إجازة الدستور هدف للتصريحات الأميركية والعراقية
آخر تحديث: 2005/10/12 الساعة 09:57 (مكة المكرمة) الموافق 1426/9/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/10/12 الساعة 09:57 (مكة المكرمة) الموافق 1426/9/10 هـ

إجازة الدستور هدف للتصريحات الأميركية والعراقية

اعتبرت بعض الصحف الخليجية الصادرة اليوم الأربعاء أن تزامن التصريحات الأميركية والعراقية بشأن الدستور العراقي الغرض منه تحقيق هدف مشترك في إجازة الدستور، ونقلت نفيا كويتيا لفتح مكتب عراقي للاستفتاء، ومطالبة مجلس النواب البحريني حكومته بمراجعة قرارها برفع الحظر عن البضائع الإسرائيلية.

"
إذا حقق الشعب العراقي بكامل فئاته رغبة الإدارة الأميركية ووافق على مسودة الدستور هل ستعتبر هذه الخطوة وحدها كافية لتحقيق أي قدر من الاستقرار السياسي للبلاد وتوفير حل للمعضلة الأمنية؟
"
الوطن السعودية
تزامن التصريحات

قارنت افتتاحية الوطن السعودية بين تصريحات بعض كبار مسؤولي البيت الأبيض خلال الأيام الماضية بشأن حث الشعب العراقي على إجازة الدستور باعتباره يمثل ضمانة لمستقبلهم الديمقراطي، وتحذيرات القيادة العراقية من أن الفشل في الموافقة على الدستور مطلع الأسبوع المقبل يعني دون شك الفوضى والتمزق وضياع مستقبل العراق، وقالت إنها جاءت متسقة.

ولفتت إلى أن تزامن التصريحات الأميركية والعراقية الغرض منه تحقيق هدف مشترك، فأميركا التي تتحين أقرب الفرص للخروج من المستنقع العراقي، تدرك من وجهة نظرها أن ذلك لن يتأتى إلا بعد إجازة الدستور وتسريع جهود تجهيز الجيش العراقي وإعداده لتولي مهام الحفاظ على الأمن في بلاده.

من جانبه يأمل الجانب العراقي أن تؤدي إجازة مسودة الدستور لتجنيب البلاد مخاطر الانزلاق في أتون حرب أهلية لا تبقي ولا تذر، أو مواجهة شبح التقسيم في أفضل الظروف.

وتتساءل "إذا حقق الشعب العراقي بكامل فئاته رغبة الإدارة الأميركية ووافق على مسودة الدستور هل ستعتبر هذه الخطوة وحدها كافية لتحقيق أي قدر من الاستقرار السياسي للبلاد وتوفير حل للمعضلة الأمنية؟"

الكويت تنفي
نقلت الرأي العام الكويتية عن مصدر مسؤول بالخارجية نفيه وجود أي ترتيبات لافتتاح مكتب للمفوضية العراقية العليا للانتخابات ليتمكن الرعايا العراقيون الموجودن بالكويت من الإدلاء بأصواتهم في الاستفتاء على الدستور الذي سيجرى السبت المقبل بالعراق.

وربط المصدر بين افتتاح مثل هذا المكتب لهذه المناسبة ووجود سفارة عراقية تمارس مهماتها الدبلوماسية والسياسية، مشيرا إلى أنه لا توجد حتى الآن سفارة بالكويت ولذا فإن افتتاح مثل هذا المكتب لن يتم.

وذكر أن تعيين سفير بالكويت لم يتقرر حتى الآن رغم الترشيحات التي ذكرت أكثر من مرشح لهذه المهمة ونشرت في الصحف من قبل، وأبان أن الحكومة العراقية لم تبلغ الكويت رسميا باسم المرشح، وقد يتم مثل هذا الإجراء خلال الفترة المقبلة كما تتوقع مصادر سياسية متابعة.

البحرين والمقاطعة
في تقرير لصحيفة الأيام البحرينية قالت إن مجلس النواب رفع أربع توصيات للحكومة لكي تتراجع عن قرارها برفع الحظر عن البضائع الإسرائيلية وإعادة فتح مكتب مقاطعة إسرائيل والتزام الحكومة بعدم اتخاذ أي? خطوات أو قرارات مصيرية دون الرجوع للمجلس وتفعيل القانون رقم ?? ?للعام 1963 ?القاضي? ?بالمقاطعة?.?

ونقلت نفي وزير الخارجية البحريني أية نية لإقامة أي? ?من أنواع التطبيع? ?الفعلي ?مع إسرائيل?، وتابع?: ?"لم نخف شيئا من بنود اتفاقية التجارة مع الولايات المتحدة، ولكن حصلت مستجدات على الاتفاقية وهي? ?لم تتضمن أي? ?بند? ?يحظر أو? ?يفتح مجالا للتعامل مع إسرائيل في? ?مراحلها الأولى".

وقال إن الذي? ?حدث أنه أثناء طرح موضوع اتفاقية بالكونغرس ?اعترض بعض الأعضاء على بند البحرين على أساس وجود مكتب مقاطعة البضائع الإسرائيلية، واعتبروا أن تمرير الاتفاقية? ?يجب أن? ?يسبقه إغلاق المكتب أولا، وهذا ما رأت حكومة البحرين عمله لعدة اعتبارات.

"
فلسطين ليست وحدها في الأسر بل والدول العربية من الماء للماء ولهذا تستباح المنطقة والأوطان والإرادات ويطمع العدو بالمزيد
"
الخليج الإماراتية
الغياب العربي

في الشأن الفلسطيني قالت افتتاحية الخليج الإماراتية إن فلسطين كلها من الماء للماء أسيرة أرضا وشعبا بحرا وفضاء حاضرا ومستقبلا، يأسرها احتلال غاصب بإرهاب معلن مستمر منذ ستة عقود، وبدعم من دول كبرى تدعي الحرص على حرية الشعوب والسلم العالمي، وهو الإرهاب الوحيد الذي يحظر محاسبته ومعاقبته، بأمر من الإدارة الأميركية يلقى الطاعة من الشرعية الدولية ومن الدول المتضررة منه والتي من المفترض أن تتحرك لوقفه.

ولتخليص فلسطين من الأسر في ظل موازين القوى التي حطمتها سياسة الهيمنة على المنطقة العربية، ونتيجة للغياب العربي عن الفعل المؤثر بسبب عوامل الفرقة والتشرذم وانعدام العمل المشترك إلا بالشعارات، تقول الصحيفة إن أقل ما يمكن عمله في هذه المرحلة هو السعي الحثيث لإطلاق آلاف الأسرى بمعتقلات الاحتلال الصهيوني، والتحرك لمحاسبة القتلة في الكيان الصهيوني على جريمة الحرب هذه.

وتضيف أن فلسطين ليست وحدها في الأسر بل الدول العربية من الماء للماء أيضا، ولهذا تستباح المنطقة والأوطان والإرادات، ويطمع العدو بالمزيد خاصة كلما زاد وتيرة عدوانه وإرهابه لقي إقبالا من البعض بالمنطقة هرولة وتطبيعا.

المصدر : الصحافة الخليجية