مجموعة من المحتجين الأميركيين على الحرب على العراق (رويترز/ أرشيف)

قالت صحيفة نيويورك تايمز إنها حصلت على أفلام فيديو تظهر ضباطا متنكرين من شرطة نيويورك وهم يقومون برصد سري وعلى مدى 16 شهرا للمجموعات التي تتظاهر احتجاجا على الحرب على العراق.

وذكرت الصحيفة أن تلك الأفلام تكشف بشكل واضح الحضور الكبير لهؤلاء الضباط وبعض عملائهم في سبع تجمعات شعبية منذ أغسطس/ آب 2004.

وقد ظهر بعض هؤلاء الضباط المندسين وهم يحملون لافتات احتجاجية وظهر البعض الآخر وهم يحملون زهورا بين المعزين, وشارك آخرون في تظاهرات لراكبي الدراجات, ظهرت فيها إحدى الضابطات وهي تلبس قميصا كتب عليه "أنا مثير قذر للفوضى" بينما قامت بتصوير كل المشاركين في التظاهرة المذكورة.

وفضلا عن جمع المعلومات ظهر بعض هؤلاء الضباط ومعاونيهم وهم يحاولون التأثير على مجريات الأحداث.

وأشارت الصحيفة إلى أن رصد الشرطة للتظاهرات التي يعبر فيها الناس عن آراءهم كانت من أكثر سلطات الشرطة محدودية قبل أحداث 11/9.

وذكرت نيويورك تايمز أن المتحدث باسم الشرطة بول براوني قال بعد الاطلاع على ما جاء في أفلام الفيديو إن الشرطة تشارك في هذه التظاهرات للحفاظ على الأمن وحرية التعبير وليس للتحقيق في النشاطات السياسية.

لكنها أوردت أن الناشطين فندوا ما قالته الشرطة, متهمين ضباطها بالتسلل إلى صفوف المحتجين لتحريف رسالتهم والتسبب في أعمال الشغب.

وقالت الصحيفة إنها استطاعت بعد حصولها على تلك الأفلام أن تتأكد من هوية عشرة من الضباط الذين كانوا متنكرين خلال تلك الاحتجاجات.

المصدر : نيويورك تايمز