أبرزت الصحف الفلسطينية الصادرة اليوم الأحد خبر اتفاق 13 فصيلا على توقيع ميثاق الشرف الوطني غدا الاثنين، كما تطرقت إلى استغلال إسرائيل لعامل الوقت في تمرير سياساتها، وتحدثت عن استمرار الفلتان الأمني والاستقواء على القانون، إضافة إلى مواضيع أخرى.
 
ميثاق شرف
"
الموقعون على ميثاق الشرف الفلسطيني يتعهدون بالابتعاد عن إثارة النعرات واستغلال المشاعر الدينية أو الطائفية والقبلية 
"
الأيام
أفادت صحيفة الأيام أن 13 فصيلا ستوقع مساء غد الاثنين وأمام وسائل الإعلام على ميثاق الشرف الذي تم التوصل إليه بعد حوارات استمرت لأكثر من شهرين، مشيرة إلى أن الميثاق يتضمن 25 مادة تتعهد الفصائل الموقعة عليه بالالتزام بها.
 
وأضافت أن من أهم مواد الميثاق التقيد التام بأحكام القانون الانتخابي الفلسطيني والتعاون مع لجنة الانتخابات المركزية واحترام دور المراقبين المحليين والدوليين والالتزام بالحفاظ على مبدأ سرية التصويت وحق الناخب بذلك.
 
وذكرت أن الموقعين يتعهدون بالابتعاد عن إثارة النعرات أو استغلال المشاعر الدينية أو الطائفية والقبلية والإقليمية والعائلية أو العنصرية بين فئات المواطنين، كما يشمل الالتزام بعدم حمل السلاح، أو استخدامه أثناء الاجتماعات العامة والمسيرات وسائر الفعاليات والنشاطات الانتخابية الأخرى، واحترام النتائج التي ستسفر عنها الانتخابات.
 
وفي الشأن المالي تتعهد الفصائل بعدم الحصول على أموال لتغطية مصاريف الحملة الانتخابية من أي مصدر غير فلسطيني، والالتزام بألا تتجاوز الحملة الانتخابية لكل قائمة مليون دولار أميركي.
 
مؤتمر فلسطيني
في السياق نفسه دعا الشيخ الأسير بسام السعدي أبرز قادة حركة حماس في الضفة الغربية المعتقل في سجن هداريم الإسرائيلي خلال حديثه لصحيفة القدس جميع القوى والمنظمات والفصائل الوطنية والإسلامية والسلطة الفلسطينية لعقد مؤتمر داخلي في أسرع وقت لترتيب البيت وتجاوز الانعكاسات التي أفرزتها الأحداث المؤسفة الأخيرة في غزة.
 
وأضاف أن قيادة الحركة في الداخل والخارج وفي سجون الاحتلال تجري مشاورات مكثفة مع الجميع للحصول على موافقة جماعية لعقد قمة أو مؤتمر فلسطيني موسع، موجها "نداء مستعجلا لكل القوى للعمل المشترك للخروج من الأزمة الراهنة التي تعصف بالوحدة الوطنية وبذل كل جهد مستطاع لتحصين الجبهة الداخلية وحماية إنجازات شعبنا".
 
"
السياسات الإسرائيلية تستغل عامل الزمن باعتباره أساسا لتكريس ممارساتها الاحتلالية والحقائق الاستيطانية التي بنتها على الأراضي الفلسطينية
"
القدس
عامل الزمن
في موضع آخر تحدثت نفس الصحيفة في افتتاحيتها عن استغلال إسرائيل عامل الزمن لتكريس ممارساتها الاحتلال.
 
وكتبت تحت عنوان "في موضوع آخر الزمن لا يكرس الحقائق الاحتلالية" قالت إن السياسات الإسرائيلية تستغل عامل الزمن باعتباره أساسا لتكريس ممارساته الاحتلالية والحقائق الاستيطانية التي بنتها على الأراضي الفلسطينية.
 
وأضافت أن السلطات الإسرائيلية تعتقد أو تتوهم أن مرور الوقت كفيل بإضعاف الموقف العربي عامة والفلسطيني خاصة، في حين أنه يعزز خططها وإستراتيجياتها على المدى الطويل، مؤكدة أن "الدرس الذي تلقته الحكومة الإسرائيلية من عملية إخلاء قطاع غزة وتفكيك مستوطناتها لم يكن كافيا لإعادة هذه الحكومة إلى جادة الصواب".
 
وأشارت القدس إلى أن السياسات الاحتلالية الإسرائيلية تسير على قدمين إحداهما هي الركون إلى عامل الزمن وتكريس ممارساتها ونشاطاتها الاستيطانية والأخرى اعتماد القوة العسكرية لمواجهة أي تحرك وطني فلسطيني، مطالبة الجانب الفلسطيني وخصوصا السلطة الفلسطينية بمواجهة السياسات الإسرائيلية استنادا إلى الجهود الدبلوماسية المكثفة وحشد التأييد الدولي وتفعيل الدور العربي.
 
استمرار الفلتان
أفادت صحيفة الأيام أن مستشفى الشهيد أبو يوسف النجار في رفح استقبل خلال الساعات الأخيرة عددا من المصابين جراء الاعتداء عليهم بآلات حادة أو إطلاق نار من قبل أشخاص مجهولين أو معروفين على خلفيات متعددة أبزرها مشاكل عائلية قديمة.
 
ونقلت عن مصادر طبية في المستشفى تأكيد حدوث ارتفاع ملموس في عدد المصابين جراء حوادث الاعتداء خلال اليومين الماضيين، مشيرة إلى أن معظم المصابين ممن يصلون إلى المستشفى تكون أوضاعهم الصحية خطيرة مما يشير إلى إمكانية وجود نوايا مسبقة للقتل.
 
ظاهرة الاستقواء
"
الفلسطينيون سيواجهون أخطاء كبيرة إذا ما استمر منهج إنهاء التجاوزات الخطيرة على القانون باختطاف الأجانب أو بالاشتباكات المسلحة
"
الكاشف/الحياة الجديد
وتحت عنوان "ظاهرة الاستقواء على القانون" حذر الكاتب حسن الكاشف في صحيفة الحياة الجديدة من أن الفلسطينيين سيواجهون أخطاء كبيرة إذا ما استمر منهج إنهاء التجاوزات الخطيرة على القانون باختطاف الأجانب أو بالاشتباكات المسلحة.
 
وأضاف أن حالة استقواء مجموعات مسلحة صغيرة تحمل أسماء تشكيلات مسلحة أو أسماء عائلات بدأت تتراكم، مؤكدا أنه كلما تكرر إنهاء تجاوز جديد بذات المنهج تفاقمت حالة الاستقواء وازداد نفوذ المتجاوزين وسطوتهم.
 
ورأى الكاتب أنه لم تعد هناك قيمة كبيرة لتصريحات مسؤولين أمنيين تتوعد الخاطفين بالملاحقة، وخصوصا أن هذه التصريحات تصدر بعد الإفراج عن المختطف بعد طول مفاوضات.
 
موائد رمضان
ذكرت الحياة الجديدة أن شهر رمضان هذا العام يتميز باندماج فئات عديدة من المواطنين إلى موائده لأول مرة لظروف العمل أو النضال أو ملاحقة قوات الاحتلال لهم، مشيرة إلى أن أهم هذه الفئات رجال المقاومة الذين حرموا من لقاء ذويهم ومعارفهم على تلك الموائد لسنوات جراء ملاحقتهم من قبل قوات الاحتلال.
 
وأضافت أن العديد من هؤلاء شعروا بالفرح بعد أن توسطوا الموائد الرمضانية مع أطفالهم وأهلهم وسط أجواء الفرحة رغم ذكرياتهم الأليمة حول قصص الاستشهاد والاغتيالات إبان فترة الاحتلال.
ـــــــــــ
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الصحافة الفلسطينية