مقاطعة الانتخابات العراقية وطنية وليست سنية
آخر تحديث: 2005/1/13 الساعة 16:11 (مكة المكرمة) الموافق 1425/12/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/1/13 الساعة 16:11 (مكة المكرمة) الموافق 1425/12/3 هـ

مقاطعة الانتخابات العراقية وطنية وليست سنية

اهتمت الصحف العربية اللندنية اليوم السبت بالانتخابات العراقية ورأت أن مقاطعتها ليست مقتصرة على السنة وإنما هي مقاطعة وطنية وعربية، وذكرت أن هيئة مستقلة قد تم تشكيلها للإشراف عليها، كما نشرت حوارا لمرشح انتخابات الرئاسة الفلسطينية الدكتور مصطفى البرغوثي تحدث فيه عن برنامجه الانتخابي.  

 

الانتخابات العراقية

"
مقاطعة الانتخابات العراقية ليست مقتصرة على السنة وإنما هي مقاطعة وطنية عربية لأن التيار الصدري الذي يتصدر المقاطعين ليس تيارا سنيا وإنما هو تيار وطني عراقي إسلامي
"
عبد الباري عطوان/ القدس العربي
رأى الكاتب عبد الباري عطوان في مقال له بصحيفة القدس العربي إن مقاطعة الانتخابات العراقية المقرر إجراؤها في الثلاثين من الشهر الجاري "ليست مقتصرة على السنة وإنما هي مقاطعة وطنية عربية، لأن التيار الصدري الذي يتصدر المقاطعين ليس تيارا سنيا وإنما هو تيار وطني عراقي إسلامي، والمقاطعون هم الذين يقفون في الخندق الوطني المواجه لمحاولات الهيمنة الأميركية على العراق والمنطقة بأسرها".

وأوضح عطوان أن كل الوقائع علي الأرض تشير إلى أن الشروط الملائمة لإجراء انتخابات حرة ونزيهة بمشاركة شعبية واسعة غير متوفرة على الإطلاق، فالأمن شبه معدوم، والقوات الأميركية غير قادرة علي حماية نفسها، ناهيك عن حماية الشرطة وقوات الحرس الوطني العراقية المتعاملة معها، والمرشحون في هذه الانتخابات يخافون من إعلان أسمائهم خوفا من الاغتيال بما في ذلك المدرجون علي قوائم لائحة السيد السيستاني.

ولفت النظر إلى أنه لم يكن مفاجئا أن الرئيس الأميركي جورج بوش هو الشخص الوحيد تقريبا الذي يؤيد إجراء الانتخابات العراقية في موعدها ويعتبرها لحظة تاريخية، وأن الإصرار الأميركي علي المضي قدما في هذه الانتخابات ليس له إلا تفسير واحد، وهو أن بوش أدرك أنه كسب الحرب ولكنه خسر السلام في العراق، وأن بقاءه في العراق كقوة احتلال بات مكلفا للغاية ماديا وبشريا، ولهذا بدأ يفكر بالهروب ويجد في الانتخابات هذه ممرا ضيقا للانسحاب".





هيئة مستقلة
وفي نفس الموضوع قال الدكتور فريد أيار الناطق باسم المفوضية العليا للانتخابات العراقية في تصريحات له بصحيفة الشرق الأوسط، إن هيئة مستقلة قد تم تشكيلها للإشراف على العلمية الانتخابية في العراق، وإن هذه الهيئة مكونة من 3 قضاة عراقيين كبار تم تعيينهم من قبل مجلس القضاء الأعلى، وهو أكبر هيئة قضائية عراقية مستقلة.

 

وأكد أيار أن مهمة هذه الهيئة القضائية هي "دراسة أي اعتراض قد يتقدم به أي شخص حول إجراء الانتخابات، وأنه إذا تبين الحق للمعترض يمكن للقضاة أن يقرروا إيقاف العملية الانتخابية في أي مركز من مراكز الاقتراع".   

 

الانتخابات الفلسطينية

"
هناك فوارق حقيقية بين برنامجي وبرامج المنافسين وعدد منهم يغيرون برامجهم لتصبح شبيهة ببرنامجي وأولهم أبو مازن وخاصة في قضيتي الأسرى واللاجئين
"
د. مصطفى البرغوثي/ الحياة

انتقد مرشح المبادرة الوطنية الفلسطينية لانتخابات الرئاسة الفلسطينية الدكتور مصطفى البرغوثي في حوار له بصحيفة الحياة ما سماه "نهج الاتفاقات الجزئية والانتقالية" الذي يتبناه محمود عباس (أبو مازن) مرشح حركة فتح في الانتخابات.

 

وقال أنا "أمثل نهجا مختلفا كليا هو نهج الكفاح والمقاومة الشعبية والعمل السياسي معا".

ولفت البرغوثي إلى أن هناك فوارق حقيقية بين برنامجه الانتخابي وبرامج منافسيه، مشيرا إلى أن "عددا من المرشحين يغيرون برامجهم لتصبح شبيهة ببرنامجه وأولهم أبو مازن, وخاصة في قضيتي الأسرى واللاجئين الفلسطينيين".

وفي رده على سؤال عن ما هي الإجراءات التي يتخذها في حال فوزه في الانتخابات، قال سكرتير المبادرة الوطنية "أولا سأقوم بإجراء انتخابات تشريعية لاختيار أعضاء مجلس تشريعي جديد يحلون محل المجلس القديم، وثانيا سأعمل على وضع نظام قضائي مستقل يخضع له الجميع بمن في ذلك رئيس السلطة، وثالثا سأعيد النظر في الموازنة العامة، فقد حصلت السلطة خلال السنوات العشر الماضية على نحو ستة آلاف وخمسمائة مليون دولار لم تستخدم استخداما حسنا، ورابعا سأطلب من المجلس التشريعي أن يسن قانونا يمنع ترشح الرئيس لأكثر من دورتين".

المصدر :