بوش: سنبقى لحماية زعماء العراق الجدد
آخر تحديث: 2005/1/28 الساعة 15:24 (مكة المكرمة) الموافق 1425/12/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/1/28 الساعة 15:24 (مكة المكرمة) الموافق 1425/12/18 هـ

بوش: سنبقى لحماية زعماء العراق الجدد

تناولت الصحف الأميركية اليوم إعلان الرئيس بوش أن القوات الأميركية في العراق ستنسحب من هناك إذا طلبت منها الحكومة الجديدة ذلك, ونقلت وجهة نظر السناتور إدوارد كنيدي بأن وجود القوات الأميركية في العراق يذكي نار المقاومة, بالإضافة إلى الجدل في أميركا حول تطوير ما يعرف بخلايا المنشأ.
 

"
القوات الأميركية في العراق ستبقى هناك كقوات مساعدة وليست كقوات احتلال
ولحماية الزعماء العراقيين الجدد
"
بوش/ نيو يورك تايمز

القوات باقية 
تطرقت صحيفة نيويورك تايمز إلى إعلان الرئيس بوش خلال مقابلة مع الصحيفة أن القوات الأميركية ستنسحب من العراق إذا طلبت الحكومة العراقية الجديدة ذلك, وأوردت استدراكه بأنه يتوقع بقاء القوات الأميركية هناك من أجل حماية الزعماء العراقيين الجدد.
 
ونقلت الصحيفة عن الرئيس بوش قوله إنه سمع من شخصيات عراقية يفترض توليها زمام الأمور بعد الانتخابات أنهم يريدون بقاء القوات الأميركية في العراق, وإنها ستبقى هناك كقوات مساعدة وليست كقوات احتلال.
 
وأشارت الصحيفة إلى أن الرئيس بوش قد أدرج العراق ضمن خطته الأوسع لنشر الديمقراطية في الشرق الأوسط, وذكر في هذا السياق أنه يعتقد أن التاريخ سيسجل قيام الدولة الفلسطينية ونشر الديمقراطية في العراق كمأثرتين عظيمتين وخص بالثناء الرئيس الفلسطيني محمود عباس واصفا إياه بالزعيم الملهم الذي يحظى بدعم شعبه.
 
"
علينا أن نتعلم من أخطائنا وأن نعترف أن عددا متزايدا من العراقيين يعتقدون أن الحرب في العراق هي ضد الاحتلال الأميركي لبلادهم
"
السناتور إدوارد كنيدي/واشنطن تايمز
مطالبة بسحب القوات الأميركية
وعلى صعيد متصل بالوضع في العراق تطرقت صحيفة واشنطن تايمز إلى تصريح السناتور إدوارد كنيدي الذي عبر فيه عن رأيه بأن الوجود العسكري الأميركي في العراق من شأنه أن يؤجج نار المقاومة العراقية, ومطالبته بسحب فوري لـ12 ألف جندي أميركي فور إجراء الانتخابات يوم الأحد القادم
وإكمال الانسحاب في وقت مبكر من العام القادم.
 
ونقلت الصحيفة عن السناتور كنيدي وهو أرفع شخصية أميركية تطالب علنا بسحب القوات الأميركية خلال خطاب ألقاه في كلية الدراسات الدولية التابعة لجامعة هوبكنز أن العراقيين يرون في القوات الأميركية قوة احتلال, وقوله إن الجنود الأميركيين هناك يؤدون مهمات تحت ظروف بالغة القسوة.
 
وتقول الصحيفة إن القوات الأميركية في العراق البالغ عددها 150 ألف شخص قد  تكبدت أكثر من ألف وأربعمائة قتيل منذ بدء الغزو, ونقلت عن كنيدي مقارنته للحرب في العراق بحرب فيتنام واقتبست قوله "علينا أن نتعلم من أخطائنا وأن نعترف أن عددا متزايدا من العراقيين يعتقدون الآن أن الحرب في العراق هي ضد الاحتلال الأميركي لبلادهم".
 
وأشارت الصحيفة إلى قول كنيدي إن الأحداث أثبتت أن إدارة بوش قد أخفقت في كل مرة تنبأت فيها بتحسن الوضع في العراق واستشهد بذلك قائلا: "أعلنت الإدارة لدى اعتقال صدام حسين أن المقاومة ستنهار بعد ذلك, ولكن ذلك لم يحصل, وأعلنت أن نقل السيادة للعراقيين سيكون انطلاقة ولكنها لم تكن كذلك وقولها إن الهجوم على الفلوجة سيقصم ظهر المقاومة ولكن ذلك لم يتحقق أيضا" كما نقلت عنه أن عدد رجال المقاومة ازداد في الأشهر الأخيرة من خمسة آلاف إلى عشرين ألف.
 
وقالت الصحيفة إن دعوة كنيدي لسحب القوات لم يؤيدها زملائه فقد أعرب أحدهم عن خشية اندلاع حرب أهلية في العراق إذا انسحبت القوات الأميركية قبل تحقيق الاستقرار في البلد.
 
"
تعتبر خلايا المنشأ واعدة من الناحية العلمية في مجال الشفاء من الأمراض, لكن المأخذ الأخلاقي عليها حدا بالرئيس بوش لحجب المخصصات المالية لتلك الأبحاث 
"
بوسطن غلوب
جدل علمي وأخلاقي
أما صحيفة بوسطن غلوب فتطرقت إلى موضوع علمي مثير للجدل وهو أبحاث تطوير ما يعرف بخلايا المنشأ وأوردت أن المختصين في علم الأحياء في جامعة هارفارد المشهورة قد وجهوا انتقادا لتسوية محتملة تسمح باستخدام خلايا أجنة بشرية قائلين إن الفكرة التي تهدف إلى التغلب على اعتراضات أخلاقية غير دقيقة من ناحية علمية.
 
وذكرت الصحيفة أن الفكرة قد عرضت في الشهر الماضي على رئيس مجلس الالتزام بأخلاقيات الكائنات الحية من قبل أحد أعضاء المجلس  تتضمن إدخال تغييرات جينية على بويضة بشرية لتتمكن من تطوير خلايا بشرية دون أن تتحول إلى جنين بشري لتجنب الاعتراضات التي جعلت من الموضوع قضية سياسية ملتهبة وتسببت في تراجع المخصصات المالية الفيدرالية للأبحاث المتعلقة بهذا الموضوع.
 
وتقول الصحيفة إن ذلك دفع دوغلاس ميلتون من المختصين في علم الأحياء الذي يرأس معهد خلايا المنشأ الجديد في جامعة هارفارد للكتابة إلى النشرة الطبية البريطانية واصفا الفكرة بالمرعبة تقنيا دون وجود ضمان لنجاحها وأنها مضيعة للوقت ومهدرة للمال.
 
وأشارت الصحيفة إلى أن خلايا المنشأ تعتبر واعدة من الناحية العلمية في مجال الشفاء من الأمراض نظرا لقدرتها على التحول إلى أي نوع من خلايا الجسم, ولكن المأخذ الأخلاقي على ذلك أنها تستخلص من أجنة بشرية يتم التخلص منها عندما تكون في حدود 200 خلية في رحلة التطور والانقسام مما حدا بالرئيس بوش لحجب المخصصات


المالية عن مثل هذه الأبحاثب بعد تاريخ 9 أغسطس/ آب 2001.
المصدر : الصحافة الأميركية