كشفت إحدى الصحف البريطانية اليوم السبت عن وثيقة مخابراتية تفيد مساعي دول شرق أوسطية وآسيوية لامتلاك أسحلة نووية، وتطرقت أخرى إلى منح جائزة نوبل للوكالة الدولية للطاقة الذرية وسط مواقف متباينة، كما تناولت تعاقد ديفد فروست مع قناة الجزيرة الدولية.

"
العديد من دول الشرق الأوسط وآسيا لديها رغبة شديدة في تطوير ترسانتها النووية وصنع أسلحة دمار شامل
"
M15/ ذي غارديان
وثيقة M15
اطلعت صحيفة ذي غارديان على وثيقة كشف عنها جهاز المخابرات البريطاني الداخلي(M15)، تفيد أن العديد من دول الشرق الأوسط وآسيا لديها رغبة شديدة في تطوير ترسانتها النووية وصنع أسلحة دمار شامل.

وأوضحت الوثيقة أن أكثر من 360 شركة خاصة ودوائر جامعية ومنظمات حكومية في ثماني دول بما فيها مفوضية باكستان العليا في لندن، سعت إلى الحصول على تكنولوجيا لاستخدامها في برامج الأسلحة.

وقالت الصحيفة إن طول قائمة المتورطين تشير إلى أن تجارة الأسلحة باتت رائجة أكثر مما كان متوقعا، مضيفة أن جهاز M15 حذر من مغبة تصدير الأسلحة لمنظمات في إيران وباكستان والهند وإسرائيل وسوريا ومصر، فضلا عن بعض الشركات التي تتخذ من الإمارات مقرا لها والتي تعد محورا لهذه التجارة.

جائزة نوبل

"
وصف البرادعي للوكالة بأنها كـ"الأم الراعية" وليست أداة مراقبة، دليل على أنها تفتقد إلى الموضوعية
"
ديلي تلغراف
وبمناسبة حصول مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي على جائزة نوبل خصصت صحيفة ذي غارديان افتتاحيتها للحديث عن تلك الجائزة التي أسسها مخترع الديناميت، قائلة إذا كان هذا الاختيار سيسهم في قضية حظر الانتشار النووي، فلا بأس به.

وقالت إن التجربة تعلمنا أن الولايات المتحدة ربما تكون قد سمعت به قبل الوكالة ذاتها لا سيما أن أميركا اعتادت على التنصت على مكالمات البرادعي لمعرفة ما يخطط له.

أما صحيفة ديلي تلغراف فقد كانت أكثر قسوة حيث اعتبرت وصف البرادعي للوكالة بأنها كـ"الأم الراعية" وليست أداة "مراقبة"، دليلا على أنها تفتقد إلى الموضوعية.

وقالت إن الوكالة أثبتت إخفاقها في العمل في غضون الـ15 سنة الماضية، مشيرة إلى أن المسؤولية لا تقع على كاهل الوكالة وحدها لأنها مجرد مجموعة من الخدم تتلقى أوامرها من قبل حفنة من الحكام، حسب تعبير الصحيفة.

وفي هذا السياق أيضا قالت صحيفة ذي إنبدندنت في تقرير مطول لها إن الرسالة المبطنة لهذه الجائزة هي أن عمليات التفتيش عن الأسلحة هي الطريقة المثلى في التعاطي مع الأزمات، وليست الحرب.

وأضافت أن قرار الجائزة الذي جاء متزامنا مع الذكرى الستين للضربات النووية الأميركية التي استهدفت هيروشيما ونغازاكي، يعد إشارة من لجنة نوبل النرويجية إلى عودتها لجذورها الأصلية في نزع الأسلحة.

قناة الجزيرة الدولية

"
السير ديفد يعد مكسبا لنا، لقدرته على ما يضيفه عبر مقابلاته وسجل اتصالاته ومعرفته بأوروبا وأميركا
"
نايجيل/ديلي تلغراف
ذكرت صحيفة ديلي تلغراف أن قناة الجزيرة الدولية وقعت عقدا مع السير ديفد فروست صاحب برنامج "بريكفاست ويذ فروست" الذي سيقدم برنامجا أسبوعيا يتناول فيه القضايا الراهنة.

وقالت الصحيفة إن البرنامج سيكون حسب تعبير فروست بمثابة محك لمدى قدرته على التوصل إلى نتائج لمؤسسة إعلامية واجهت اتهامات بتمجيد الإرهاب.

وبالنسبة للجزيرة فإن انضمام ديفد سيمنحها سهولة الوصول إلى السياسيين والشخصيات الهامة التي قد لا تجرؤ على دعوتهم لاستوديوهاتها.

وقال مدير الإدارة نايجيل بارسونس إن "السير ديفد يعد مكسبا لنا، لقدرته على ما قد يضيفه لنا عبر مقابلاته وسجل اتصالاته ومعرفته بأوروبا وأميركا".

ونقلت الصحيفة عن ديفد قوله إنه منح حرية تحرير مطلقة إزاء برنامجه الذي ستنتجه شركته الخاصة، مشيرا إلى أن "الأمر السار جدا هو رغبتهم في إضافة بند إلى العقد يستبعد وجود رقابة".

المصدر : الصحافة البريطانية