أوردت صحيفة لوس أنجلوس تايمز الأميركية تقريرا من جمهورية التشيك يسلط الضوء على استخدام حكومة كوريا الشمالية للنساء في العمل خارج البلاد تحت ظروف معيشية غاية في السوء.

واستشهدت الصحيفة بنساء من كوريا الشمالية يعملن في منطقة تشيكية بمصنع للأقمشة كان مقرا لمدرسة ابتدائية في منطقة لا يقطنها أكثر من 200 شخص.

وقالت الصحيفة إن حكومة بيونغ يانغ تحتفظ بمعظم العوائد المالية كأحد المصادر القانونية القليلة للعملة الصعبة لحكومة يعتقد أنها تقتات على التزوير والاتجار بالرقيق الأبيض والأسلحة.

ويقدر الخبراء بوجود ما بين 10 و15 ألف امرأة من كوريا الشمالية يعملن في الخارج لحساب الحكومة في التمريض والبناء، في بلاد مثل روسيا وليبيا وبلغاريا والسعودية وأنغولا.

وأشارت إلى أن معظم حقوقهن المادية التي تبلغ 250 دولارا للمرأة الواحدة يتم إيداعها في حسابات الحكومة مباشرة، في حين لا تتقاضى تلك النسوة سوى الفتات.

أما بالنسبة للظروف المعيشية فقالت الصحيفة إنه يحظر عليهن الخروج إلا في مجموعات وبرفقة حارس يعرف بالمقاول، وتقتصر وسائل التسلية على أفلام الدعاية والصحف التي تأتي من كوريا الشمالية، فضلا عن بعض التمارين بين الفينة والأخرى.

المصدر : لوس أنجلوس تايمز