أغلب الفلسطينيين يؤيدون هجمات القاعدة وضرب إسرائيل
آخر تحديث: 2005/12/25 الساعة 08:17 (مكة المكرمة) الموافق 1426/11/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/12/25 الساعة 08:17 (مكة المكرمة) الموافق 1426/11/24 هـ

أغلب الفلسطينيين يؤيدون هجمات القاعدة وضرب إسرائيل

سمير شطارة

أوردت كبرى الصحف النرويجية نتائج استطلاع للرأي أجرته مؤسسة محلية أظهر أن معظم الفلسطينيين يؤيدون هجمات 11/9 على أميركا، وأنهم يشرعون العمليات الاستشهادية ضد إسرائيل، وتحدثت إحداها عن نجاح شركة تيلينور في تأسيس شبكة اتصالات للهواتف بباكستان، في حين توقفت أخرى عند سوء معاملة عراقية ضريرة في السويد.

"
65% من الفلسطينيين في الأراضي المحتلة يؤيدون تفجيرات القاعدة في الولايات المتحدة وأوروبا، في حين يذهب 38% إلى أبعد من ذلك, فقد عبروا عن دعمهم لمثل هذه التفجيرات
"
استطلاع للرأي/آفتن بوسطن

تأييد القاعدة
نقلت صحيفة آفتن بوسطن كبرى الصحف النرويجية نتائج استطلاع للرأي بين الفلسطينيين في الأراضي المحتلة أجراه المعهد النرويجي للبحوث "فافو" على 1848 شخصا تناول فيه جملة من المسائل منها نظرة الفلسطينيين للقاعدة، ورأيهم في تفجيرات 11 سبتمبر/ أيلول بالولايات المتحدة وما أعقبها من هجمات في أوروبا.

ونسبت الصحيفة للباحثة النرويجية غرو هاسيلكنيبه التي أشرفت على هذه العملية قولها إن نتائج هذا الإستطلاع كانت مخيبة للآمال ومؤسفة.

فقد قال 65% من الفلسطينيين الذين استطلعت آراؤهم في مناطق متفرقة من الأراضي الفلسطينية المحتلة إنهم يؤيدون تفجيرات القاعدة في الولايات المتحدة وأوروبا، بينما ذهب 38% إلى أبعد من ذلك, حيث أعربوا عن دعمهم لهذه التفجيرات.

وأظهرت النتائج كذلك أن 79% ممن شملهم الاستطلاع في غزة أجابوا بأنهم يؤيدون القاعدة ويدعمون الهجوم على الولايات المتحدة وأوروبا.

وأشارت الصحيفة إلى أن موقف الفلسطينيين من ضرب ومهاجمة إسرائيل التي تحتل أجزاء كبيرة من بلدهم أمر طبيعي, إذ أن غالبيتهم يؤيدون ذلك.

وقد تنوعت أسئلة الإستطلاع لتشمل مدى مشروعية مثل هذه العملية وأين تكمن المصحلة والموقف من العمليات الاستشهادية، فأثبتت النتائج أن 69% من الفلسطينيين يعتبرون الهجوم على إسرائيل عملا مشروعا في ظل الأوضاع الحالية، رغم أن 83% يرون أن الهدوء من مصلحة الفلسطينيين.

كما يرى 50% منهم ضرورة القيام بعمليات استشهادية لاسترداد الحقوق المغتصبة واسترجاع الأراضى المحتلة.

وكشف الاستطلاع كذلك أنه على الرغم من المعاناة المستمرة التي يعيشها الفلسطينيون في معظم المناطق سواء في الضفة الغربية أو قطاع غزة فإن أملهم بمستقبل أفضل ما زال راسخا، حيث أجاب 86% ممن سئلوا في غزة بأنهم يشعرون بالأمن اليوم أكثر من ذي قبل، ويتوقعون مستقبلا مشرقا.

في حين يعتقد 74% ممن شملهم الاستطلاع أن البرلمان الفلسطيني الجديد يمكن أن يساهم في تحسين الأوضاع العامة بصورة أفضل مما كانت عليه في السابق.

تيلينور في باكستان
ذكرت صحيفة الـDN أن شركة Telenor استطاعت بناء شبكة هواتف نقالة في باكستان بعد حصولها على عقود وتراخيص GSM التي تخولها ذلك.



وأفادت الصحيفة أن شبكة الهواتف الجديدة تغطي ثلث سكان باكستان، بينما قارب عدد المشتركين فيها بشكل عملي مليون شخص, مشيرة إلى أن باكستان تعتبر البلد الوحيد الذي تخصص فيه شركة Telenor حراسة لمراكز الاتصال خوفا من سرقة أجهزة الشبكة.

وهذه أول مرة تطبق فيها شركة Telenorنظاما لحماية مئات مراكز الاتصال في أكثر من 100 مدينة.

وقد كلف الحصول على الرخصة تلك الشركة 291 مليون دولار، وهي تأمل في استثمار بليون دولار خلال فترة تتراوح ما بين 6-8 سنوات، علما بأن الرخصة صالحة إلى غاية 2015.

"
عضو البرلمان السويدي يفيس رويدا وصف إدارة الهجرة السويدية بأنها "إدارة الفضائح" على أثر معاملتها السيئة للاجئة عراقية ضريرة قبل طردها من البلاد
"
داق بلادة
إدارة الفضائح
قالت صحيفة داق بلادة النرويجية إن عضو البرلمان السويدي يفيس رويدا وصف إدارة الهجرة السويدية بأنها "إدارة الفضائح" وذلك على إثر افتضاح أمر بعض المسؤولين فيها بسبب سوء معاملتهم للاجئين, مضيفة أنهم طالما تستروا على الأذى الذي يلحقونه بالضعفاء.

وأشارت الصحيفة إلى أن قصة امرأة عراقية ضريرة وأم لثلاثة أطفال اخترقت جدران الصمت وحواجز التخفي التي صنعها هؤلاء ممن خرقوا قواعد العمل وأضروا بالمبادئ التي تقوم عليها إدارة الهجرة نفسها.

وكشفت الصحيفة أن المسؤولة السويدية لم تعلم أن كلماتها اللاإنسانية قد سجلت دون علمها، عندما قالت للمرأة العراقية الضريرة "لست أمك ولا أباك، وعليك أن تتدبري شؤونك بنفسك", مشيرة إلى أن المسؤولة لم تكتف بهذا التجاوز الخطير بل نظمت حفلة نكاية بالمرأة وأطفالها الثلاثة بمناسبة طردهم من السويد.

وعاشت إستوكهولم العاصمة قصة مماثلة عندما احتفل فيها مركز آخر للآجئين بمناسبة طرد عائلة روسية لها ابن مريض مصاب بإعاقة كبيرة.

وما إن انتشرت أخبار الفضحيتن بين الأوساط السياسية والإعلامية حتى قدمت يانا فاليك مديرة إدارة الهجرة السويدية اعتذارا رسميا لكل من وقع عليه الضرر، كما اقترحت خطة لإصلاح الإدارة وتحسين أدائها بما يضمن عدم تكرار ما حدث، لكن هذا لم يقنع كل السياسيين، حيث طالب حزب الخضر باستقالتها.




________________
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الصحافة النرويجية
كلمات مفتاحية: