الصراع يدب مجددا بأروقة الحزب الحاكم بمصر
آخر تحديث: 2005/12/13 الساعة 10:35 (مكة المكرمة) الموافق 1426/11/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/12/13 الساعة 10:35 (مكة المكرمة) الموافق 1426/11/13 هـ

الصراع يدب مجددا بأروقة الحزب الحاكم بمصر

تجدد الصراع بالحزب الوطني الديمقراطي الحاكم بمصر
قالت صحيفة القدس العربي الصادرة في لندن اليوم الثلاثاء إن الصراع عاد يدب من جديد في أروقة الحزب الوطني الحاكم بمصر، بين الجناح القديم وما بات يطلق عليه التيار الإصلاحي الذي يقوده نجل رئيس الجمهورية.

وتفيد معلومات من مجلس الشورى أن صفوت الشريف الرجل القوي وأحد المقربين من حسني مبارك، يشعر بالقلق بسبب إحالة اثنين من أكثر المقربين إليه للنيابة العامة للتحقيق معهما وهما عبد الرحمن حافظ الرئيس السابق لاتحاد الإذاعة والتلفزيون ورئيس مجلس مدينة الإنتاج الإعلامي، وإيهاب طلعت رجل الأعمال الملقب بإمبراطور الإعلام وهو من أبرز العاملين بإنتاج المسلسلات والبرامج كما يحصل على حق الإعلانات بالعديد من البرامج.

وتنقل الصحيفة عن مصدر قريب الصلة من صفوت أن هذا الأخير يعيش حالة من الحزن والتوتر إثر ازدياد الهجوم على أصدقائه القدامى ومحاولة بعض أقطاب لجنة السياسات برئاسة جمال مبارك، الربط بين الفساد بالأجهزة الإعلامية وبين الفترة التي تولى خلالها الشريف وزارة الإعلام، وقد نسب أحد أصدقائه إليه قوله "إنهم يريدون الآن تشويه تاريخي ولكنهم لن ينجحوا".

من جانبه نفى محمد كمال عضو أمانة السياسات أن يكون للجنة أي دور بتوريط أحد أو تلفيق قضايا ضد أحد، وقال للقدس العربي إن الحزب الوطني وأمانة السياسات التي تعد أحد أجنحته حريصان في ذات الوقت، على مكافحة الفساد وإعادة الأموال التي نهبت من الشعب.

ورفض التعليق على قضية حافظ أو طلعت، مؤكدا أنها الآن بيد جهات التحقيق وهي التي ستفصل بالأمر ومشددا على نزاهة القضاء المصري.

من جانبه أشار عضو مجلس الشعب السابق عادل عيد في تصريحات للصحيفة إلى أن القضية تفوح منها رائحة حرب مكتومة بين رجال جمال والجيل القديم، متوقعا أن تزداد الحرب شراسة خلال المرحلة القادمة ما بين الفريقين.

كما توقع عيد أن يقوم النظام بكل ما يستطيع لتعضيد موقف جمال مبارك، والدفع به باعتباره الشخص الذي يقاوم الفساد ويسعى لتطهير البلد من اللصوص.

المصدر : القدس العربي