العفو الدولية تنتهز وجود صالح بواشنطن وتسلمه رسالتها

قالت صحيفة الصحوة اليمنية إن منظمة العفو الدولية طالبت الرئيس علي عبد الله صالح بتقديم المواطنين اليمنيين المحتجزين في السجون اليمنية على ذمة قضايا إرهابية للعدالة طبقا للمعايير الدولية لحقوق الإنسان.

وأضافت أن المنظمة حذرته في رسالة سلمت له أثناء وجوده الحالي في واشنطن من استمرار اليمن في احتجاز مواطنيه دون محاكمة نيابة عن السلطات الأميركية.

ودعت المنظمة في رسالتها اليمن لاتخاذ موقف واضح بشأن مثل تلك الانتهاكات، وكشفت عن اعترافات أدلى بها مسؤولون يمنيون تصرح بوجود محتجزين يمنيين بالسجون سلموا من قبل السلطات ألأميركية.

ونقلت المنظمة عن أولئك المسؤولين قولهم إن اليمن ينتظر تسليم الأميركيين لملفات المحتجزين قبل أن يقرر توجيه تهم إليهم أو إطلاق سراحهم، كما أكدوا أنهم سيطلقون سراح المحتجزين إذا طلب ذلك من قبل أميركا.

وقالت الصحيفة إن منظمة العفو جددت مطالبتها لليمن بإطلاق سراح أربعة يمنيين كان تسلمهم من السلطات الأميركية، مؤكدة أنهم محتجزون دونما تهمة موجهة ضدهم، وأشارت إلى وجود 3 محتجزين في سجون سرية ولا يعرف عنهم شيئا وأن صنعاء تتحفظ عليهم منذ عودتهم في مايو/ أيار الماضي فيما يوجد الرابع بالسجن المركزي.



وفي الوقت الذي حثت فيه المنظمة واشنطن على إيضاح موقفها من المعتقلين الثلاثة الذين قالت إن صنعاء تحتجزهم بناء على طلب واشنطن, وأكدت أن الرجال كانوا يجهلون البلد الذي احتجزوا فيه معظم فترة اعتقالهم، وأشارت إلى أنه يجري استجوابهم منذ أن أفرج عنهم وأعيدوا لليمن مما قالت عنه أنه مراكز احتجاز أميركية.

المصدر : الصحوة اليمنية