إسرائيل تتهم دمشق بأنها وراء الصواريخ الفلسطينية
آخر تحديث: 2005/2/13 الساعة 13:58 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/2/13 الساعة 13:58 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/5 هـ

إسرائيل تتهم دمشق بأنها وراء الصواريخ الفلسطينية

نزار رمضان

 

تطرقت الصحافة الإسرائيلية هذا اليوم لموضوعات عدة، كان أهمها الاتهام لقيادة الفصائل الفلسطينية في دمشق بأنها كانت وراء قرار عودة إطلاق الصواريخ والقذائف على مستوطنات غزة. وقد نقلت الصحف خبر الاتفاق على تسليم أريحا خلال أسبوع إضافة إلى العديد من الأخبار كدراسة شراء إسرائيل لغاز من غزة وعودة السفير الأردني الجديد إلى إسرائيل، وموضوعات أخرى.

 

"
قيام حماس بإطلاق عشرات الصواريخ على المستوطنات الإسرائيلية، جاء بأوامر من قيادة الحركة في دمشق
"
شيف/هآرتس
ضغوط من دمشق

كتب زئيف شيف المحلل الإستراتيجي والعسكري الخبر الرئيس لصحيفة هآرتس يقول فيه إن قيام حماس بإطلاق عشرات الصواريخ على المستوطنات الإسرائيلية، جاء بأوامر من قيادة الحركة في دمشق. وأشار إلى أن الذين أطلقوا الصواريخ ليسوا من حماس فحسب وإنما هناك فصائل أخرى مثل الجهاد الإسلامي ولجان المقاومة الشعبية، لكن القاسم المشترك في هذه العمليات هو أن جميع قيادات الفصائل المنفذة لها في دمشق.

 

وأضاف أنه في المقابل وخلال نقاش مجلس الوزراء حول موضوع الأسرى قررت إسرائيل عدم إطلاق سجناء من حماس بل سجناء فتح فقط، وتلك رسالة إلى حركة حماس كي لا تخل بوقف إطلاق النار.


 

غاز من غزة

قالت هآرتس إن رئيس الوزراء أرييل شارون ووزير البنى التحتية بنيامين بن إليعازر يدرسان إمكانية شراء غاز فلسطيني من الحفريات البحرية التي نفذتها شركة بريتش غاز قبالة شواطئ غزة، مقابل تزويد الفلسطينيين بالكهرباء والماء.

 

وأضافت أن بن إليعازر قال إن التحسن في أجواء العلاقات مع الفلسطينيين والتطورات الإيجابية في العلاقات معهم في أعقاب قمة شرم الشيخ، تسمح بإعادة فحص قرار الحكومة بعدم شراء غاز فلسطيني من غزة.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن بريتش غاز صاحبة الامتياز في مخزون الغاز الفلسطيني في غزة تسعى إلى بيع إسرائيل الغاز الطبيعي بقيمة نحو 3.5 مليارات دولار.

 

وإذا تم الاتفاق بين إسرائيل وتلك الشركة على شراء الغاز الفلسطيني، فستمد بريتش غاز أنبوب غاز بحري من مخزون الغاز الفلسطيني إلى شاطئ عسقلان.

 

"
موفاز ودحلان اتفقا أمس على تشكيل خمس لجان أمنية ونقل المسؤولية الأمنية في مدينة أريحا إلى الفلسطينيين خلال هذا الأسبوع
"
معاريف
أريحا أولا

كتبت معاريف أن وزير الدفاع شاؤول موفاز ومحمد دحلان اتفقا أمس على تشكيل خمس لجان أمنية مشتركة ونقل المسؤولية الأمنية بمدينة أريحا خلال هذا الأسبوع، كما تم الاتفاق على الإفراج عن 500 سجين فلسطيني من أصل 900 مرشحين للإفراج بعد غد أو يوم الأربعاء.

 

وأضافت الصحيفة أنه تم عقد لقاء الطرفين في فندق ديفد إنتركونتننتال في تل أبيب واستغرق الاجتماع نحو ثلاث ساعات، وشارك فيه حسن أبو لبدة رئيس مكتب أبو مازن ورئيس القيادة السياسية الأمنية بوزارة الدفاع اللواء عاموس جلعاد والعميد إيتان دانجوت السكرتير العسكري لموفاز.

 

انعكاسات شرم الشيخ

تحت عنوان تخوفات وآمال في شرم الشيخ، كتب أوري دان في صحيفة معاريف يقول إن شارون استجاب لمبادرة القمة ليس من أجل إعطاء فرصة لأبو مازن فحسب وإنما كان له هدف آخر يتمثل في السعي لتوثيق علاقات السلام مع مصر.

 

ويرى الكاتب أن السبب الرئيس الذي أدى بالرئيس حسني مبارك إلى عقد هذا المؤتمر هو رغبته في تمهيد الطريق أمام ابنه جمال الذي سيكون رئيسا من بعده.

 

لذلك كان سعي مبارك للتأييد السياسي والاقتصادي من قبل الولايات المتحدة لحكومته هو الذي دعاه إلى التوصل إلى تسوية بين الإسرائيليين والفلسطينيين لأن ذلك في النهاية سيسجل له عند جورج بوش.

 

ولكن أوري دان أضاف أن الملك الأردني متخوف من التدخل المصري المتزايد في الضفة الغربية.

 

"
شالوم يعمل على فتح عشر سفارات وممثليات لدول الخليج وشمالي أفريقيا في إسرائيل
"
يديعوت أحرونوت
عودة السفير الأردني

كشفت يديعوت أحرونوت عن أن السفير الأردني الجديد في إسرائيل د. معروف البخيت سيصل إلى إسرائيل بعد أسبوع، كما وعد أمس وزير الخارجية الأردني هاني الملقي في حديث مع نظيره الإسرائيلي سيلفان شالوم.

 

وأضافت أن شالوم أبلغ الملقي نهاية الأسبوع بأن إسرائيل تصادق على تعيين البخيت، أما الوزير الأردني فقال إن التعيين سيطرح الثلاثاء على مجلس الوزراء للمصادقة عليه، ويوم الأحد يبدأ السفير الذي يستقر الآن في تركيا مهمته في إسرائيل.

 

وقال مصدر سياسي كبير ليديعوت أحرونوت أمس "نحن نرسل إليكم سفيرا متميزا هو الأكثر ملاءمة للمنصب" وأن شالوم سيزور عمان الأسبوع القادم، بالإضافة إلى أنه يعمل على فتح عشر سفارات وممثليات لدول الخليج وشمالي أفريقيا في إسرائيل.

 

وأوضحت الصحيفة أن هناك اتصالات سرية تجري مع عدد من الدول بما فيها دبي وعُمان وتونس والمغرب والبحرين وغيرها.

 

لعبة التظاهر

تحت هذا العنوان كتب عوفر شيلح مقالة في يديعوت أحرونوت  يصف فيها حالة التناقض التي تعيشها المؤسسة العسكرية والأمنية مع المؤسسة السياسية في إسرائيل، مشيرا إلى أن هذا التناقض يدفع ثمنه المواطنون الذين يعيشون غرباء أمام السياسات المتناطحة.

 

شيلح يصف حالة الترهل التي أصابت العقل السياسي الإسرائيلي الذي تنكر للتوصيات الأمنية والعسكرية أكثر من مرة، وبعد أن يقع ضحايا ويدفع ثمن غال يتذكر القادة السياسيون أن هناك توصيات فيعودون إلى الوراء قليلا لعلهم يأخذون العبرة.

_________________

مراسل الجزيرة نت

المصدر : الصحافة الإسرائيلية