مسؤول سوري: ساعدنا لبنان على دمج جيشه المشرذم
آخر تحديث: 2005/10/5 الساعة 12:00 (مكة المكرمة) الموافق 1426/9/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/10/5 الساعة 12:00 (مكة المكرمة) الموافق 1426/9/2 هـ

مسؤول سوري: ساعدنا لبنان على دمج جيشه المشرذم

القوات السورية ساعدت لبنان على دمج جيشه المشرذم
صرح مسؤول سوري رفيع المستوى لصحيفة الحياة الصادرة اليوم الأربعاء في لندن بأن دمشق ساعدت لبنان على دمج جيشه المشرذم، ونفى تبعية أجهزة الأمن اللبنانية للأجهزة السورية لأن العلاقة كانت أخوية.

وسأل المسؤول ذاته عن تفسير التعاون الحالي مع "إف بي آي" وباقي الأجهزة الدولية، قبل أن يستغرب اعتبار توقيف شبكات الموساد شكل إعاقة للأجهزة الأمنية اللبنانية.

وكان يرد للصحيفة على ما قاله لها رئيس كتلة المستقبل سعد الحريري أول أمس إن القوات السورية منعت لبنان من بناء أجهزته الأمنية التي قال إنها كانت تعمل عند الأجهزة السورية، إضافة إلى أن سوريا خرجت من لبنان دون أن تسمح ببناء أجهزة أمنية بكل معنى الكلمة.

وذكر المسؤول أنه عندما دخلت سوريا لبنان عام 1976 كان الاقتتال الطائفي الذي تطور لقتال مذهبي وقتال شوارع وأزقة، وصل إلى أقصى مداه وتمكن الجيش السوري وأجهزته بجهود ودماء جنوده وضباطه من وقف هذا المسلسل الدموي.

وقال إنه أثناء الحرب الأهلية في لبنان كان الجيش اللبناني وباقي الأجهزة وكذلك المؤسسات والوزارات بالدولة مقسمة حسب الطوائف والمليشيات والمناطق الجغرافية، لكن سوريا بواسطة جيشها وأجهزتها الأمنية وحدت الجيش اللبناني وساعدت قيادته على تنفيذ عملية الدمج لألوية ووحدات الجيش المقسم وأصبح الجيش اللبناني المؤسسة الأم لكل الأجهزة قادرا مع باقي الأجهزة على بسط سلطته على كامل الأراضي اللبنانية.

وأضاف المسؤول إذا كان البعض يرى في التعاون بين الأجهزة الشقيقة تبعية فكيف يفسر اليوم التعاون مع "إف بي آي" وباقي الأجهزة الدولية؟ إذا كان البعض قد اعتبر أن النهج القومي والعقيدة القتالية ضد إسرائيل التي انتهجتها المؤسسة الأمنية الأم، أي الجيش اللبناني، إعاقة لبناء هذه الأجهزة فهذا أمر مستهجن.

وقال إذا كان توقيف شبكات الموساد في لبنان شكل إعاقة فهذا أمر غريب أيضا، أما إذا كان بناء المؤسسات على قاعدة العداء لسوريا والتنكيل بالعروبيين اللبنانيين يعتبر إعادة جديدة لبناء هذه الأجهزة فهذا أمر برسم الأخوة اللبنانيين والعروبيين.

المصدر : الحياة اللندنية
كلمات مفتاحية: