تعددت اهتمامات الصحف البريطانية اليوم الأربعاء، فاعتبرت أن التفجيرات التي تعصف بالعراق باتت أكثر تعقيدا رغم انخفاضها، وتساءلت عما إذا كان فوز كاميرون برئاسة حزب المحافظين فجرا جديدا، ثم تناولت جولة رايس الأوروبية فضلا عن أخبار طبية وعسكرية.

"
الهجمات الانتحارية انخفضت في الآونة الأخيرة ولكنها باتت أكثر تعقيدا من حيث التخطيط إضافة إلى اشتراك اثنين أو ثلاثة من المفجرين
"
ذي إندبندنت
تفجيرات أكاديمية الشرطة
قالت ذي إندبندنت في تقريرها عن التفجير الذي استهدف أكاديمية الشرطة في العراق وراح ضحيته ما لا يقل عن 43، إن تلك الخسائر هي الأسوأ من نوعها في أوساط قوات الأمن العراقية منذ تسعة أشهر.

ونقلت الصحيفة عن أحد الضباط ويدعى وسام الحيالي قوله "كنا جالسين في باحة الأكاديمية عندما سمعنا الانفجار، وبعد ثوان هز المنطقة انفجار آخر، ورأيت بعضا من زملائي يسقطون على الأرض وشعرت أن يدي أصيبت، ولكنني تابعت العدو فرارا".

وأشارت ذي إندبندنت إلى أن الهجمات الانتحارية انخفضت في الآونة الأخيرة، ولكنها باتت أكثر تعقيدا من حيث التخطيط إضافة إلى اشتراك اثنين أو ثلاثة من المفجرين.

وأوضحت أن السلاح الرئيس الذي يستهدف الأميركيين هو الألغام الأرضية التي يتم تفجيرها عن بعد، مشيرة إلى أن استخدام تلك الألغام أصبح أكثر تعقيدا أيضا.

فجر جديد للمحافظين

"
نأمل أن يلتزم كاميرون بالتعهدات التي أطلقها في خطابه أمس، لأن البلاد في حاجة ماسة إلى معارضة أفضل ولكن أكثر اعتدالا وحداثة
"
ذي غارديان
تساءلت ذي غارديان في افتتاحيتها عما إن كان فوز ديفد كاميرون برئاسة حزب المحافظين، يشكل فجرا جديدا للحزب.

وأعربت الصحيفة عن أملها بأن يلتزم كاميرون بالتعهدات التي أطلقها في خطابه أمس، مشيرة إلى أن البلاد في حاجة ماسة إلى معارضة أفضل ولكن أكثر اعتدالا وحداثة.

ومن جانبها قالت ديلي تلغراف في افتتاحيتها أيضا إن القائد الجديد للمحافظين ألمح إلى إجراء تغييرات جذرية في الحزب، مشيرة إلى أن التغيير الجوهري ينبغي أن ينصب على البلد ككل وليس على الحزب.

ودعت الصحيفة كاميرون إلى إحياء مبادئ الديمقراطية والمحاسبة التي يؤمن بها الحزب، لافتة إلى أنه إذا ما قاد حزبا منفتحا بشكل حقيقي وضمن فرصا حقيقية للانخراط الشعبي فإنه سيجد نفسه يقود حزبا معارضا فاعلا وسيكون الواقع مثيرا كما المظهر.

أميركا تعترف
أبرزت تايمز اعتراف وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس بأن بلادها ارتكبت خطأ في ملاحقة المشتبه في ضلوعهم بالإرهاب.

"
إقرار رايس بخطأ بلادها يهدف إلى التخفيف من وطأة الانتقادات الأوروبية لبرامج أميركا السرية ونقل المشتبه فيهم إلى دول أخرى
"
تايمز
وقالت إن إقرار رايس بذلك في برلين، يهدف إلى التخفيف من وطأة الانتقادات الأوروبية لبرامج أميركا السرية ونقل المشتبه فيهم إلى دول أخرى.

وفي تقرير آخر لـ تايمز اتهمت وكالة المخابرات الأميركية CIA أمس، بغلق معتقلين سريين يقبع فيهما متهمون من تنظيم القاعدة بأوروبا الشرقية قبيل وصول رايس للمنطقة.

وأشارت الصحيفة إلى أن المتهمين نقلوا على الفور إلى منشآت سجنية سرية بصحراء شمال أفريقيا، كي يتسنى لرايس أن تقول للأوروبيين إنه لا يوجد معتقلون على أراضيها.

ويُعتقد -كما تقول تايمز أن بعض ضباط CIA المعارضين للتعذيب، يسربون معلومات للحملات المناهضة عن أكثر المعتقلين أهمية بالنسبة للولايات المتحدة.

الكوكايين في بريطانيا
نشرت ذي إندبندنت تقريرا تشير فيه إلى ارتفاع حالات الاعتقال الناجمة عن استخدام الكوكايين بنسبة 16% هذا العام، ما يثير اتهام الحكومة بإخفاقها في إستراتيجية مكافحة المخدرات.

ونقلت الصحيفة تأكيد مصادر أمنية أن استخدام الكوكايين أصبح شائعا حيث سجلت الشرطة قرابة 8000 حالة بإنجلترا وويلز خلال العام الماضي، وسط الكشف عن أن بريطانيا هي أكثر استخداما للمخدرات المصنفة من الدرجة الأولى من الدول الأخرى.

بروكلي جديد للسرطان

"
نوعية جيدة من نبات البروكلي تساعد على الحماية من السرطان
"
ميثين/ديلي تلغراف 
في خبر طبي قالت ديلي تلغراف نقلا عن علماء، أن ثمة نوعية جيدة من نبات البروكلي تساعد على الحماية من السرطان.

وقال العالم ريتشارد ميثين من معهد الأغذية للأبحاث إن تناول القليل من البروكلي أسبوعيا يسهم في تقليل نسبة الخطر من الإصابة بالسرطان، مشيرا إلى أن نصف الناس لا يحصلون على حماية كافية من السرطان من البروكلي لأنهم يفتقرون إلى جين يدعى (GSTM1).

وبحسب ميثين فإن السوبر بروكلي الذي طور بطرق الزراعة التقليدية يحتوي على 3.4 أضعاف من مادة السلفورين الموجودة عنها في الأنواع العادية، وله مذاق البروكلي العادي ومن الممكن أن يطرح للسوق خلال عامين.

وذكرت ديلي تلغراف أن الحكومة البريطانية أعلنت أمس عزمها إرسال 800 من جنود الجيش الإقليمي للخدمة في العراق، وسط مخاوف من التوسع في نشر القوات النظامية.

وأشارت إلى أن ثمة مخاوف من أن ضغوط العمليات على الجيش فضلا عن وجود أكثر من 21580 من الاحتياط خدموا بالعراق، ستؤثر سلبا على التجنيد.

وكانت الحكومة قد أقرت بأن ستة آلاف جندي يعملون بدوام جزئي قدموا استقالاتهم العام الماضي، ليصل عدد جنود الجيش إلى أدنى مستوياته بالغا 35 ألفا فقط.

المصدر : الصحافة البريطانية