ذكرت صحيفة لوس أنجلوس تايمز الأميركية أن مكتب التحقيقات الفدرالي (FBI) أعاد فتح التحقيق في مظاهر الخداع الذي شاب المعلومات الاستخبارية في فترة ما قبل الحرب على العراق، وكيف اعتمدت إدارة بوش على الوثائق التي تربط العراق بمواد الأسلحة النووية كجزء من تبرير الغزو.

وقالت الصحيفة إن تلك الوثائق هي التي ألهمت الولايات المتحدة قرع طبول الحرب وأدت إلى إيفاد وكالة المخابرات المركزية (CIA) سفيرا سابقا إلى النيجر للتفاوض بشأن ما إذا كانت العراق سعت لديها للحصول على اليورانيوم.

وأضافت أن السفير جوزيف ويلسون لم يعثر على أدلة دامغة في هذا الشأن وأن الوثائق زورت في وقت سابق.

وأوضحت الصحيفة أن الوثائق محل التحقيق تشمل رسائل تحمل في ترويستها الحكومة النيجيرية، فضلا عن عقود تظهر مبيعات من اليورانيوم للعراق، وهذه الوثائق حصلت عليها مجلة إيطالية عام 2002 وحولتها بدورها إلى السفارة الأميركية في روما.

وأشارت الصحيفة إلى أن قرار الـFBI بفتح التحقيق يعيد تصريح وكالة المخابرات الذي صدر قبل شهر ودام عامين من التحقيق إلى الوراء، حيث خلص ذلك التصريح إلى أن عمليات التزوير كانت جزءا من مشروع كسب الأموال وليست مجرد جهود تسعى للتلاعب بالسياسة الخارجية للبلاد.

وأثارت تلك النتائج حفيظة أعضاء في لجنة المخابرات التابعة لمجلس الشيوخ عقب نشر التقارير التي تفيد بأن الـFBI لم يقابل الجاسوس الإيطالي السابق المدعو روكو مارتينو الذي يعتبر مصدر تلك الوثائق.

المصدر : لوس أنجلوس تايمز