أبو مازن أمام امتحان جديد
آخر تحديث: 2005/1/8 الساعة 11:30 (مكة المكرمة) الموافق 1425/11/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/1/8 الساعة 11:30 (مكة المكرمة) الموافق 1425/11/27 هـ

أبو مازن أمام امتحان جديد

 
انشغلت الصحافة الإسرائيلية اليوم بموضوعات عدة كان أهمها الخطة الجديدة للجدار الفاصل والتي اعتبرتها صحيفة هآرتس في خبرها الرئيس بمثابة امتحان جديد لأبي مازن، فيما تناولت صحف أخرى الحديث عن تطرف المستوطنين، والبعض الآخر أشار إلى تحركات لحزب الله على الجبهة الشمالية، فيما انفردت بعض الصحف الأخرى بالحديث عن عودة الجيش الإسرائيلي إلى جباليا وخان يونس.
 
تحديات أمام أبو مازن
"
خطة شارون الجديدة نحو الجدار تستهدف مصادرة آلاف الدونمات وضمها داخله مما يمثل امتحانا جديدا لأبو مازن
"
هآرتس
كتب ألوف بن المحلل في هآرتس الخبر الرئيس بعنوان امتحان للعلاقة مع أبو مازن، يوضح فيه خطة شارون الجديدة التي تستهدف مصادرة آلاف الدونمات من أراضي الفلسطينيين وضمها داخل الجدار الفاصل ضمن المخطط الجديد والذي ينتظر شارون الإعلان عنه والبدء بتنفيذه بعد فوز أبو مازن، معتبرا ذلك بمثابة امتحان جديد لأبو مازن.
 
المخطط الجديد لمسار الجدار الفاصل سيضم داخله عشر مستوطنات، أكبرها "بيتار عليت" بين مدينة بيت لحم والخليل، ويسكنها خمسين ألف مستوطن، وهذه المستوطنات جميعها تمت مصادرتها من الأراضي المحتلة عام 1967م.
 
وأضاف بن: إن التعديل الجديد لمسار الجدار سيدخل في عمق الضفة الغربية وسينشئ جيبا إسرائيليا كبيرا بين بيت لحم والخليل، إضافة إلى ضم أربع قرى فلسطينية يعيش فيها نحو 18 ألف من السكان الفلسطينيين سيصبحون في الجانب "الإسرائيلي" إضافة إلى ضم أراض كثيرة لفلسطينيين من منطقة بيت لحم.
 
ويقول المحلل الإسرائيلي إن هذه الخطة ستطرح على الحكومة للمصادقة عليها، ويتوقع أن يتم ذلك من قبل وزارتي العدل والدفاع.
 
انعكاسات عدوانية
تحت هذا العنوان كتب نظير مجلي في نفس الصحيفة، يصف الحالة العدوانية التي يقوم بها المستوطنون واليمين المتطرف من أعمال عدوانية تخل بالديمقراطية والتي تعكر صفو الحكومة الجديدة.
 
ويرى مجلي أن هذه القوى ليست هامشية، فهي غير محصورة فقط في المستوطنين المتطرفين وإنما ينضم إليها ويساعدها اليمين الذي يشكل غالبية كبرى في الشعب الإسرائيلي، إضافة إلي أن هذه القوى ممثلة في الكنيست وتعارض خطة الانفصال بشدة وتعمل على إفشالها.

يعودون إلى خان يونس
كتب حنان جرينبرغ في يديعوت أحرونوت أن قوات المشاة والهندسة في الجيش الإسرائيلي عادوا إلى مخيم جباليا متتبعين أماكن رجال المقاومة الذين يشرفون على إطلاق الصواريخ وقذائف الهاون نحو المستعمرات الإسرائيلية، لكن عودتهم هذه عودة خاطفة تخشى المكامن والهجومات المفاجئة.
 
وأضاف أن ملاحقة المقاومين من الفلسطينيين يبدو أنها لن تتوقف مشيرا إلى أن طائرات سلاح الجو الإسرائيلي قصفت في خان يونس مواقع فلسطينية أدت إلى مقتل ثلاثة من نشطاء حماس، في الوقت الذي أصيب فيه جنديان إسرائيليان نتيجة إطلاق صاروخ مضاد للدروع.

حزب الله من جديد 
"
لن يتنازل حزب الله عن كرامته كرمز للمقاومة، ولهذا سيواصل تقوية نفسه حتى يكون جاهزا للمواجهة والرد السريع في أي وقت مناسب
"
معاريف
أوساط عسكرية في الجيش والاستخبارات العسكرية الإسرائيلية تخشى من التحركات الجديدة لحزب الله على الحدود الشمالية، هذا ما أشار إليه الكاتب أمير بحبط في مقال له بصحيفة معاريف، حيث قال: إن الجيش الإسرائيلي يخشى من تصعيد جديد عقب عملية فك الارتباط في قطاع غزة من أجل الحفاظ على مكانته التنظيمية.
 
وأضاف الكاتب أن الجيش والاستخبارات في إسرائيل يتابعون بقلق تحركات الحزب على الحدود الشمالية لإسرائيل، مؤكدا أنه تم تزويد حزب الله في الآونة الأخيرة بصواريخ أرض/أرض بعيدة المدى ومتطورة أكثر من التي بحوزة الحزب سابقا، إضافة إلى تزويده بوسائل إلكترونية وتكنولوجية متطورة، حيث قام الحزب بنشر هذه الكاميرات لترصد كل شيء على طول الحدود.
 
بوحبط يرى أن حزب الله لن يتنازل عن كرامته كرمز للمقاومة، ولهذا سيواصل تقوية نفسه حتى يكون جاهزا للمواجهة والرد السريع في أي وقت مناسب.
ـــــــــــــ
مراسل الجزيرة نت
المصدر : الصحافة الإسرائيلية