انتخابات الرئاسة بصيص أمل للفلسطينيين
آخر تحديث: 2005/1/9 الساعة 21:08 (مكة المكرمة) الموافق 1425/11/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/1/9 الساعة 21:08 (مكة المكرمة) الموافق 1425/11/29 هـ

انتخابات الرئاسة بصيص أمل للفلسطينيين

عوض الرجوب - فلسطين المحتلة

تصدرت انتخابات الرئاسة الفلسطينية التي انطلقت اليوم اهتمامات الصحف الصادرة في الأراضي الفلسطينية، حيث تناولت الآمال التي يعقدها الفلسطينيون عليها، وعدد من يحق لهم الإدلاء بأصواتهم، ودور الفلسطينيين المسيحيين فيها.

 

"
الفلسطينيون يأملون أن تحمل انتخابات الرئاسة بصيص أمل بحدوث تحول نحو الأفضل سواء على صعيد الأوضاع الداخلية أو على صعيد العملية السلمية التي جمدتها إسرائيل
"
القدس

تحويل شامل

أشارت صحيفة القدس في افتتاحيتها إلى أن المواطنين الفلسطينيين الذين تحملوا أعباء السنوات الأربع الماضية، يأملون أن تحمل الانتخابات الرئاسية بصيص أمل بحدوث تحول نحو الأفضل سواء على صعيد الأوضاع الداخلية وما تخللها من مظاهر التسيب والانفلات الأمني والفساد الإداري، أو على صعيد العملية السلمية التي جمدتها إسرائيل.

 

وشددت الصحيفة على أن المسؤولية الكبرى عما سيعقب الانتخابات وتداعياتها ستقع على عاتق المجتمع الدولي، مضيفة أنه يفترض أن تقابل اليد الفلسطينية الممدودة نحو السلام العادل بالتجاوب المطلوب من جانب الأسرة الدولية، وأن تتعامل الحكومة الإسرائيلية مع هذا التوجه بالروح الإيجابية والنوايا المخلصة.

 

وأوضحت أن هذا التطور -إن وقع- سيشكل المنطلق الصحيح للتحول الشامل داخل المجتمع الفلسطيني نحو المزيد من الانضباط والديمقراطية والتطهير المالي والإداري، بل التحول كذلك نحو توجه الفلسطينيين إلى السلام واقتناعهم بأن الحكومة الإسرائيلية والأسرة الدولية جادتان فعلا في تنفيذ الوعود والتعهدات التي صدرت بسخاء خلال الفترة التي سبقت إجراء الانتخابات.

 

"
المطلوب من الرئيس الفلسطيني القادم هو إنهاء الفوضى وسن القوانين الضامنة لأمن الوطن والمواطن وتفعيل قوى الأمن في كل مكان والقضاء على الفساد وتفعيل المؤسسات
"
يوسف القزاز/ الحياة الجديدة
إنهاء الفوضى

وشدد الكاتب يوسف القزاز في مقال له بصحيفة الحياة الجديدة على أن المطلوب من الرئيس الفلسطيني القادم هو إنهاء الفوضى، وقال إن استطلاعات الرأي تجمع على فوز محمود عباس (أبو مازن) في هذه الانتخابات الرئاسية.

 

وأضاف القزاز أن (أبو مازن) حدد سلفا ملامح من حياته السياسية خلال فترة الرئاسة، وهي المفاوضات المتواصلة مع حكومة إسرائيل بشأن كافة القضايا بما فيها قضايا الحل النهائي كقضية القدس وعودة اللاجئين والاستيطان.

 

وأوضح أن أبناء الشعب الفلسطيني يتطلعون إلى إنهاء فوضى السلاح، وسن القوانين الضامنة لأمن الوطن والمواطن، وتفعيل قوى الأمن في كل مكان، والقضاء على الفساد وتفعيل المؤسسات.

 

ورأى الكاتب أن "إعادة تكليف أحمد قريع برئاسة الحكومة مرة أخرى والإعلان عن إجراء انتخابات تشريعية الصيف القادم، يضع الأمور في نصابها باتجاه أن تكون الدولة الفلسطينية دولة المؤسسات والقانون، فلنذهب إلى تصحيح الأوضاع الاقتصادية وتحقيق ما يمكن تحقيقه من العدالة والمهنية في المؤسسات لبناء وتحصين المجتمع الفلسطيني وتأهيله للصمود طويلا في مرحلة المفاوضات القادمة لإجلاء الاحتلال عن وطننا".

 

المسيحيون والانتخابات

أكد الأب رائد أبو ساحلية في مقال له بصحيفة القدس أن "المسيحي الفلسطيني ليس طرفا ثالثا ولا غريبا ولا متفرجا ولا دخيلا زولا عميلا ولا متقاعسا ولا هاربا، بل هو عنصر أساسي من هذا الوطن، ومن هنا فعليه المشاركة في هموم وآلام وآمال وأحلام هذا الشعب وهذا الوطن".

 

وأعرب عن أمله في أن يتوجه جميع المواطنين للمشاركة بإدلاء أصواتهم والقيام بممارسة حقهم لأنهم هكذا يضمنون حقوق حاضرهم ويحققون أحلام مستقبلهم.

 

"
الأرقام الرسمية تشير إلى أن عدد الفلسطينيين الذين يحق لهم الاقتراع يبلغ حوالي مليون وثمانمائة ألف ناخب في الضفة والقطاع وحوالي 660 ألفا من السجل المدني، بينهم مليون ومائة ألف ناخب مسجلين في السجل الانتخابي
"
الأيام
الناخبون الفلسطينيون

من جهتها أفادت صحيفة الأيام أن الأرقام الرسمية تشير إلى أن عدد أصحاب حق الاقتراع في انتخابات الرئاسة يبلغ حوالي مليون وثمانمائة ألف ناخب في الضفة الغربية وقطاع غزة، وحوالي 660 ألف من السجل المدني، بينهم مليون ومائة ألف ناخب مسجلين في السجل الانتخابي.

 

وأضافت الصحيفة أن عدد الناخبين الفلسطينيين يقل عن ذلك ويرجح –حسب لجنة الانتخابات المركزية- ألا يتجاوز العدد مليونا وأربعمائة ألف ناخب.

 

وأوضحت أن عدد المسجلين في السجل المدني تقريبي وغير مؤكد، وأن هذا العدد يشمل المسافرين خارج الأراضي الفلسطينية الذين يقدر عددهم بحوالي 200 ألف شخص، وقد يشمل أيضا على وفيات لم يبلغ عنها.

 

وأفادت أنه سيعلن اسم المرشح الفائز رسميا قبل ظهر يوم غد، وإن كانت مراكز استطلاع الرأي ستنشر نتائج انتخاب عينة انتخابية بعد ساعة من إقفال صناديق الاقتراع.

 

وأشارت الأيام إلى أنه خلافا لما وعد به الإسرائيليون من تسهيل الانتخابات بالانسحاب من المدن ورفع الحواجز، فإن أيا من هذه التسهيلات لم يطبق، بل إن قوات الاحتلال شددت إجراءاتها في الكثير من المواقع في الأراضي الفلسطينية وخاصة في الضفة الغربية.
ــــــــــــ
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الصحافة الفلسطينية