محكمة القرن تحولت إلى محكمة صبر
آخر تحديث: 2005/11/29 الساعة 08:57 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/11/29 الساعة 08:57 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/28 هـ

محكمة القرن تحولت إلى محكمة صبر

ركزت الصحف البريطانية اليوم الثلاثاء في تقاريرها على محاكمة صدام وأبرزت هيمنته على المحكمة، ثم تطرقت إلى القمة الأورومتوسطية وقالت من السابق لأوانه الحكم عليها، وأوردت دراسة عن الصحة العقلية للأطفال.

"
لا أصدق أن هذه هي المحكمة التي يصفونها بمحكمة القرن، إنها ضعيفة ولا تتسم بالحرفية وتفتقد إلى الإعداد الكامل
"
مواطن عراقي/تايمز
صدام يهيمن
تحت عنوان" محكمة القرن تحولت إلى محكمة صبر وتحت هيمنة صدام"  أوردت صحيفة تايمز تقريرا قالت فيه إنه بات جليا منذ اللحظة التي نادى فيها حاجب المحكمة على الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين، أنه يهيمن على المحكمة.

وأضافت أن محاكمة صدام ومعاونيه انزلقت فورا نحو مسرحية هزلية وسط غياب محامي الدفاع وتوقف المحكمة حتى يتسنى للمترجمين البحث عن نظارات مكبرة، فضلا عن تصعيد المتهمين احتجاجات متعاقبة على بعض الإجراءات، الأمر الذي دفع بعد ساعتين برئيس المحكمة إلى إرجاء المحاكمة أسبوعا آخر.

ونقلت الصحيفة مقتطفات من أراء العراقيين الذين أصيبوا بالدهشة، إذ قال أبو صالح "لا أصدق أن هذه هي المحكمة التي يصفونها بمحكمة القرن، إنها ضعيفة ولا تتسم بالحرفية وتفتقد إلى الإعداد الكامل".

ومن جانبها قالت ديلي تلغراف إن صدام بدا منذ دخوله قاعة المحكمة مصمما على الإمساك بزمام الأمور، مشيرة إلى أن إرجاء المحاكمة يعني فقد المزيد من زخم المحكمة التي لقيت انتقادا واسع النطاق من قبل العديد من المحلفين وأنصار صدام فضلا عن المتعاطفين معه في العالم العربي.

ورجحت الصحيفة أن يفتح إرجاء المحاكمة إلى جلسة أخرى تأتي قبل الانتخابات بعشرة أيام، باب الانتقاد للحكومة بأنها تسعى للإفادة من المحكمة بعرض أفعال النظام السابق قبيل الانتخابات العراقية.

الأورومتوسطية

"
يصعب تحقيق الهدف من المنطقة التجارية الحرة قبل 2010 بسبب الإخفاق في خفض التعريفات على الإنتاج الزراعي حيث سيواجه المزارعون من شمال أفريقيا منافسين من جنوب أوروبا بشكل مباشر
"
ذي غارديان
تحت عنوان "عدم ارتياح جنوبي" خصصت صحيفة ذي غارديان افتتاحيتها للحديث عن القمة الأورومتوسطية، وقالت إن المصلحة الشخصية اجتمعت إلى جانب الإيثار في خطة لتصدير الاستقرار إلى باحة النادي الأوروبي المتوسطي بدلا من استيراد عدم الاستقرار والفوضى إلى عقر الدار الأوروبية.

ومضت تقول إن العضوية التي قدمت لتركيا لم تكن مجرد عرض بل مزيدا من التجارة والاستثمار لتعزيز النمو الاقتصادي والديمقراطية وحقوق الإنسان وخفض التناحر والإرهاب.

غير أن دولا كمصر والجزائر وتونس في ظل التزايد السكاني وتفشي البطالة والفقر، هي التي قد تفيد من هذه الخطط وبالمقابل تتراجع نسبة تدفق المهاجرين إلى الاتحاد.

وقالت الصحيفة إن نتائج المؤتمر كانت مخيبة للآمال، مشيرة إلى أن الاتحاد أنفق 20 مليار جنيه إسترليني كمنح وقروض غير أنه يصعب تحقيق الهدف من المنطقة التجارية الحرة قبل عام 2010 بسبب الإخفاق في خفض التعريفات على الإنتاج الزراعي حيث سيواجه المزارعون من شمال أفريقيا منافسين من جنوب أوروبا بشكل مباشر.

ولفتت إلى أن الاستثمار الخارجي كان بطيئا وسط التركيز على الاستقرار السياسي وحقوق الإنسان في المنطقة العربية خاصة عقب أحداث 11 سبتمبر/أيلول وتفجيرات لندن.

وخلصت الصحيفة إلى أنه من السابق لأوانه الحكم على هذا الحوار الأوروبي المتوسطي، داعية الاتحاد إلى عدم ترك أميركا تغرق في مستنقع العراق عبر بذل مزيد من الجهود الرامية لتجاوز العوائق وتحويل الشراكة التى يعوزها التناغم إلى أخرى أكثر تماسكا.

دراسة
وفي إطار الدراسات العلمية ذكرت صحيفة ذي غارديان نقلا عن دراسة قام بها فريق بريطاني بارز يتخذ من الولايات المتحدة مقرا له، أن 0.1% من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين الثانية والخامسة من العمر قد يعانون من القلق والإحباط وأمراض عقلية أخرى.

وقال الخبراء في هذا المجال إن النظرية القائلة بأن اضطرابات الصحة العقلية مصدرها الاضطراب في المراهقة أمر خاطئ.

ووجد فريق البحث البريطاني أن الأطفال ما بين 2 و5 سنوات لديهم اضطرابات في الصحة العقلية كما هو الحال لدى المراهقين وليس أقل من الراشدين.

المصدر : الصحافة البريطانية