غموض واتهامات كثيرة تحيط بحادث اغتيال الحريري

قال نائب الرئيس الإيراني مجيد الأنصاري في تصريحات له بصحيفة الخليج الإماراتية إن "الأيادي الخبيثة لإسرائيل" هي التي اغتالت رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري, وعلى الفصائل اللبنانية أن تفوت الفرصة علي الإسرائيليين الذين يريدون تفتيت الوحدة اللبنانية و"نسف النظام الإقليمي العربي".

 

وأضاف أن "إسرائيل وبعد أن شاهدت مظاهر الوحدة بالبلاد الإسلامية بدأت تحرك أذنابها في المنطقة لأنها لا تريد للبنان أن يتنفس الصعداء ولا تريد للأمة الإسلامية أن تعيش الوحدة بكل أطيافها".

 

وأشار أنصاري إلى أن العالم الإسلامي يشهد بالمرحلة الراهنة "استعمارا جديدا" يسعى إلى تفتيت وحدتها بطرق جديدة، وأنه "إذا كنا قد شاهدنا في السابق الاستعمار القديم الذي كانت تقوده بريطانيا فإننا اليوم أمام استعمار جديد تقوده أميركا له أدواته الخاصة" ومن أهم معالمه الدعوة للحروب الطائفية أو الأهلية.

 

وأوضح نائب الرئيس الإيراني أن من أهم أهداف اغتيال الحريري بث الفرقة والاختلاف بين التنظيمات اللبنانية "وتلك هي مقدمة للحروب الأهلية". ودعا الشعب اللبناني ونخبه السياسية إلى تفويت الفرصة على الأعداء المتربصين لوحدة لبنان، وأن تساهم الحادثة الأليمة في توحيد الصف اللبناني وأن تعمل السلطات الأمنية بكل نشاط للعثور على الجناة.

المصدر : الخليج الإماراتية