الهجرة اليهودية قنبلة ديمغرافية
آخر تحديث: 2005/12/28 الساعة 10:41 (مكة المكرمة) الموافق 1426/11/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/12/28 الساعة 10:41 (مكة المكرمة) الموافق 1426/11/28 هـ

الهجرة اليهودية قنبلة ديمغرافية

تناولت بعض الصحف الخليجية اليوم الأربعاء التحركات الإسرائيلية لتشجيع هجرة اليهود من أنحاء العالم إلى الدولة العبرية، واعتماد حزب كاديما لاءات شارون المعروفة التي تضيع حقوق الشعب الفلسطيني في دولة فعلية مستقلة.

"
لابد من تحرك عربي إسلامي عاجل لمواجهة هجرة اليهود إلى الأراضي المحتلة تفاديا لانفجار الوضع الأمني الهش
"
الوطن السعودية
قنبلة ديمغرافية

اعتبرت افتتاحية الوطن السعودية أن تحركات إسرائيل الأخيرة بشأن تشجيع هجرة اليهود من أنحاء عديدة من العالم إلى الدولة العبرية تأتي متسقة مع مساعي تل أبيب لفرض واقع سكاني جديد بالمنطقة ومواجهة ما تسميه بالقنبلة الديمغرافية الفلسطينية التي تقض مضاجع حكام إسرائيل، فتل أبيب تدرك جيدا أنها ستفقد الغالبية اليهودية في فلسطين خلال ثلاثة عقود ومن ثم فقدان الهوية اليهودية.

وقالت إن شارون الذي سبق أن وعد ناخبيه بتحقيق هجرة مليون يهودي إلى إسرائيل، ظل منذ توليه الحكم يعزف على وتر عودة اليهود إلى أرض الميعاد، كما ظل في كل زياراته الخارجية يشجع الجاليات اليهودية على الهجرة إلى الوطن الأم.

وطالبت الصحيفة بتحرك عربي إسلامي عاجل على كافة الأصعدة الإقليمية والعالمية لمواجهة الهجرة اليهودية تفاديا لانفجار الوضع الأمني الهش في الأراضي المحتلة، وحتى لا تدخل المنطقة في نفق جديد يصعب الخروج منه.

حدود كاديما شارون
وفي شأن مماثل قالت افتتاحية الخليج الإماراتية: عندما ترك أرييل شارون تكتل الليكود وأنشأ لنفسه حزب كاديما وسحب إليه معظم من كانوا بالتجمع السابق، ظن المراهنون دائما على تجميل ولو شكلي في أداء مجرمي الحرب بالكيان الصهيوني أن شارون ربما كان يفكر أن يختم حياته السياسية بالوسطية ويدفع باتجاه تسوية معقولة على الأقل مع الجانب الفلسطيني بعيدا عن غلواء التطرف المفرط الذي يشكله الليكوديون.

لكن الصحيفة ترى أن الأمر سرعان ما افتضح وكانت الرهانات كالعادة سرابا في سراب، وها هو برنامج كاديما يعتمد لاءات شارون المعروفة التي تضيع حقوق الشعب الفلسطيني في دولة فعلية مستقلة عاصمتها القدس الشريف، خصوصا أنها تقوم على تهويد القدس المحتلة وضم المستوطنات بالضفة وتحويلها إلى مجموعة معازل وتثبيت الجدار العنصري، وتكريس قطاع غزة سجنا كبيرا ورفض حق العودة لفلسطينيي الشتات.

اعتقال 650 ألف فلسطيني
من جانبها قالت الرأي العام الكويتية إن تقريرا لقطاع فلسطين والأراضي المحتلة بالجامعة العربية كشف اعتقال السلطات الإسرائيلية لأكثر من 650 ألف فلسطيني منذ العام 1967 وحتى الآن، أي نحو 20% من إجمالي عدد السكان المقيمين في فلسطين.

وأكد التقرير وجود 9200 أسير حاليا في السجون الإسرائيلية موزعين على أكثر من 28 سجنا ومعتقلا ومركز توقيف.

وأشار نقلا عن مدير إدارة الإحصاء بوزارة شؤون الأسرى والمحررين عبد الناصر فراونة أنه رغم حال التهدئة القائمة فإن أعداد الأسرى في تزايد مطرد، حيث يواصل الاحتلال حملات الاعتقال العشوائية. ووصل عدد المعتقلين منذ مؤتمر شرم الشيخ نحو ثلاثة آلاف مواطن فيما اعتقل نحو 270 مواطنا خلال الشهر الماضي.

وافتتحت سلطات الاحتلال في الآونة الأخيرة العديد من الأقسام الجديدة في سجني عوفر وشطة بهدف استيعاب هذه الأعداد الكبيرة من المعتقلين.

وذكر التقرير أن التصعيد لم يقتصر فقط على أعداد المعتقلين وإنما امتد ليشمل حياة الأسرى وظروفهم كما حصل بسجن عوفر عندما أقدمت قوات الاحتلال على الاعتداء على الأسرى بالضرب والغاز والرصاص الحارق ما أدى إلى إصابة العشرات منهم.

"
ميلاد أول برلمان عربي جامع مناسبة تاريخية تفتح للعمل العربي المشترك آفاقا جديدة، خاصة أنه يتزامن مع حركة الإصلاح والتطوير التي تنتهجها الجامعة العربية
"
الراية القطرية
البرلمان العربي أفق جديد

تحت هذا العنوان جاءت افتتاحية الراية القطرية لتقول "رغم أنه لا يحق له إلا إصدار توصيات وليست له أي صلاحيات تشريعية، وهو أمر يتفق مع طبيعة التطور الديمقراطي بالدول الأعضاء التي لا تمتلك جميعها برلمانات تقوم بدور تشريعي، فإن ميلاد أول برلمان عربي جامع يعد مناسبة تاريخية تفتح للعمل العربي المشترك آفاقا جديدة، خاصة أنه يأتي متزامنا مع حركة الإصلاح والتطوير التي تنتهجها الجامعة العربية لتكييف ميثاقها وتفعيل واستحداث آلياتها وتدقيق برامجها، استجابة للتحولات التي تجري في العالم".

وتلفت للدور الكبير المعول علي البرلمان من حيث نشره الوعي بثقافة الحوار وتوسيع المشاركة واحترام تعدد الآراء والتمسك في ذات الوقت بالهوية العربية وخصوصيتها، لرسم نظام عربي جديد يتناغم ويتواءم مع النظام الدولي ويقر قواعده من منطلق ما يراه مصلحة عامة يجدر تحقيقها ويمثل في النهاية إسهاما بتشكيل ذلك النظام الدولي وتطوره وتأكيد أهمية قيام العلاقات الدولية علي أسس الدعم الشعبي لمضامينها والتفهم بأسسها وقوانينها.

المصدر : الصحافة الخليجية