أميركا ترسل طائرات تجسس بلا طيار إلى إيران
آخر تحديث: 2005/2/13 الساعة 12:04 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/2/13 الساعة 12:04 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/5 هـ

أميركا ترسل طائرات تجسس بلا طيار إلى إيران

تنوعت اهتمامات الصحف الأميركية الصادرة اليوم فتحدثت عن إرسال طائرات تجسس بلا طيار إلى إيران وعن احتمال فتح الكونغرس تحقيقا في كيفية تعامل CIA مع المتهمين بالإرهاب, كما تطرقت للتخوف الأميركي من انتشار الأمراض المعدية بسبب المهاجرين وخاصة غير الشرعيين منهم.

"
التجسس الجوي غالبا ما يستخدم في التخطيط العسكري قبيل الهجمات الجوية الوشيكة كما أنه أداة للتخويف
"
واشنطن بوست
التجسس على إيران
قالت واشنطن بوست إن الولايات المتحدة دأبت على إرسال طائرات تجسس بدون طيار إلى إيران خلال الإثنى عشر شهرا الماضية، للبحث عن أدلة حول امتلاكها برامج تسلح نووية والكشف عن نواقص دفاعاتها الجوية.

وأضافت أن تلك الطائرات دخلت المجال الجوي الإيراني من قواعد أميركية في العراق، وأنها كانت تستخدم أجهزة الرادار والفيديو والتصوير من الجو إضافة إلى مرشحات للهواء بغرض اكتشاف أي آثار لنشاط نووي وجمع معلومات لا يمكن للأقمار الصناعية أن تكتشفها.

وأشارت الصحيفة إلى أن التجسس الجوي غالبا ما يستخدم في التخطيط العسكري قبيل الهجمات الجوية الوشيكة كما أنه أداة للتخويف.

ونقلت هذه المعلومات عن ثلاثة مسؤولين أميركيين على اطلاع ببرنامج المراقبة, مشيرة إلى أن الحكومة الإيرانية احتجت بشدة من خلال المسؤولين السويسريين على السلطات الأميركية بعد تأكدها الشهر الماضي من هذا الأمر.

وفي تقرير آخر ذي صلة, قالت واشنطن بوست إن زعيم جناح الدعم الإستراتيجي في CIA استقال في الأسبوع الأول من هذا الشهر وذلك بعد فترة وجيزة من الكشف عن أن وزارة الدفاع تقوم بتوسيع مطرد لعملياتها السرية التي كانت من اختصاص CIA في السابق.

"
لجنة الاستخبارات التابعة للكونغرس تتحرك في اتجاه الموافقة على إجراء تحقيق رسمي في الكيفية التي تعاملت بها CIA مع المتهمين المعتقلين في إطار مكافحة الإرهاب
"
نيويورك تايمز
تحقيق رسمي بالانتهاكات
قالت نيويورك تايمز إن لجنة الاستخبارات التابعة للكونغرس تتحرك في اتجاه الموافقة على خطة تقضي بإجراء تحقيق رسمي في الكيفية التي تعاملت بها CIA مع المتهمين المعتقلين، في إطار الجهود الأميركية للحد من الإرهاب.

وذكرت أن هذا التحقيق سيكون الأول من نوعه فيما يخص هذه القضية التي ينظر إليها على أنها زاوية مظلمة من الجهود الأميركية الخاصة بمكافحة الإرهاب, مشيرة إلى أن الوكالة تحتجز ما لا يقل عن ثلاثين متهما يعتقد أنهم من الأعضاء البارزين في القاعدة في مواقع سرية حول العالم.

وأشارت الصحيفة إلى أن مسؤولين سابقين في تلك الوكالة أوضحوا أنها سلمت بصورة غير قانونية أعدادا كبيرة من المتهمين إلى دول أخرى.

ونقلت عن بعض المسؤولين قولهم إن المفتش العام لـ CIA بدأ منذ فترة مراجعة ممارسات تلك الوكالة إبان التحقيق مع المحتجزين في العراق وأفغانستان بما في ذلك حوادث أدت إلى موت أو جرح بعض المعتقلين, مشيرة إلى أن ذلك التحقيق لا يشمل تلك المعتقلات السرية التي يوجد بها بعض أهم المعتقلين مثل خالد الشيخ محمد المتهم بتدبير عمليات 11/9.

وفي تقرير آخر تحدثت الصحيفة عن أن محمود حبيب الأسترالي الذي أطلق سراحه قبل فترة اشتكى من التعذيب الذي تعرض له خاصة في السجون المصرية حيث كان المحققون يطفئون السجائر فوق صدره ولا تزال آثارها هناك، كما لا يزال يشتكي من الضرب المبرح الذي لا تزال آثاره في ظهره.

وقال حبيب إنه تعرض كذلك للإهانة النفسية عندما كان في معتقل غوانتانامو حيث قامت إحدى المحققات بأخذ ما بدا أنه دم حيض من تحت ملابسها الداخلية ورمته على وجهه.

"
الأمراض المعدية بدأت تنتشر في الولايات المتحدة بسبب المهاجرين الشرعيين وغير الشرعيين إضافة إلى اللاجئين والمسافرين
"
واشنطن تايمز
أمراض معدية
أوردت واشنطن تايمز تقريرا خاصا قالت فيه إن الأمراض المعدية بدأت تنتشر في الولايات المتحدة بسبب المهاجرين الشرعيين وغير الشرعيين إضافة إلى اللاجئين والمسافرين.

ونقلت عن مسؤولين في منظمة الصحة العالمية تحذيرهم من أن الأسوأ لم يحدث بعد, مشيرين إلى أن أمراضا مثل السل والكبد الوبائي والحصبة والمرض القاتل "شاغاص" بدأت فعلا في دخول أميركا، لكن ما يخشونه أكثر هو دخول إنفلونزا الطيور عن طريق المهاجرين الآسيويين الذين مات بعضهم بسببها الشهر الماضي.

وقالت الصحيفة إن ما يقلق السلطات أيضا هو تفشي الكبد الوبائي بين عدد كبير من الآسيويين الذين هاجروا إلى أميركا، حيث يبلغ عدد المصابين منهم 1.3 مليون شخص رغم أنهم لا يمثلون سوى 4% من كل سكان الولايات المتحدة.

وأشارت واشنطن تايمز إلى أن الدكتور كنيث كاسترو مدير وحدة القضاء على السل الرئوي في مركز الوقاية من الأمراض بأتلانتا قال إن علينا أن نوسع جهودنا للوقاية من هذه الأمراض لتشمل ما وراء حدود الولايات المتحدة, مضيفا أن كثيرا من الأمراض لا يعرف حدودا.

المصدر : الصحافة الأميركية