الأمل يفوح وسط الدمار في كشمير
آخر تحديث: 2005/10/12 الساعة 09:29 (مكة المكرمة) الموافق 1426/9/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/10/12 الساعة 09:29 (مكة المكرمة) الموافق 1426/9/10 هـ

الأمل يفوح وسط الدمار في كشمير

مازال زالزال كشمير يغلب على اهتمام الصحف البريطانية اليوم الأربعاء، فقد حاولت إحداها بث الأمل بالتقارب الهندي الباكستاني وسط الدمار الذي حل بالمنطقة، وتناولت أخرى إلى جانب ذلك اتهامات بريطانية لإيران بإدارة معسكرات تدريب لمنفذي التفجيرات في العراق، إضافة إلى مواضيع أخرى.

"
هل تتمكن الهند وباكستان من اغتنام الأزمة في كشمير والعمل على تدوير عجلة التقارب بينهما، في ظل التجاوب المتبادل للمساعدات من قبل الطرفين وتعليق المقاتلين الكشميريين القتال
"
تايمز
زلزال السلام
خصصت صحيفة تايمز افتتاحيتها للحديث عن كارثة الزلزال الذي ضرب شبه القارة الهندية، وقالت إن هذا الزلزال ربما يكون حافزا للانطلاق بخطوات نحو السلام.

ومضت تقول إن المجتمعات عادة ما تتجاوز المحن وكافة أنواع الصراع لمواجهة الدمار المادي والمآسي الإنسانية، مشيرة إلى أن دبلوماسية الزلازل تمكنت في يوم من الأيام من قلب العلاقة بين تركيا واليونان رأسا على عقب.

وأردفت متسائلة "هل تتمكن الهند وباكستان من اغتنام الأزمة في كشمير والعمل على تسريع عجلة التقارب بينهما، في ظل التجاوب المتبادل للمساعدات من قبل الطرفين وتعليق المقاتلين الكشميريين القتال؟".

وعلى نطاق أوسع قالت الصحيفة إن الكرم غالبا ما يذيب الشك، مشيرة إلى أن خطوات واشنطن البارعة في تقديم المساعدات والخبرة باتت مرحبا بها في الوقت الذي تتنامى فيه شكوك المسلمين إزاء الولايات المتحدة الأميركية.

وألمحت إلى أن ذلك ينطبق كذلك على بريطانيا، موضحة أن المسلمين الذين شعروا بالاستياء حيال العراق يمكنهم أن يروا الحكومة البريطانية تهرع إلى إنقاذ الملهوف، الأمر الذي قد يوحد جميع البريطانيين من مسلمين وغيرهم.

في الإطار أطلقت ذي إندبندنت نداء استغاثة يحث القراء على التبرع عبر كوبونات مرفقة مع الصحيفة.

وكتبت الصحيفة مقدمة الاستغاثة قائلة "ستتذكرون هذا العام الذي شهد قسوة ولامبالاة الطبيعة إزاء مصير الإنسان، فقد جاءت أمواج تسونامي أولا ثم الإعصار كاترينا وأخيرا زلزال كشمير".

بريطانيا تتهم إيران

"
إيران تدير معسكرات تدريب دولية لإعداد منفذي التفجيرات الذين يستهدفون القوات البريطانية
"
مصادر بريطانية/ ذي إندبندنت
ذكرت صحيفة ذي إندبندنت أن إيران تدير معسكرات تدريب دولية لإعداد منفذي التفجيرات الذين يستهدفون القوات البريطانية، وفقا لمصادر بريطانية رفيعة المستوى.

وتعززت مزاعم أمس عبر اتهام حرس الثورة ذي الصلة بالحكومة الإيرانية، بتدريب المقاتلين الشيعة على صنع القنابل في إيران.

وقالت الصحيفة إن تلك المزاعم جاءت عقب العثور على القوات العراقية والبريطانية على اثنتين من القنابل لم تتفجرا بعد.

ونسبت إلى المسؤولين البريطانيين قولهم إن تورط إيران في العراق جاء ردا على ما تعتقده إيران من استبداد الغرب إزاء القضية النووية، كما تهدف إلى إبقاء القوات البريطانية والأميركية عالقين في العراق لتجنب أي هجمات على إيران.

وتزعم المصادر البريطانية أن معسكرات التدريب تدار في إيران ولبنان، فضلا عن أن ثمة أدلة غير دامغة بوجود قواعد في سوريا.

وفي الشأن العراقي أيضا قالت صحيفة ديلي تلغراف إن الحكومة البريطانية ستدفع تعويضا عن الخسائر والإصابات التي نجمت عن عملية الدهم التي قام بها الجيش البريطاني في البصرة لتخليص اثنين من عناصرها احتجزا في مخفر للشرطة.

"
الولايات المتحدة هي الدولة الوحيدة التي تعاقب الأحداث بقسوة شديدة، حيث يواجه 2225 حدثا عقوبة السجن المؤبد في 42 ولاية أميركية
"
منظمات حقوقية/ ذي إندبندنت
وأضافت الصحيفة أن تلك الخطوة غايتها تخفيف التوتر قبيل الاستفتاء على الدستور الجديد ومن ثم انتخابات ديسمبر/ كانون الأول القادمة.

أحداث في السجون الأميركية
أفادت صحيفة ذي إندبندنت أن منظمات حقوقية بارزة وجهت اتهامات للولايات المتحدة بتبديد حياة أكثر من 2000 صبي يقبعون في السجون مدى الحياة، دون وجود أي فرصة لإطلاق سراحهم.

ووفقا لتقرير المنظمات الحقوقية -أمنستي إنترناشيونال وهيومان رايتس ووتش- الذي سينشر اليوم، فإن الولايات المتحدة هي الدولة الوحيدة التي تعاقب الأحداث بقسوة شديدة، حيث يواجه 2225 حدثا عقوبة السجن المؤبد في 42 ولاية أميركية.

أما في بقية أنحاء العالم فقد وجد التقرير أن ثمة عشرات الحالات فقط التي سجلت واقتصرت على ثلاث دول هي إسرائيل وجنوب أفريقيا وتنزانيا.

المصدر : الصحافة البريطانية