دور الناتو في عملية السلام مؤشر على توافق دولي
آخر تحديث: 2005/2/13 الساعة 10:40 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/2/13 الساعة 10:40 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/5 هـ

دور الناتو في عملية السلام مؤشر على توافق دولي

اختلفت اهتمامات الصحف العربية اللندنية الصادرة اليوم، فانشغلت الحياة باستعداد الناتو للمشاركة في عملية السلام في حين بحثت الشرق الأوسط عن أسباب فتور العلاقات الأميركية الكويتية. أما صحيفة العرب فقد تناولت موضوع القرار رقم 1559.

 

"
الناتو سبق له أن أعلن استعداده للعب دور في عملية السلام وتكرار هذا الموقف الآن هو أشبه بجس نبض الأطراف المعنية خصوصا إسرائيل التي ترفض وجود قوة دولية لحفظ سلام
"
الحياة
الناتو يستعد لدور بالسلام

ذكرت الحياة أن حلف شمال الأطلسي (ناتو) أبدى مجددا استعداده للعب دور في حفظ السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل، موضحة أن ذلك جاء على لسان أمينه العام ياب دي هوب شيفر عندما أعلن أمام مؤتمر دولي للأمن عقد في ميونيخ أمس، أنه ينبغي للحلف أن يكون مستعدا للعب دور رئيسي في دعم أي اتفاق مستقبلي للسلام بين الجانبين.

 

لكنه رهن مثل هذا الدور -حسب الصحيفة- بوجود اتفاق سلام، وبقبول الجانبين مساعدة الحلف، وربما أيضا بالحصول على تفويض من الأمم المتحدة، قائلا إنه يستعد لزيارة إسرائيل الأسبوع المقبل، علما أنها الزيارة الأولى التي يقوم بها الأمين العام للحلف لإسرائيل.

 

وفي السياق نفسه، قالت الصحيفة إن وزير الدفاع الألماني بيتر ستراك أعلن في نفس المؤتمر أن بلاده مستعدة للمشاركة في أي مهمة حفظ سلام لحلف الأطلسي في الشرق الأوسط.

 

وأشارت الحياة إلى أن وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس كانت قد التقت بوزراء خارجية الناتو الأسبوع الماضي وحضتهم على التفكير في لعب دور محتمل في العملية السلمية.

 

وذكرت أن الحلف سبق له أن أعلن استعداده للعب مثل هذا الدور، لكن تكرار هذا الموقف الآن هو أشبه بجس نبض الأطراف المعنية، خصوصا إسرائيل التي ترفض وجود قوة دولية لحفظ سلام.

 

غير أن الصحيفة نسبت إلى مراقبين قولهم إن موقف الناتو هذا يعكس توافقا بين دول أوروبا وأميركا على شكل الحل المقبل في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وتحديدا خارطة الطريق في انتظار القبول الإسرائيلي بها.

 

ونبه المراقبون إلى أن هذا الإعلان يسبق اجتماع الاتحاد الأوروبي وحلف الأطلسي خلال الزيارة المقبلة للرئيس الأميركي جورج بوش.

 

"
السبب الرئيسي لعدم إشادة الرئيس بوش بالكويت ضمن الدول العربية التي قامت بإصلاحات ديمقراطية يعود لعدم منح المرأة حقوقها السياسية
"
الشرق الأوسط
المرأة وراء فتور العلاقات

قالت الشرق الأوسط إن هناك عدة تساؤلات حول ما تمر به العلاقات الكويتية الأميركية من فتور تتداولها بعض الأوساط بالكويت في الآونة الأخيرة.

 

ومثار هذه التساؤلات -كما أوضحت الصحيفة- هو تناسي واشنطن وضع الكويت كحليف رئيسي لها في المنطقة بعد تجاهل الرئيس الأميركي ذكر الكويت في عدة خطابات له في ما يخص الإصلاحات السياسية ودعمها للديمقراطية، كان آخرها في خطاب حالة الاتحاد في يناير/كانون الثاني الماضي.

 

ونسبت الشرق الأوسط إلى مصادر رسمية أن السبب الرئيسي لعدم إشادة بوش بالكويت ضمن الدول العربية التي قامت بإصلاحات ديمقراطية يعود لعدم منح المرأة الكويتية حقوقها السياسية التي تعتبر ركنا أساسيا في عملية الإصلاح وقضية رأي عام أميركي لا يمكن للرئيس الأميركي أن يتجاوزها.

 

وذكرت الصحيفة أن الكويت تعرضت لهجوم شنه عضو الكونغرس الديمقراطي توم لانتوس بسبب تخلفها عن سداد إحدى دفعات المساعدات المقررة للفلسطينيين بالإضافة إلى دولة قطر والإمارات العربية المتحدة، وذلك من خلال مناقشة طلب إدارة بوش تخصيص مبلغ 350 مليون دولار مساعدات للسلطة الفلسطينية.

 

زيارة بناءة وايجابية

تحدثت العرب عن أن وزير الخارجية السوري فاروق الشرع اعتبر أن الزيارة الأخيرة التي قام بها الموفد الخاص للأمم المتحدة تيرى رود لارسن المكلف بمتابعة تنفيذ القرار رقم 1559 لدمشق كانت بناءة وإيجابية.

 

وفى أعقاب لقاء مع الرئيس الفرنسي جاك شيراك استغرق ساعة وربع الساعة في قصر الإليزيه، دعا لارسن -حسب ما أفادت الصحيفة- جميع الأطراف إلى إبداء حسن النية لتطبيق ذلك القرار الذي يدعو إلى وقف ما يصفه بالتدخل السوري في لبنان، معتبرا أن الوضع صعب.

 

"
فرنسا تريد التطبيق الكامل للقرار 1559
والانتخابات التشريعية في لبنان تفرض على المجتمع الدولي أن يبقى متيقظا جدا
"
بيان الإليزيه/العرب
وأشارت العرب إلى أن لارسن أوضح أنه سيزور حاليا العديد من العواصم الأوروبية إضافة إلى واشنطن قبل أن يعود إلى المنطقة.


 

ومن جهة أخرى قالت الصحيفة إن الإليزيه أعلن في بيان أن الرئيس شيراك أكد دعمه لتحرك لارسن مذكرا بأن فرنسا تريد التطبيق الكامل للقرار رقم 1559. وشددت الرئاسة الفرنسية مرة جديدة على أن الانتخابات التشريعية في لبنان تفرض على المجتمع الدولي أن يبقى متيقظا جدا.

 

وأضافت العرب أنه من المقرر أن يبلغ لارسن الأمم المتحدة بنتيجة اتصالاته تمهيدا لقيام الأمين العام للمنظمة الدولية كوفي أنان برفع تقرير جديد في أبريل/نيسان المقبل إلى مجلس الأمن حول تطبيق هذا القرار بعد تقريره الأول الذي كان سلبيا وأشار إلى عدم تطبيق القرار.

المصدر :