ذكرت صحيفة ذي غارديان البريطانية نقلا عن دراسة نشرت اليوم أن السعادة، وليس العمل الشاق هي المفتاح الأساسي للنجاح، وأن الأشخاص المبتهجين لديهم قدرة أكبر على محاولة أشياء جديدة وخوض مزيد من التحديات، الأمر الذي يعزز المشاعر الإيجابية التي تؤدي إلى النجاح في العمل وإقامة علاقات طيبة فضلا عن التمتع بالصحة.

ونسبت الصحيفة هذا الاقتران بين السعادة والنجاح إلى دراسة قام بها فريق من جامعة كاليفورنيا ريفرسايد بقيادة البرفيسور سونجا ليبوميرسكي.

فأول ما قام به الفريق تحليل استبيانات حملت إجابات إزاء مظاهر مختلفة للحياة، حيث وجدوا أن السعداء هم الذين يكسبون دخلا مرتفعا.

وقال أحد أعضاء الفريق يدعى إد دينر من جامعة إلينوس قوله "كان يفترض سابقا أن تكون الأشياء التي ترتبط مع السعادة بأنها الأسباب، ولكنه تبين أنها النتائج التي تمخضت عن السعادة".

أما البروفيسور ليبوميرسكي فقال إن ثمة أدلة دامغة على أن السعادة تؤدي بأصحابها لأن يكونوا اجتماعيين وأكثر كرما وإنتاجا في العمل لتحقيق المكاسب المادية والتمتع بأنظمة أكثر حصانة.

ووفقا للدراسة فإن أربعة من كل خمسة أشخاص في دول العالم الصناعي الحديث يشعرون بالسعادة في جميع الأوقات.

وعرف البرفيسور دينر النجاح أنه لا يقتصر على كسب المال فقط بل "الحصول على القيم الثقافية والاجتماعية والأصدقاء والعلاقات الأسرية المتينة، دون أن يعني ذلك أن الأشخاص الذين تهيمن عليهم مشاعر الحزن محكوم عليهم بالفشل.

المصدر : غارديان