علاقات قديمة على أسس صحيحة
آخر تحديث: 2005/1/23 الساعة 10:59 (مكة المكرمة) الموافق 1425/12/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/1/23 الساعة 10:59 (مكة المكرمة) الموافق 1425/12/13 هـ

علاقات قديمة على أسس صحيحة

تباينت اهتمامات الصحف العربية الصادرة اليوم الأحد في لندن. فقد اهتمت الحياة بزيارة الرئيس السوري بشار الأسد لروسيا وما يمكن أن تتمخض عنه من إحياء علاقات البلدين القديمة على أسس جديدة مستبعدة توقيع أي اتفاق عسكري بينهما. أما صحيفة العرب فعادت إلى المفاوضات بين السلطة الفلسطينية وفصائل المقاومة، في حين ذهبت الشرق الأوسط إلى إيران.

 

"
البلدان يسعيان إلى استرجاع علاقات قديمة على أسس صحيحة من المصالح المشتركة بدلاً من الأيديولوجيا
"
الحياة
اتفاقيات جديدة

أفادت صحيفة الحياة بأنه من المقرر أن يصل الرئيس السوري بشار الأسد وزوجته أسماء مساء غد الاثنين إلى موسكو في "زيارة دولة" تستمر ثلاثة أيام هي الأولى للأسد منذ تسلمه الحكم منتصف العام 2000.

 

وقالت الصحيفة إن مصادر دبلوماسية استبعدت توقيع اتفاق عسكري بين سوريا وروسيا, خلال زيارة الأسد لموسكو بين 24 و27 الجاري, لأن روسيا جددت للولايات المتحدة "التزام التعهدات الدولية" بعدم بيع صواريخ أرض-جو إلى "أي طرف ثان", مشيرة إلى أن السبب لا يعود إلى "القلق من احتمال وصول هذه الصواريخ إلى حزب الله".

 

وقالت هذه المصادر للحياة إن سبعة اتفاقات ومذكرات تفاهم ستوقع بين البلدين خلال زيارة الأسد, وسيصدر بيان سياسي مشترك يضم "المبادئ المشتركة", كما ستطلق مفاوضات لإقامة منطقة تجارة حرة بين البلدين، مضيفة أن من بين الاتفاقات الثنائية واحداً لحماية المعلومات السرية.

 

وأشارت الصحيفة إلى أنه رغم عدم حسم مشكلة الديون المقدرة بنحو 12 مليار دولار أميركي, فإن مصادر سورية وروسية قالت إن البلدين يسعيان إلى "استرجاع علاقات قديمة على أسس صحيحة من المصالح المشتركة بدلاً من الأيديولوجيا دون أن يصل ذلك إلى مستوى تجديد "معاهدة الصداقة" للعام 1980 بين سوريا وروسيا الاتحادية "الوريثة الشرعية" للاتحاد السوفياتي السابق.

 

"
هناك قضايا متفق عليها وهى التمسك بالثوابت الوطنية وعدم العودة إلى مفاوضات مرحلية طويلة الأمد ورفض إعطاء أي تهدئة مجانية
"
الهندي/العرب
حوار إيجابي

قالت صحيفة العرب إن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس استأنف محادثاته في غزة مع قياديي حركة الجهاد الإسلامي في محاولة لإقناعهم بوقف الهجمات على إسرائيل، ناسبة إلى مصادر رسمية أن الاجتماع بين عباس وقياديي الحركة كان مغلقا.


ونسبت إلى أحد مسؤولى الحركة محمد الهندى القول إن "الحوار إيجابي وجدي وواضح"، مؤكدا أن "هناك قضايا متفقا عليها وهى التمسك بالثوابت الوطنية وعدم العودة إلى مفاوضات مرحلية طويلة الأمد ورفض إعطاء أي تهدئة مجانية".

 

وقالت الصحيفة إنه كان من المفترض أن يلتقي عباس بقياديي حماس ومن بينهم محمود الزهار وسعيد صيام وسامي أبو زهري لكن اللقاء لم يعقد دون أن تتطرق إلى أسباب ذلك.


ومن جهة أخرى أكدت الولايات المتحدة حسب ما أوردت الصحيفة أن الإجراءات التي اتخذها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس للسيطرة على الوضع في قطاع غزة والتنسيق الجاري مع الإسرائيليين "مشجعة".

 

وأشارت الصحيفة إلى أن مئات من رجال الشرطة الفلسطينيين المسلحين بدؤوا تفتيش سيارات في شمال قطاع غزة لمنع الناشطين من مهاجمة إسرائيل التي هددت بهجوم عسكري في حال فشل هذه المهمة.

منصب الرئيس يخص الرجال

ذكرت صحيفة الشرق الأوسط أنه بعد أن نقل التلفزيون الرسمي صباحا عن مجلس صيانة الدستور أنه سمح للنساء بالترشح لانتخابات الرئاسة المقررة في يونيو/حزيران حين فسر كلمة "ككلة" الرجال بالفارسية بأنها تعني الذكور والإناث في القاموس السياسي للجمهورية الإيرانية.

 

"
الدستور الإيراني ينص على أن الرئيس يجب أن يتم اختياره من بين رجال السياسة والدين في البلاد وهو لا يسمح بترشيح النساء في الانتخابات الرئاسية
"
حسين إلهام/الشرق الأوسط
لكن المجلس عاد مساء وأعلن أن منع النساء من الترشح للانتخابات الرئاسية لا يزال ساري المفعول، نافيا ما نقله التلفزيون الرسمي الإيراني في وقت سابق من معلومات عن السماح لهن بالترشح.

 

ونسبت الصحيفة إلى غلام حسين إلهام المتحدث باسم هيئة المراقبة التشريعية والانتخابية القول إنه ليس هناك أي تغيير لتفسير كلمة "ككلة" التي تعني الذكور حصرا، مضيفا أن تصريحاته بشأن كلمة رجال لم تتغير وأنه ليس هناك أي شيء جديد.

 

وذكر المتحدث أن الدستور الإيراني ينص على أن الرئيس يجب أن يتم اختياره من بين رجال السياسة والدين في البلاد، مؤكدا أن الدستور لا يسمح بترشيح النساء في الانتخابات الرئاسية.



 

وأشارت الشرق الأوسط إلى أن المجلس بتركيبته الحالية سبق أن رفض مرتين ترشيح السيدة أعظم طالقاني، ابنة أحد رموز الثورة الإيرانية الراحل آية الله محمد طالقاني، ونائبة طهران السابقة في البرلمان، للانتخابات الرئاسية.

المصدر :