مواصلة المحادثات حصيلة لقاء برشلونة
آخر تحديث: 2005/11/19 الساعة 13:39 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/11/19 الساعة 13:39 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/18 هـ

مواصلة المحادثات حصيلة لقاء برشلونة

لقاء المحقق الدولي ميليس والموفد السوري رياض الداوودي والذي انعقد بمدينة برشلونة الإسبانية، كان محور اهتمام أخبار وتعليقات الصحف اللبنانية الصادرة اليوم السبت فقالت إنهما اتفقا على مواصلة المحادثات. وأشارت إلى أن الجانب السوري كان ينوي أيضا مناقشة اقتراح دمشق بشأن التعاون مع لجنة التحقيق.

"
في لقاء ميليس والداوودي .. عبارة مواصلة اتصالات لا توحي بالتوصل لاتفاق
"
مصادر لبنانية/الأنوار
لقاء برشلونة

قالت الأنوار إنه بعد تجاوز قطوع المازوت وحسمه في جلسة مجلس الوزراء، تركز الاهتمام أمس على اللقاء بين المحقق الدولي ميليس والموفد السوري رياض الداوودي الذي انعقد بمدينة برشلونة الإسبانية.

وأشارت إلى انحصار المواقف السياسية داخليا في تعليقات مؤيدة لحل أزمة المازوت، فالعماد ميشال عون تحدث من واشنطن عن مختلف القضايا وقال إنه على استعداد للحوار حول مصير الرئاسة.

وبشأن لقاء برشلونة قالت مصادر دبلوماسية في دمشق إنهما اتفقا على مواصلة الاتصالات، ولم تكشف عن مزيد من التفاصيل. في حين قالت مصادر سياسية لبنانية إن عبارة مواصلة الاتصالات لا توحي بالتوصل لاتفاق.

مكان الاستجواب
مع بدء العد التنازلي لانتهاء مهلة ديتليف ميليس رئيس لجنة التحقيق الدولية في جريمة اغتيال الحريري منتصف الشهر المقبل، أشارت اللواء إلى تزايد الاهتمام الدولي والعربي واللبناني بغية إقناع سوريا بالتعاون الكامل مع اللجنة وفق قرار مجلس الأمن 1636، وإيجاد صيغة لتكريس هذا التعاون وسحب فتيل الأزمة الضاغطة من خلال التفاهم على مكان لاستجواب الضباط السوريين الستة الذين طلب ميليس الاستماع إليهم بمقر اللجنة الدولية في مونتفردي ورفضت دمشق ذلك.

وقالت الصحيفة إن أمل الوصول إلى هذا التفاهم بدأ ينحصر في اجتماع برشلونة أمس، لكن المصادر الدبلوماسية التي استندت إليها وكالة فرانس برس لتأكيد نبأ الاجتماع لم تكشف أية تفاصيل مكتفية بالقول إن ميليس والداوودي اتفقا على مواصلة المحادثات.

ميليس يحدد وحده
وفي نفس الموضوع قالت المستقبل إن مصدرا رسميا أكد أن الداوودي كان ينوي أيضا مناقشة الاقتراح السوري بشأن التعاون مع لجنة التحقيق، وأفاد مصدر آخر بأن سوريا تريد أيضا أن تثير مسائل تتعلق بالوضع القانوني للمسؤولين السوريين الذين طلب ميليس مقابلتهم قبل عملية الاستجواب.

وعلمت الصحيفة أن مسؤولا كبيرا بالخارجية الأميركية -لم يكشف عن اسمه- أكد من جهة أخرى أن ميليس وحده هو الذي يحدد مكان الاستجواب، وهو وحده الذي يقرر ما إذا كانت سوريا تتعاون أم لا.

وأشار إلى أن الأمين العام للأمم المتحدة لم يقترح خلال المكالمة الهاتفية التي أجراها قبل يومين مع الرئيس السوري مكانا بديلا عن لبنان، موضحا أن الاتصال كان لحثه على التعاون.

وأضاف المسؤول الأميركي أنه يتعين على سوريا أن ترفع الحظر عن سفر المطلوبين السوريين للتحقيق، لتمكين ميليس من استجوابهم في المكان الذي يريد.

"
روسيا بغض النظر عن امتناعها عن التصويت على القرار 1559 بمجلس الأمن تعتقد أنه أصبح حكما من أحكام القانون الدولي ولا بد من تنفيذه
"
سيرغي بوكين/النهار
غرق السفينة

غداة جلسة مجلس الوزراء التي أخرجت الملف الاجتماعي من التداول الساخن، قالت النهار إن الأنظار عادت إلى الملف الثابت والمتعلق بالقرارات الدولية ذات الصلة بلبنان. وفي رأي مصدر وزاري بارز فإن أجواء الجلسة التي سادها الانسجام أظهرت أن هناك اقتناعا بالفصل بين المواقف من سوريا، ومعالجة الشأن الداخلي انطلاقا من أن اللبنانيين لا يريدون غرق السفينة.

وأضافت أنه إذا كان حزب الله خاض معركة المازوت وانتهى إلى الثناء على ما اتخذته الحكومة -كما ورد على لسان النائب محمد رعد- من أن هذه القرارات لا شك أنها ستلقى صدى طيبا عند الناس، فإن الحزب قد جهز نفسه لمنازلة حول موقف الحكومة من القرار 1559 بتوجيهه سؤال لها باسم كتلة الوفاء للمقاومة.

لكن المفاجأة حسب الصحيفة كانت عبر سفير روسيا ذات العضوية الدائمة بمجلس الأمن سيرغي بوكين الذي قدم جوابا عن هذا السؤال بعد زيارته وزير العمل طراد حمادة المحسوب على حزب الله، قائلاً "لقد سجلنا موقفنا مرة أخرى من القرار 1559، ويتلخص بأن روسيا بغض النظر عن امتناعها عن التصويت على هذا القرار الدولي في مجلس الأمن، تعتقد أنه أصبح حكما من أحكام القانون الدولي ولا بد من تنفيذه".

ثم تدارك "لكن موقفنا أنه يجب تنفيذ هذا القرار بدون أي ضرر يلحق بالاستقرار الداخلي في لبنان، ويجب تنفيذه خصوصا ما يتعلق منه ببعض البنود الخاصة بالفلسطينيين وبالمليشيات الموجودة بهذا البلد، فالمطلوب تنفيذ تلك الفقرات في إطار الحوار الهادئ".

لا مقاطعة للحكم
في شأن المواقف الدولية تجاه الحكومة اللبنانية قالت السفير إن مصادر رسمية مطلعة رجحت حضور الرئيسين بري والسنيورة حفل الاستقبال الذي سيقيمه الرئيس لحود بقصر بعبدا، بعد العرض العسكري بمناسبة عيد الاستقلال الثلاثاء المقبل.

وكذلك علم أن السفراء العرب وسفراء دول أميركا اللاتينية سيشاركون في الحفل، وبعض سفراء الدول الأوروبية والدول الكبرى سيمثلون في الاحتفال بالقائمين بالأعمال، وذلك كي لا تفسر مقاطعتهم له بأنها مقاطعة دولية عملية للحكم في لبنان.

وعلمت الصحيفة أن اجتماعا سيعقد اليوم بين دوائر البروتوكول في كل من القصر الجمهوري ووزارة الخارجية، لتنسيق العمل واستعراض الدبلوماسيين الذين قرروا الحضور رسميا.

المصدر : الصحافة اللبنانية