أشارت صحيفة القدس العربي اللندنية اليوم الخميس إلى تناول الصحافة المستقلة لأخبار المؤسسة الملكية المغربية وآخرها الحريم في البلاط الملكي وإقصاء الأمير مولاي هشام ابن عم الملك من الصورة الرسمية للعائلة الملكية الحاكمة، علاوة علي سرقة كؤوس خاصة بالملك الراحل الحسن الثاني وبيعها لهواة التحف.

وأشارت إلى أن راتب الملك محمد السادس كان محور العديد من المقالات خلال الشهور الماضية، بين من اعتبره محدودا ومن اعتبره ضخما في بلد أكثر من نصف دخله الإجمالي قروض مستحقة للخارج.

وقالت الصحيفة إن الرأي العام المغربي تابع خلال هذه الأسابيع قصة سرقة كؤوس فاخرة تحمل اسم الحسن الثاني، وجرى اعتقال الكثيرين الذين اقتنوا هذه التحف من باب الاحتفاظ بذكرى عن الملك الراحل.

وذكرت أن أسبوعية الأيام المستقلة خصت قراءها هذا الأسبوع بملف الحريم في البلاط الملكي خلال عهدي الملك محمد الخامس وابنه الحسن الثاني، لتقدم معطيات عن النساء في عالم قصور الملكين تضمنت روايات لا تقل سحرا عن ألف ليلة وليلة ولكن بصيغة مغربية.

وآخر الأخبار التي تجمع بين التشويق والسياسة، الصورة التي نشرتها مجلة فرنسية ادعت أنها الصورة الرسمية لسلالة الملك الراحل محمد الخامس محرر البلاد من الاستعمار والتي صدرت بمناسبة مرور 50 عاما على استقلال هذا القطر الذي تسميه كتب التاريخ المشرقية مراكش أو المغرب الأقصى.

وتشير القدس العربي إلى أن الصورة ضمت جميع أفراد العائلة باستثناء الأمير مولاي هشام ابن عم الملك الثالث في ترتيب العرش. والمثير أن ضمن من في الصورة الشقيق الصغير لهشام وشقيقته.

ورغم ما ادعته المجلة الفرنسية فإن القصر الملكي لم يصدر بيانا تكذيبيا، وهو ما جعل المراقبين يعتبرون أن الصورة رسمية خاصة أن المجلة تتمتع بالسبق في نشر صور العائلة الملكية مثل زفاف الملك عام 2002 وصورة ولي العهد المولى الحسن، وهو شرف لا تحظى به أي مجلة أو صحيفة مغربية وكأن الملكية لها حساسية من مد الصحافة المغربية بالصور والأسبقية.

وأبانت الصحيفة أن صورة المجلة شكلت فرصة جديدة للحديث عن خلافات القصر الملكي، ويرى المراقبون أن قرار عدم استدعاء الأمير لأخذ مكانه في الصورة لا يمكن أن يصدر عن أي مسؤول بالتشريفات الملكية مهما كانت مكانته بل من أعلى هرم السلطة، وهذا يعني أن نية الإقصاء مسبقة، وهو ما يؤكد الأخبار التي نشرتها أسبوعية لوجورنال منذ سنتين عندما تحدثت عن قرار لسحب لقب الأمير من مولاي هشام.

واتصلت القدس العربي بالأمير هشام لمعرفة رأيه في الموضوع، ففضل عدم التعليق السياسي على الصورة واكتفى بالقول بطريقة مازحة "صورة باري ماتش بالألوان وأنا كلاسيكي أحب الصور باللون الأبيض والأسود".

المصدر : القدس العربي