2005 مخيفة لأميركا وللعالم أجمع
آخر تحديث: 2005/12/30 الساعة 14:15 (مكة المكرمة) الموافق 1426/11/30 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/12/30 الساعة 14:15 (مكة المكرمة) الموافق 1426/11/30 هـ

2005 مخيفة لأميركا وللعالم أجمع

تقييم العام 2005 والتطلع للعام 2006 كان أهم ما طالعتنا به الصحف الأميركية الصادرة اليوم الجمعة, فتساءلت عما إن كان العام 2006 سيجلب أخبارا سارة أكثر من أخباره السيئة, وتطرقت لدفع الفلسطينيين في العراق ثمن كونهم كانوا "ناس صدام", كما تحدثت عن زيادة القوات الأميركية مراقبتها للشرطة العراقية.

"
إذا ما ظل العراق يتخبط في فوضاه الحالية وظل أسامة بن لادن حرا حتى عام 2008 فإن الجمهوريين سيفقدون أغلبيتهم ويفقدون البيت الأبيض
"
آلنوراث/يو إس أي توداي
عام جديد
كتب مؤسس صحيفة يو إس أي توداي آلنوراث تعليقا قال فيه إنه يأمل أن يقترب الجميع من تحقيق الهدف الأسطوري "السلام والرفاهية" خلال العام 2006.

وأورد الكاتب بعض التنبؤات في مجال السياسة والاقتصاد والرياضة خلال هذا العام.

فذكر أن الرئيس الأميركي جورج بوش سيعلن "النصر" في العراق منتصف السنة الجديدة, يصاحب ذلك تقليص كبير للقوات الأميركية في العراق قبل نوفمبر/تشرين الثاني القادم, متوقعا أن يفقد الجمهوريون بعض المقاعد البرلمانية مع احتفاظهم بالأغلبية في كلتا غرفتي البرلمان الأميركي.

وأضاف الكاتب أن الرهان الأكثر تأكيدا هو أن بوش سيسحب أغلب قواته من العراق قبل الانتخابات القادمة, مشيرا إلى أن مثل هذه العملية قد تحول دون فقد الجمهوريين للأغلبية التي يتمتعون بها خلال تلك الانتخابات.

لكنه أكد أنه إذا ما ظل العراق يتخبط في فوضاه الحالية وظل أسامة بن لادن حرا حتى عام 2008 فإن الجمهوريين سيفقدون أغلبيتهم ويفقدون البيت الأبيض.

وتحت عنوان "أخبار العام السيئة" كتب ديفد إيناتوس تعليقا في صحيفة واشنطن بوست قال فيه إن السنة التي تنقضي هذه الأيام كانت بكل المقاييس سنة مخيفة ليس لأميركا فحسب بل للعالم أجمع.

وذكر في هذا الإطار أنه يبدو أن الكوارث السياسية والطبيعية تفاقمت هذا العام لتتجاوز قدرة الحكومات أو القادة على إدارتها بطريقة فعالة.

وأضاف إيناتوس قائلا إن الولايات المتحدة أكبر مثال على هذا الفشل العام في ممارسة السلطة, مشيرا إلى أن أميركا لو كان البرلمان يحكم فيها لكانت حكومة بوش قد سقطت خلال العام 2005.

وذكر أن تلك الإدارة صارعت للتغلب على تنامي التمرد في العراق وعلى كارثة كاترينا وحتى على مسألة حربها على الإرهاب, مضيفا أن إحساس الجمهوريين في الكونغرس باضمحلال شعبية بوش جعلهم يهربون بحثا عن ما يمكن أن يحميهم.

ناس صدام
قالت صحيفة واشنطن بوست إن الرئيس العراقي السابق صدام حسين وفر ملجأ آمنا لعدد من الفلسطينيين في العراق, مانحا إياهم امتيازات جعلت بعض العراقيين خاصة الشيعة يغارون منهم.

وأضافت الصحيفة أن اعتقال صدام وإمساك الشيعة زمام الأمور مثلا عامل قلق للفلسطينيين, خاصة بعد اعتقال وزارة الداخلية العراقية أربعة منهم خلال شهر مايو/أيار الماضي وعرضهم على التلفزيون العراقي بوصفهم إرهابيين.

ونقلت الصحيفة عن الفلسطيني المقيم في العراق محمد عبد الله قوله "منذ الأسبوع الأول لتعيين حكومة إبراهيم الجعفري, بدأت كل الأمور تسوء بالنسبة لنا".

لكن الصحيفة نقلت عن مسؤولين عراقيين قولهم إنهم لا يستهدفدون الفلسطينيين وأن المعتقلين منهم سيقدمون للمحاكمة.

غير أنها نقلت عن اللجنة الدولية العليا للاجئين قولها إنها قلقة بشأن الفلسطينيين المقيمين في العراق في ظل تزايد غضب العراقيين من كل العرب الأجانب, الذين يتهمونهم بالانضمام للمقاتلين.

"
العمليات السرية التي كلف بها بوش وكالة الاستخبارات الأميركية (CIA) بعيد أحداث 11/9 تنامت بشكل كبير بحيث أصبحت الأشمل من نوعها منذ أوج الحرب الباردة
"
واشنطن بوست
مراقبة الشرطة العراقية
نسبت صحيفة نيويورك تايمز لقائد عسكري أميركي في العراق قوله إن المسؤولين العسكريين الأميركيين يخططون لزيادة عدد الجنود الأميركيين الذين يعملون مستشارين لقوات الشرطة العراقية الخاصة, وذلك من أجل تقليص التعذيب الذي تتهم تلك الوحدات بممارسته بحق العرب السنة في العراق.

وأضافت الصحيفة أن هذه الخطة تقضي بزيادة المستشارين الأميركيين بحيث يكون في كل وحدة عراقية مستشار أميركي, مما يعني أن عدد الأميركيين العاملين في هذا المجال سيتضاعف ليصبح عدة مئات بدلا من أربعين حاليا.

وذكر الضابط الأميركي الذي اشترط عدم ذكر اسمه أن فرقة أميركية كاملة من500 جندي سترتبط بوحدة عراقية محددة.

وفي موضوع ذي صلة قالت واشنطن بوست إن العمليات السرية التي كلف بها بوش وكالة الاستخبارات الأميركية (CIA) بعيد أحداث 11/9 تنامت بشكل كبير بحيث أصبحت الأشمل من نوعها منذ أوج الحرب الباردة.

وذكرت الصحيفة أن هذه العمليات تزايدت في الحجم والطموح رغم الاحتجاجات الصارخة داخل أميركا وخارجها.

المصدر : الصحافة الأميركية