اختفاء بلوتونيوم يكفي لصنع سبع قنابل نووية
آخر تحديث: 2005/2/17 الساعة 09:39 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/2/17 الساعة 09:39 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/9 هـ

اختفاء بلوتونيوم يكفي لصنع سبع قنابل نووية

تنوعت اهتمامات الصحف البريطانية الصادرة اليوم فتحدثت إحداها عن اختفاء 30 كيلوغراما من البلوتونيوم من بريطانيا وهي كمية تكفي لصنع سبع قنابل نووية على الأقل, كما تطرقت لتداعيات اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري, فضلا عن تناولها لدخول اتفاقيات كيوتو الخاصة بالحد من انبعاث الغازات حيز التنفيذ.

"
الخبراء يصفون اختفاء 30 كيلوغراما من البلوتونيوم  بأنها قضية "جد مقلقة" خاصة في المناخ الحالي الذي تطبعه المخاوف الإرهابية
"
تايمز
اختفاء البلوتونيوم
قالت صحيفة تايمز إن 30 كيلوغراما من البلوتونيوم اختفت من إحدى المنشآت النووية البريطانية في سلافيلد.

وعزت للتقرير النهائي الخاص بالتدقيق في المواد النووية الموجودة في كل المنشآت البريطانية كشفه عن أن كمية من البلوتونيوم تكفي لصنع سبع إلى ثماني قنابل نووية اعتبرت العام الماضي "مادة لم يعثر عليها".

وقالت الصحيفة إن الكشف عن اختفاء هذه الكمية الكبيرة من هذه المادة قد يؤدي إلى إحراج المؤسسة البريطانية النووية ووزارة التجارة والصناعة اللتين تقتربان من إنشاء جهاز نووي مستقل, مشيرة إلى أن الكمية التي اختفت الآن تضاف إلى 19 كيلوغراما من نفس المادة كانت اختفت عام 2003 من نفس المنشأة.

وأضافت أن الخبراء يصفون هذه القضية بأنها "جد مقلقة" خاصة في المناخ الحالي الذي تطبعه المخاوف الإرهابية.

تداعيات اغتيال الحريري
خصصت صحيفة ديلي تلغراف افتتاحيتها هذا اليوم لتداعيات اغتيال الحريري فقالت إن على سوريا أن تخرج من لبنان, معتبرة أن "السياسات السورية الراديكالية والاقتصاد السوري المتدهور لم يحولا دون تبوئها مكانة مهمة في الشرق الأوسط".

وذكرت الصحيفة أن ما أسمته "ربيع دمشق" الذي تبع تسلم بشار الأسد للحكم بعد وفاة والده لم يدم طويلا بل تحول في مرحلة لاحقة إلى مزيد من القمع أصبح فيه القرار السياسي السوري رهين صراع حاد بين الإصلاحيين والمحافظين على النهج القديم مما أدى إلى مزيد من الضعف والعزلة لسوريا.

وذكرت أن السوريين يواجهون الآن عقوبات أميركية جديدة, كما أن اغتيال الحريري قد عزز الثورة اللبنانية ضد سيطرتهم على ذلك البلد.

"
الولايات المتحدة تكثف جهودها في الوقت الحاضر من أجل فرض عقوبات دولية ضد كل من إيران وسوريا
"
 ذي غارديان
وفي نفس الإطار قالت صحيفة ذي غارديان إن إيران وسوريا وقعتا أمس اتفاق دفاع مشترك للتصدي للمخاطر التي تواجههما, مشيرة إلى أن من شأن تلك الخطوة زيادة التوتر في الشرق الأوسط.

وقالت الصحيفة إن الولايات المتحدة تعتبر كلتا الدولتين طرفين في محور الشر, مضيفة أن إيران تتعرض لضغوط متزايدة بسبب برنامجها النووي بينما ازدادت الضغوط على سوريا هذا الأسبوع على إثر اغتيال الحريري.

وذكرت أن احتمالات حدوث صراع جديد في المنطقة ظهرت على الساحة أمس بعد ورود أنباء تأكد فيما بعد عدم صحتها- عن تعرض موقع إيراني لقصف جوي, إذ كان رد فعل الأسواق العالمية فوريا وزادت أسعار النفط بأكثر من دولار للبرميل الواحد.

وقالت الصحيفة إن الولايات المتحدة تكثف جهودها في الوقت الحاضر من أجل فرض عقوبات دولية ضد كل من إيران وسوريا.

وبدورها قالت صحيفة تايمز في إحدى افتتاحياتها هذا اليوم إن اغتيال الحريري وحد اللبنانيين أمس في الحزن والأسى على رئيس وزرائهم المغتال فخرجوا في مسيرات وظاهرات عفوية نددوا خلالها باستمرار الوجود السوري في لبنان, مشيرة إلى أن هذا الحدث قد يمثل بداية موجة عارمة من الرفض الشعبي لذلك التدخل.

"
السياسات التي تنوي الحكومة الأميركية تطبيقها في مجال الحد من انبعاث الغازات الملوثة لن تحول دون ازدياد انبعاث تلك الغازات من أكبر ملوث للبيئة في العالم
"
ذي إندبندنت
اتهامات جديدة لبوش
قالت صحيفة ذي إندبندنت إن الإدارة الأميركية اتهمت أمس بالخداع بعد إعلانها أنها ملتزمة بخفض انبعاث الغازات الملوثة للبيئة رغم عدم توقيعها على اتفاقيات كيوتو الخاصة بالحد من انبعاث تلك الغازات.

ونقلت الصحيفة عن المنظمات البيئية قولها إن السياسات التي تنوي الحكومة الأميركية تطبيقها في هذا المجال لن تحول دون ازدياد انبعاث تلك الغازات من أكبر ملوث للبيئة في العالم.

وفي نفس الإطار قالت صحيفة فايننشال تايمز إن نشطاء في المنظمة البيئية "السلام الأخضر" نجحوا أمس في شل أعمال سوق النفط بلندن مدة أكثر من ساعة عندما دخلوا مقرها وأحدثوا ضجيجا هائلا لم يتمكن المتعاملون بسببه من مواصلة عملهم.

ونقلت الصحيفة عن رئيس الوزراء البريطاني توني بلير قوله أمس إنه سيبدأ حوارا مع الولايات المتحدة والهند والصين لإقناعهم بالانضمام لهذه الاتفاقية.

تهديد بالقتل
قالت غارديان إن عمر دقايس أحد المقيمين في بريطانيا والمحتجز الآن في غوانتانامو تعرض في معتقله لتهديد مباشر من طرف جهاز الاستخبارات الليبي.

وذكرت أن دقايس الذي كان القذافي قتل والده عندما كان طفلا أكد أن ضرب الأميركيين له أدى إلى فقدانه إحدى عينيه, مضيفة أن الحكومة البريطانية قالت إنها لا تستطيع مساعدة دقايس لأنه ليس بريطانيا.

وقالت الصحيفة إنه حسب القانون الدولي لا يمكن أن يتدخل في قضية دقايس إلا الرئيس الليبي القذافي الذي كان قتل والده.

المصدر : الصحافة البريطانية