ماذا بعد الانتخابات العراقية؟
آخر تحديث: 2005/2/14 الساعة 16:13 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/2/14 الساعة 16:13 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/6 هـ

ماذا بعد الانتخابات العراقية؟

رحبت الصحف العراقية صباح اليوم الاثنين بنتائج أول انتخابات تشهدها البلاد, متسائلة عن مرحلة ما بعد الانتخابات والتحالفات السياسية التي ستشهدها الجمعية الوطنية العراقية المقبلة, والقرارات الجذرية التي يجب أن تتخذهاالقوائم الانتخابية وأمنيات الأكراد في رئاسة الدولة.

 

"
ظروف العراق الصعبة والأوضاع الحرجة فيه تحتمان حكما قويا من شروطه حاكم جريء تنفتح رؤيته على فكر إستراتيجي رصين
"
بغداد
شروط الحكم القوي

قالت صحيفة بغداد الصادرة عن حزب الوفاق الوطني العراقي الذي يتزعمه رئيس الوزراء المؤقت إياد علاوي إن "ظروف العراق الصعبة والأوضاع الحرجة فيه تحتمان حكما قويا من شروطه حاكم جريء تنفتح رؤيته على فكر إستراتيجي رصين وتتسلح إرادته بعزيمة لا تلين لوضع العراق في طريق التقدم والاستقرار".

 

اتفقوا وتوافقوا

من جانبها كتبت صحيفة المشرق المستقلة "مهما كانت نتيجة الانتخابات فإن الخوف ليس من عدد المقاعد التي تحتلها هذه القائمة أو تلك، وإنما الخوف كل الخوف أن تختل الموازنات وتتخلخل المعادلات ويطبق قانون الإزاحة بأبشع أشكاله ليس بالماء هذه المرة بل على الأرض العراقية".

 

وأضافت "كم هي جميلة كلمة التوافق ولكن كم هي صعبة التحقيق"، ودعت الصحيفة العراقيين إلى الاتفاق وقالت "اتفقوا وتوافقوا واتركوا جانبا عمليات الضرب والطرح والجمع والقسمة فالعراق لا يقبل القسمة حتى على نفسه".

 

قرارات جذرية

أما صحيفة الصباح القريبة من الحكومة العراقية فكتبت أنه "سيكون على هذه القوائم أن تتخذ قرارات جذرية".

 

وأضافت أنه سيكون "أمامها عدة خيارات فإما أن تعتزل العمل السياسي إذا لاحظت حجم التأييد الشعبي لها ضئيلا جدا، وإما أن تبحث عن حلفاء لها من بين الأطراف التي لم تربح الانتخابات وتشكل فيما بينها كيانا سياسيا أكبر يكون أقدر على خوض المعركة الانتخابية المقبلة واستقطاب تأييد شعبي أكبر".

 

وأوضحت الصحيفة أن "أمام هذه الكيانات تسعة أشهر أو أقل بقليل قبل أن تقرر ماذا تريد بالضبط".

 

"
مطلب الأكراد بالأمس أن يكون الرئيس كرديا كان أمنية وضربا من الأحلام عديمة التحقيق، لكن اليوم برز اسم طالباني كأقوى المرشحين لتولي منصب رئيس العراق
"
الاتحاد
أمنية تتحول إلى مطلب

من جهتها أكدت صحيفة الاتحاد الناطقة باسم حزب الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه جلال طالباني أن مطلب الأكراد بالأمس أن يكون الرئيس كرديا كان "أمنية وكأنها ضرب من الأحلام عديمة التحقيق".

 

وأضافت "لكن اليوم وبعد الانتصار الكبير الذي حققه الشعب العراقي في الانتخابات برز إسم جلال طالباني كأقوى الشخصيات المرشحة لتولي منصب رئيس جمهورية العراق".

 

وأوضحت الصحيفة أن "هذا المطلب لم يصبح متداولا بين النخب السياسية الليبرالية بشكل خاص فحسب، بل وأمسى أحد أهم الأمنيات التي يتداولها  بسطاء الناس وخاصة في الجنوب".

المصدر : الفرنسية