توافق لبناني على التعيينات الأمنية والقضائية
آخر تحديث: 2005/10/3 الساعة 13:55 (مكة المكرمة) الموافق 1426/9/1 هـ
اغلاق
خبر عاجل :البشمركة تنسحب من جميع المناطق المتنازع عليها في محافظة ديالى والقوات العراقية تسيطر عليها
آخر تحديث: 2005/10/3 الساعة 13:55 (مكة المكرمة) الموافق 1426/9/1 هـ

توافق لبناني على التعيينات الأمنية والقضائية

تنوعت اهتمامات الصحف اللبنانية اليوم الاثنين، فقد أعلنت عن توصل الحكومة اللبنانية إلى توافق على تعيينات أمنية وقضائية، وتناولت الجولة المرتقبة للرئيس السوري لبعض الدول، كما تعرضت من بين أمور أخرى إلى التحذيرات التي تلقاها الإسرائيليون بالامتناع عن التوجه إلى سيناء.
 
توافق رئاسي
"
 التوافق الذي تم على التعيينات الأمنية في لبنان منطقي ومتوازن وجيد ومقبول من الجميع
"
مروان حماده/الأنوار
تناولت صحيفة الأنوار الإعلان عن توافق رئاسي على التعيينات الأمنية والقضائية، وذكرت أن الأمر يتعلق بتعيين القاضي أنطوان خير رئيسا لمجلس القضاء الأعلى، والعميد وفيق جزيني مديرا عاما للأمن العام والعميد أنطوان شكور قائدا للدرك.
 
وجاء في الصحيفة أن هذه التعيينات ستعلن في الجلسة الاستثنائية لمجلس الوزراء التي قال الرئيس السنيورة إنها ستعقد يوم الثلاثاء المقبل، حيث سيعيّن أيضا العميد المصري رئيسا لأركان الجيش وهو ما كان تم التوافق عليه في جلسة سابقة.
 
وأضافت الأنوار أن وزير الاتصالات مروان حماده كان قد وصف التوافق على التعيينات بأنه منطقي ومتوازن وجيد ومقبول من الجميع.
 
جولة الأسد
ذكرت صحيفة اللواء أن الرئيس السوري بشار الأسد سيقوم بجولة على عدد من دول القرار الدولي تشمل روسيا والصين والهند لدعم الموقف السوري حيال الضغوط الأميركية والأوروبية التي تواجهها سوريا لا سيما التحرك الأميركي لفرض عزلة سياسية واقتصادية عليها، وذلك على خلفية توجيه أصابع الاتهام لسوريا باغتيال الحريري.
 
ونقلت الصحيفة عن الرئيس السوري قوله إن من خطط لهذه العملية كان يسعى لإيجاد الفتنة بين لبنان وسوريا، وتوسيع دائرة التوتر في المنطقة، مؤكدا أنه وبعد مرور سبعة أشهر على عملية الاغتيال، لا يوجد أي دليل على تورط سوريا وبالتالي فإن المخطط فشل في تحقيق أهدافه.
 
وأوردت اللواء عن محللين سياسيين أن زيارة الأسد ذات مغزى سياسي بحت لعرض وجهة النظر السورية من تحقيقات اللجنة الدولية في اغتيال الحريري من أجل كسب تأييدها والاستفادة من وزنها الدولي واستباق النتائج التي قد يسفر عنها التحقيق.
 
"
معلومات أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية تفيد بأن خلية تابعة لحزب الله لكن أعضاءها من الفلسطينيين وصلت إلى سيناء وتنوي خطف مواطنين إسرائيليين
"
المستقبل
خلية فلسطينية

تناولت صحيفة المستقبل طلب الطاقم الإسرائيلي المكلف بمكافحة الإرهاب أمس من الإسرائيليين عدم التوجه إلى مصر عموما وشبه جزيرة سيناء خصوصا خلال الفترة المقبلة ونقلت عن "هآرتيس" الإسرائيلية أن معلومات استخبارية إسرائيلية أشارت إلى وجود خلية فلسطينية تعمل لمصلحة حزب الله وتخطط لخطف إسرائيليين خلال الفترة المقبلة، وأن المكتب قد وجه عقب ذلك دعوات إلى الإسرائيليين بعدم السفر والتوجه لقضاء عطلة عيد رأس السنة العبرية في شبة جزيرة سيناء، حيث أن إنذارات مكثفة تشير إلى نيات "جهات معادية" اختطاف إسرائيليين، أو تنفيذ تفجيرات وعمليات انتحارية في أماكن تواجدهم.
 
وأضافت الصحيفة أن معلومات أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية تفيد بأن خلية تابعة لحزب الله لكن أعضاءها من الفلسطينيين وصلت إلى سيناء وتنوي خطف مواطنين إسرائيليين، حيث ذكر كبير مستشاري رئيس الوزراء الإسرائيلي لشؤون مكافحة الإرهاب داني أرديتي أن التحذير الأخير "محدد بدقة"، وأن الهدف هو المنطقة الساحلية حيث ينزل الإسرائيليون، وحيث يتربص الخطر بالذين يأتون للمنطقة للاحتفال بالأعياد الدينية.
 
ونقلت عن نفس المصدر أن الطاقم المذكور أوصى الإسرائيليين في سيناء بالعودة إلى إسرائيل فورا، حيث ذكر أن هناك 3500 إسرائيلي توجهوا في نهاية الأسبوع قبل الماضي إلى سيناء وأن التقديرات تفيد بوصول عدد الإسرائيليين هناك إلى 30 ألف إسرائيلي.
 
"
التحقيق في محاولة اغتيال مي شدياق توصل إلى أبعد مما توصلت إليه التحقيقات في الاغتيالات الأخرى
"
بيار الضاهر/النهار
مي تتذكر
صحيفة النهار تناولت في تقرير لها آخر أخبار الصحفية مي شدياق بعد أسبوع من نجاتها من محاولة اغتيال وذكرت أنها استردت وعيها الكامل وباتت تتذكر كل شيء وتشكر الرب ومعنوياتها ممتازة.
 
وجاء في الصحيفة أن هذه المعلومات أفاد بها أمس رئيس مجلس إدارة المؤسسة اللبنانية للإرسال بيار الضاهر بعدما زارها مع الوزير مروان حماده في غرفة العناية المكثفة مع أفراد عائلتها، حيث وصف لقاء حماده ومي بأنه كان مؤثراً وذلك في الذكرى السنوية الأولى لتعرض حماده لمحاولة اغتياله، مضيفا أنهما تحدثا عن تجربة كل منهما وكيف أن "قوة أكبر منهما بكثير ساعدتهما بعدما فتح كل منهما باب سيارته عقب وقوع الانفجار".
 
وأوضح "أن مي استفاقت وبددت القلق وهي بوعيها الكامل وتتذكر كل شيء وتشكر الرب وكانت على علم بأن ساقها بترت لحظة الانفجار وأن يدها كانت في وضع صعب"، مؤكدا أنها واعية لكل ما حصل وتخبر كيف حصل الحادث وماذا شاهدت عندما صعدت إلى سيارتها وكيف أن قوة الضغط رمتها إلى الخلف، حيث وصفت كيف فتحت الباب وعرفت أن لديها مشكلة كبيرة في ساقها ويدها.
 
وكشف الضاهر أن التحقيق في محاولة اغتيال مي شدياق توصل إلى أبعد مما توصلت إليه التحقيقات في الاغتيالات الأخرى موضحا أنها كانت ملاحقة ومراقبة على مدى أسبوعين قبل محاولة اغتيالها.
المصدر : الصحافة اللبنانية