رمضان قديما في الإمارات (أرشيف)
قالت صحيفة الاتحاد الإماراتية إن مواطنا شابا لقي مصرعه بسبب الألعاب النارية برأس الخيمة أمس في حين أغلقت الدائرة الاقتصادية محلين بعد ضبطهما يبيعان الألعاب النارية التي انتشرت بشدة خلال الأسابيع الماضية.

ونقلت عن مصادر طبية بمستشفى صقر أن الشاب البالغ من العمر 23 عاما قد فارق الحياة قبل وصوله المستشفى نتيجة كسر في جمجمته بعد إصابتها بإحدى هذه الألعاب مما نتج عنه نزيف داخلي أدى إلى وفاته فورا.

وذكرت أن الحادث أثار ردود فعل بين المواطنين الذين طالبوا بتشديد الإجراءات ضد الجهات التي تقوم على استيراد هذه الألعاب، وطالب المواطنون الجهات المعنية باتخاذ الإجراءات اللازمة بحق كل من يضبط وهو يبيع هذه الألعاب التي تسبب خسائر كبيرة في الأرواح والممتلكات سنويا.

ونقلت عن نجيب الشامسي المدير العام لدائرة الاقتصادية أن فرق التفتيش التابعة للدائرة أغلقت محلين تجاريين بإحدى ضواحي الإمارة بعد أن تبين أنهما يقومان ببيع الألعاب النارية رغم قرار الدائرة بمنع بيعها لمخالفتها للقانون.

وأضاف أن ظاهرة بيع الألعاب النارية متواصلة منذ سنوات بالإمارة وهو ما حدا بالدائرة إلى تشديد إجراءات المراقبة إلى جانب تسيير فرق المراقبة ومصادرة كميات كبيرة من هذه الألعاب قبل إعدامها خلال السنوات الماضية.

وقال إن المعلومات التي تصل للدائرة تؤكد أن العديد من الأسر تقوم ببيع هذه الألعاب داخل المنازل، وهو ما يصعب مهام فرق التفتيش، وإن وجود مثل هذه الألعاب داخل المنازل يشكل تهديدا كبيرا لها حيث يمكن أن تؤدي إلى كوارث أخرى لا تقتصر على من يتاجر بها فقط.

وأشار مصدر مسؤول بشرطة رأس الخيمة إلى أن هناك إجراءات مشددة ضد كل من يبيع أو يروج لهذه الألعاب القاتلة, وناشد المصدر المواطنين والمقيمين التعاون لحصار هذه الظاهرة التي تشكل تهديدا للأمن العام.

المصدر : الاتحاد الإماراتية