بيت لحم محاصرة وتصرخ مستنجدة بالعالم الحضاري
آخر تحديث: 2005/11/11 الساعة 13:38 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/11/11 الساعة 13:38 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/10 هـ

بيت لحم محاصرة وتصرخ مستنجدة بالعالم الحضاري

بيت لحم تمنح جواز سفر لمن يساعدها

قالت صحيفة القدس العربي الصادرة اليوم الجمعة في لندن إن رئيس بلدية بيت لحم د. فيكتور بطارسة عرض مشروع حملة جعل بيت لحم مدينة مفتوحة علي عدد من الدبلوماسيين والخبراء في شؤون الشرق الأوسط في محاضرة ألقاها في تشاتهام هاوس بلندن.

وأعلن بطارسة أنه من الآن فصاعدا كل من سيساعد مدينة بيت لحم علي النهوض الاقتصادي والإنساني والسياحي عبر الاستثمار أو تنظيم المشاريع الإنمائية فيها أو اللقاءات والندوات والرحلات السياحية سيعطي جواز سفر خاصا باسم المدينة له قيمة معنوية تفوق قيمته الإدارية وسيصبح مواطنا ببيت لحم المفتوحة.

وأكد أن هذا الإجراء يشكل وقفة صامدة في وجه عمليات الحصار التي تقوم بها إسرائيل لبيت لحم والمدن الفلسطينية الأخرى عن طريق إنشاء الجدار الفاصل الذي وصفه بالجدار الذي يفصل بين الفلسطينيين والمنازل والأحياء والمؤسسات الفلسطينية وليس بينهم وإسرائيل.

واعتبر رئيس البلدية أن بيت لحم تمر بحالة طوارئ مستمرة وليس متأكدا بأنها ستواصل دورها كمدينة يعيش فيها المسلمون والمسيحيون من السكان الفلسطينيين بوئام، وكمثال يحتذي به سكان المنطقة العربية من مختلف الأديان والجنسيات.

ورأي أن الجدار الذي أنشأته وتوسعه إسرائيل يشكل صورة عن حقيقتها وتعاملها السيء مع الفلسطينيين فهو ليس أمنيا كما يدعي القادة الإسرائيليون، بل أنشئ لقتل الحياة الاقتصادية والاجتماعية ببيت لحم وغيرها وتهجير السكان، وخصوصا المسيحيين من بيت لحم مسقط رأس السيد المسيح.

وقد تقلص عدد سكان بيت لحم حسب ما أشار رئيس البلدية، لخمس ما كان عليه في فترة لم تتعد الخمس سنوات منذ عام 2000 فقد شعر السكان بأن مدينتهم تتحول لغيتو وأن المصدر الرئيسي للرزق -وهو السياحة- يتقلص يوما فيوم.

وفسر بطارسة أن عدد السواح لبيت لحم انخفض بشكل كبير منذ عام 2000 بنسبة 90% وأن من يأتي للمدينة للسياحة لا يبقي لفترات طويلة بل يمر مرورا قصيرا ثم يقضي باقي فترة سياحته بالفنادق الإسرائيلية في أكثر الأحيان لأن الشركات السياحية التي تنظم الرحلات للمدينة في معظمها إسرائيلية.



واعتبر بطارسة بأن المستوطنات التي تحاصر بيت لحم من كل الجهات إضافة لحصار الجدار الفاصل، لم يتم بناؤها لحاجة سكنية بل لأهداف سياسية، وتبنى تلبية لرغبات اليهود المتطرفين الذين لا يرغبون ببقاء المسيحيين بفلسطين.

المصدر : القدس العربي