أفادت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية نقلا عن تقرير صادر من الكونغرس أن جهود الحكومة الأميركية الرامية إلى مد يد العون لدول أجنبية بهدف منع تمويل الإرهابيين، أعيقت بسبب الخلافات الداخلية التي عصفت بالوكالات الأميركية ومشاكل القيادة والتمويل غير الكافي.

ويشير التقرير الذي أعده مكتب محاسبة الحكومة -وهو ذراع الكونغرس للتحقيق- إلى أن الحكومة تفتقر إلى إستراتجية متكاملة لتدريب الدول الأجنبية وتزويدها بمساعدات تقنية ضد عمليات تمويل الإرهابيين.

وجاءت هذه النتائج عقب إثارة ذلك المكتب ووكالات أخرى القلق في السنوات الماضية من قدرة الحكومة على وقف تمويل الإرهابيين.

وأحدثت تلك النتائج نزاعا حادا في أوساط المسؤولين الذين قالوا إن مدققي الحسابات التابعين للكونغرس بالغوا في المشاكل البيرقراطية لكبح تمويل الإرهابيين ما وراء البحار، وفي مستوى الخلاف بين الوكالات.

وكانت الحكومة الأميركية قد حددت 26 بلدا وصفت بأنها عرضة للاستغلال من قبل ممولين للإرهاب الذين قد يستغلون الضوابط المالية الهشة أو غياب القوانين وبالتالي تنفيذ عمليات تطهير الأموال التي تخصص للهجمات الإرهابية.

غير أن المسؤولين في الخارجية والخزانة عاجزون عن التوصل إلى اتفاق فيما بينهم بشأن من يتحمل مسؤولية الجهود التي تؤمن حماية تلك الدول الهشة, وفقا لتقرير الكونغرس.

المصدر : نيويورك تايمز