أوردت صحيفة لوس أنجلوس تايمز الأميركية تقريرا عن معوقات الإعمار في العراق، مسلطة الضوء على عملية استبدال المسؤولين الأميركيين بسرعة متناهية، الأمر الذي أسهم في إبطاء جهود الإعمار.

وأضافت نقلا عن مسؤولين حكوميين سابقين وحاليين أن عملية استبدال المسؤولين أربك علاقات جوهرية أقيمت مع عراقيين وأدت إلى إحداث تغيير مفاجئ في السياسة الأميركية.

فوفقا لمراجع الحسابات المعين من قبل الكونغرس فقدت الوكالات الأميركية الست المساهمة في جهود الإعمار معظم، إن لم يكن جميع، موظفيها ذوي المراكز الكبيرة في الفترة الواقعة بين يوليو/ تموز وسبتمبر/ أيلول، ما أسهم في تعقيد تلك الجهود.

واستشهدت الصحيفة بما نقلته عن المفتش العام للإعمار في العراق ستيوارت بوين قوله للكونغرس في تقريره الشهر الماضي، إن استبدال المسؤولين الكبار أفضى إلى "تجميد التقدم لأن القادة الجدد يعيدون تقييم سياسة الوكالات التي يتولونها، كل حسب وجهة نظره".

وقال الناقدون إن سياسة وزارة الدفاع الأميركية في ما يتعلق بتنقل القادة العسكريين في العراق تختلف عنها في الحروب الأميركية السابقة، حيث كان يمكث الجنرالات في أماكنهم طيلة مدة الصراع أو حتى يأذن الرئيس الأميركي بذلك.

وعزت الصحيفة سياسة استبدال المسؤولين على نطاق واسع إلى الخوف والخطر الذي يحدق بمهامهم في العراق والضغوط التي يحملونها للعاملين في تلك الوكلات.

المصدر : لوس أنجلوس تايمز