الفلسطينيون يتعرضون لحرب تذويب وتهجير
آخر تحديث: 2005/11/6 الساعة 11:34 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/11/6 الساعة 11:34 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/5 هـ

الفلسطينيون يتعرضون لحرب تذويب وتهجير

عوض الرجوب– الضفة الغربية

تنوعت اهتمامات الصحف الفلسطينية الصادرة اليوم الأحد، فقد تحدثت عن ما أسمته حرب الإبادة والتهجير التي يتعرض لها الفلسطينيون حيثما وجدوا، واستمرار تهويد القدس في ظل العجز العربي. كما تطرقت إلى قرب افتتاح معبر رفح بوجود مراقبين دوليين وقضايا أخرى.

"
ما يتعرض له الفلسطينيون من قتل وتشريد ومعاناة واضطهاد هو جزء من سياسة إنهاء ظاهرة الوجود الجماعي لصالح التذويب والتهجير والتوزيع على دول العالم
"
عواد/الأيام
حرب تذويب
حذر الكاتب عبد الله عواد في مقال له بصحيفة الأيام مما دعاها حرب التذويب والتهجير التي يتعرض لها الفلسطينيون في العالم، موضحا أنه يبدو أحيانا من الصحيح أن السياسة الأميركية "تصنع" في تل أبيب وتنفذ في واشنطن.

وكتب تحت عنوان "حرب تذويب.. وتهجير وإبادة حضارية!" يقول إذا كان الحديث في لبنان عن حزب الله وسلاحه يحتل أهمية في سياق التغييرات الداخلية اللبنانية التي يجرى التخطيط لها خارج لبنان فإن الهدف الأساس هو الوجود الفلسطيني لا سلاحا فقط أو سياسة وإنما كوجود بشري.

وأوضح الكاتب أن مشروع الإبادة هو مشروع أميركي- صهيوني، وما يتعرض له الفلسطينيون من قتل وتشريد ومعاناة واضطهاد هو جزء من سياسة إنهاء ظاهرة الوجود الجماعي لصالح التذويب والتهجير والتوزيع على دول العالم.

وأشار إلى أن دعوة إنهاء الوجود الفلسطيني في العراق هي بالأساس دعوة أميركية أو تنفيذ سياسة أميركية– صهيونية ضمن سياق إستراتيجية التذويب لكل التجمعات عبر التهجير والتجنيس.

تهويد القدس
صحيفة القدس من جهتها تناولت في افتتاحيتها استمرار تهويد القدس العربية المتواصل، مشيرة إلى أن عملية التهويد تتم من خلال إقامة المزيد من الأحياء الاستيطانية اليهودية فيها، والعمل المكثف لتحقيق التواصل الجغرافي بين هذه الأحياء على حساب التجمعات السكانية العربية، وابتلاع مساحات كبيرة من الأراضي الفلسطينية التي تتآكل يوما بعد يوم ليضيع الطابع العربي للمدينة المقدسة.

وأوضحت الصحيفة أن كل ذلك يتم "في الوقت الذي ينشغل فيه الأشقاء العرب بنزاعاتهم ومنازعاتهم الداخلية، وصراعاتهم مع القوى الأجنبية الطامعة الساعية إلى بذر التفرقة والانقسام في صفوفهم".

وخلصت الصحيفة إلى التأكيد أنه في هذا الواقع المزري "فإن الحاجة ماسة إلى وقفة جادة وحازمة أمام تهويد المدينة المقدسة"، مشيرة إلى "وجود الهيئات الدولية والمراجع القضائية التي تنتظر أي تحرك فلسطيني أو عربي أو إسلامي في هذا الاتجاه".

"
أميركا أوشكت على إقناع ولاة أمورنا بأن مجرد خواطرنا في التمسك بالحق إنما هي نزوع إلى "الإرهاب" بينما المحتلون يقتلون في كل يوم
"
صادق/الحياة الجيدة
التاريخ الأسوأ
في سياق مشابه وتحت عنوان "كل عام ونحن أكثر تفاؤلا" في صحيفة الحياة الجديدة يؤكد الكاتب عدلي صادق أن الفلسطينيين لم يشهدوا في تاريخهم أسوأ من هذه الأيام.

وأضاف "لقد كنا حتى في ذروة النكبة مسلحين بالأمل، مدركين أن الإحساس بالعجز آنذاك لا يزحزح قناعتنا بممكنات القوة، لكن ما يحدث اليوم بيننا ويتربص بنا إنما يستهدف إيماننا وقناعتنا، بل ويسعى لأن يشطب ذاكرتنا ويشوش على مكالمات المرء مع نفسه كي يتصرف دونما يقين، بأننا أصحاب حق".

وتابع صادق "أما أميركا التي تستقوي على شعوب العالم وتغلف استقواءها بكلام فارغ عن الأمن والحرية، فقد أوشكت على إقناع ولاة أمورنا بأن مجرد خواطرنا في التمسك بالحق إنما هي نزوع إلى "الإرهاب" بينما المحتلون يقتلون في كل يوم".

العجز العربي
من جهته رفض الكاتب حافظ البرغوثي في الحياة الجديدة اعتبار حالة الضعف العام في الأراضي الفلسطينية بمثابة ضعف في الحقوق.

وتحت عنوان "العجز" اعتبر أن حالة الضعف الشاملة ليست مقياسا لضعف حقوقنا، مشيرا إلى أنه حتى السلطة والفصائل نجدها في أسوأ حالات الضعف، ومع ذلك فإن شعبنا باق على إيمانه بوحدته وصموده.

وطالب البرغوثي السلطة بأن تتفق مع الفصائل على كلمة سواء حتى تقنع الشعب الفلسطيني بأنها جديرة بالثقة.

"
الهدنة التي ستنتهي مع نهاية العام الحالي لن تتجدد وسيكون من الصعب مناقشتها مع أي جهة عربية أو دولية إلا بثلاثة شروط
"
الزهار/القدس
شروط للتهدئة
نقلت صحيفة القدس عن الدكتور محمود الزهار القيادي في حركة حماس قوله إن الهدنة التي ستنتهي مع نهاية العام الحالي لن تتجدد وسيكون من الصعب مناقشتها مع أي جهة عربية أو دولية إلا بثلاثة شروط.

وأضاف أن الشرط الأول يتمثل في وقف العدوان الإسرائيلي بما في ذلك استمرار سياسة الاغتيالات والاعتقالات والمداهمات وعمليات القصف والغارات الجوية.

أما الشرط الثاني فهو إطلاق سراح كافة الأسرى، والشرط الثالث هو عدم تدخل إسرائيل في قضايا الإصلاح الداخلي وعدم الزج بنفسها في الانتخابات الفلسطينية سواء التشريعية أو المحلية.

معبر رفح
نقلت صحيفة الأيام عن مصادر فلسطينية قولها إنه من المتوقع أن تتم إعادة فتح المعبر خلال زيارة وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس للمنطقة الأسبوع المقبل، مضيفة أن عددا من الخبراء الأوروبيين وصلوا إلى المعبر خلال الأيام الماضية وقد قام بعضهم بجولات تفقدية في داخله.

وتوقعت مصادر الصحيفة أن يتم الشروع في تركيب كاميرات مراقبة، وربط شبكة الحاسوب الموجودة داخل المعبر بالشبكة الإسرائيلية، تنفيذا لما تم الاتفاق عليه بين الجانبين لإعادة تشغيل المعبر بصورة دائمة.
__________________
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الصحافة الفلسطينية