علقت الصحف السعودية على الانتخابات البلدية التي ستجرى اليوم في الرياض، ورأت أنها اختبار حقيقي لوعي المواطن السعودي، كما تطرقت إلى الجهود العراقية السعودية لضبط حدودهما المشتركة، وذكرت أن الأردن رفض طلبا دوليا باستقبال لاجئين فلسطينيين هاربين من العراق.

 

الانتخابات البلدية

"
التصويت في الانتخابات التي تنطلق في الرياض اليوم اختبار حقيقي لوعي المواطن، ونجاحه فيه هو المحفز لخطوات أخرى تكرس المشاركة الشعبية في صناعة القرار 
"
اعتبرت صحيفة عكاظ في افتتاحيتها أن الانتخابات البلدية التي ستجرى اليوم في العاصمة السعودية الرياض "تعد حدثا وطنيا وسياسيا هاما تتحقّق من خلاله خطوة أولى وهامة نحو مشاركة المواطنين في صناعة القرار".


وقالت الصحيفة "إذا كانت هذه الخطوة تعبر عن الإرادة السامية الحرة للقيادة في إشراك المواطنين في صناعة القرار, فإن من شأنها أن تعد خطوة أولى تكرس هذه المشاركة وترسي قواعد الدولة الحديثة الحريصة على توسيع قاعدة المشاركة الشعبية".


ورأت أن نجاح هذه الخطوة "يظل مرتبطا بمقدار نجاح المواطنين في استثمارها على النحو الأمثل وتحمل مسؤوليتها في أن يدلي بصوته عارفا بقيمة حقه في اختيار مرشحه بحيث يغلب مصلحة الوطن على مصلحته".


وخلصت عكاظ إلى القول إن "التصويت في الانتخابات التي تنطلق في الرياض اليوم اختبار حقيقي لوعي المواطن، ونجاحه فيه هو المحفز لخطوات أخرى تكرس المشاركة الشعبية في صناعة القرار".



 

تعاون أمني

قال فلاح النقيب وزير الداخلية العراقي في تصريحات له بصحيفة المدينة إن السلطات الأمنية العراقية بدأت بالتنسيق مع السلطات الأمنية في السعودية لوضع آليات تعاون جديدة لمنع تسلل الإرهابيين وحفظ الحدود المشتركة بين البلدين".

 

وأضاف النقيب أن "الآليات الجديدة تركز على ضبط الحدود وتبادل المعلومات والخبرات الأمنية للحد من النشاطات التي تنفذها الشبكات الإرهابية في العراق".

 

وأكد النقيب أن هذا التعاون يمثل "انطلاقة صفحة جديدة" من العلاقات بين العراق والمملكة، مشيدا بالتعاون الذي تبديه الدول المجاورة في ضمان أمن الحدود المشتركة مع العراق لا سيما السعودية التي أظهرت "تعاونا جادا" في هذا الاتجاه.

 

رفض أردني

"
الأردن رفض طلبا بإدخال لاجئين فلسطينيين مازالوا مقيمين في مخيم الرويشد على الحدود العراقية خشية أن تعطي ضوءا أخضر لإسرائيل فتقوم بطرد ما يمكنها من الفلسطينيين
"
مصدر أردني/ الوطن
ذكرت صحيفة الوطن السعودية أن الحكومة الأردنية رفضت طلبا من المفوضية العليا للاجئين بإدخال مائة وستين لاجئا فلسطينيا ما زالوا مقيمين في مخيم للأمم المتحدة في منطقة الرويشد على الحدود العراقية منذ سقوط نظام صدام حسين.


وقال مصدر أردني مطلع للصحيفة إن "بلاده رفضت هذا الطلب خشية أن يكون محاولة لنزع الخصوصية السياسية لقضية اللاجئين الفلسطينيين من خلال سحب صلاحيات متابعة أحوال فلسطيني الشتات من وكالة الغوث الدولية للاجئين الفلسطينيين (الأونروا) وتكليف المفوضية العليا السامية بها".

 

وشدد على أن موافقة الأردن على طلب المفوضية يعني ضمنيا "الموافقة على إلغاء الأونروا، وبالتالي التعامل مع قضية اللاجئين الفلسطينيين على اعتبارها قضية إنسانية تماما مثل كمبوديا ودارفور وغيرها".

 

وأشار إلى أن هناك عاملا آخر يتمثل في خشية الأردن من أن تعطي الموافقة على إدخال هؤلاء اللاجئين للعيش على أراضيه "ضوءا أخضر لإسرائيل" فتقوم بطرد ما يمكنها من الفلسطينيين لتفريغ الضفة الغربية وغزة منهم.

 

وأوضح المصدر الأردني أن رفض مثل هذا الطلب "يعد واحدا من أسلحة الحصار" التي يستخدمها الأردن ومصر وسوريا ولبنان لإجبار إسرائيل على استئناف عملية السلام وعدم تمكينها من استخدام الثغرات لرفع وتيرة عذاب الشعب الفلسطيني.

المصدر : الصحافة السعودية