ذكرت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية أن وزارة الخزينة الأميركية أعربت عن قلقها إزاء ما اعتبرته تقاعس السعودية في إغلاق مصادر تمويل ما أسمتها "المنظمات الإرهابية"، في إطار مكافحة الإرهاب.

وقد علمت لجنة قضائية تابعة لمجلس الشيوخ من مسؤول رفيع المستوى بأن إدارة بوش كانت لديها شكوك بمزاعم السعودية التي تنطوي على إغلاق حسابات حكومية قدمت تمويلا لجماعات فلسطينية مسلحة، وتشعر بالقلق إزاء نشاطات سعودية خيرية في ما وراء البحار ومنظمات غير حكومية لديها روابط قوية مع العائلة المالكة.

وأشارت الصحيفة إلى أن تدهور العلاقات الأميركية السعودية برز أمس عبر إطلاق وزارة الخارجية الأميركية التقرير السنوي حول الحرية الدينية، إذ جاءت السعودية للسنة الثانية على التوالي ضمن الدول الثماني التي اتهمت بفرض قيود على الحريات الدينية.

ومن المتوقع بحسب الصحيفة أن تثير وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس هذه القضية مع المسؤولين السعوديين لدى زيارتها للشرق الأوسط التي ستبدأ أواخر هذا الأسبوع.

ومن ضمن المنظمات التي أعلن عنها النائب المساعد لوزير الخزانة دانيال غلاسر والتي يعتقد أنها مقربة من العائلة المالكة منظمة الإغاثة الإسلامية الدولية والتجمع العالمي للشباب المسلم ورابطة العالم الإسلامي.

المصدر :