حكومة علاوي تقف على حافة الانهيار
آخر تحديث: 2005/1/13 الساعة 12:40 (مكة المكرمة) الموافق 1425/12/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/1/13 الساعة 12:40 (مكة المكرمة) الموافق 1425/12/2 هـ

حكومة علاوي تقف على حافة الانهيار

علقت صحف عربية لندنية على تطورات الأوضاع العراقية ورأت أن حكومة إياد علاوي المؤقتة تقف حاليا على حافة الانهيار، وذكرت أن الأردن لديه خطة أمنية لاحتواء أي حالة فوضى متوقعة في العراق، كما تناولت آخر تطورات العلاقات السورية اللبنانية، والاستعداد التركي للعب دور الوسيط بين سوريا وإسرائيل.

 

"
المشروع الأميركي يحتضر في العراق وينتظر رصاصة الرحمة، ومن الطبيعي أن تنعكس حالة الاحتضار هذه على  حكومة علاوي وكل المؤسسات الأخرى التي انبثقت عنها
"
القدس العربي
حكومة علاوي

رأت صحيفة القدس العربي في افتتاحيتها أن الحكومة العراقية المؤقتة برئاسة إياد علاوي "تقف حاليا على حافة الانهيار، فمن الواضح أن التنسيق شبه معدوم بين وزرائها وبين رئيسهم".

واعتبرت الصحيفة أن مهمة علاوي الأبرز هذه الأيام "باتت محصورة في نفي تصريحات صادرة عن وزراء في الحكومة، سواء في ما يتعلق بالانتخابات العراقية وموعد إجرائها، أو بالهجوم المنتظر على مدينة الموصل".

ولفتت إلى أن "المشروع الأميركي يحتضر في العراق، وينتظر رصاصة الرحمة، ومن الطبيعي أن تنعكس حالة الاحتضار هذه علي أبرز واجهات هذا المشروع وهي حكومة إياد علاوي وكل المؤسسات الأخرى التي انبثقت عنها".

وخلصت القدس العربي إلى القول "لن نفاجأ إذا ما تأجلت الانتخابات العراقية، كما لن نفاجأ أيضا إذا ما وقع الهجوم علي الموصل، فقد أثبتت وقائع وأحداث الأشهر العشرين الماضية من عمر الاحتلال أن كل المسؤولين العراقيين مجرد واجهات وشهاد زور، ومثل الزوج المخدوع: آخر من يعلم".

خطة أردنية
وكشف رئيس الوزراء الأردني فيصل الفايز لصحيفة القدس العربي أن لدى بلاده "خططا أمنية" لاحتواء أي حالة فوضى أو حرب أهلية متوقعة في العراق أو لاحتواء أي محاولة للعبث بالأمن الأردني والأمن الحدودي والأمن الاقتصادي.

قال الفايز إن بلاده اضطرت للتحدث علنا عن ملف الانتخابات العراقية "لقرع جرس الإنذار لأن عمان تنطلق من واجبها الأخلاقي في التحذير من أخطار تبدو وشيكة وقريبة ستهدد استقرار المنطقة برمتها، وهي أخطار لا تتعلق فقط بالتدخلات الجانبية بملف الانتخابات العراقية إنما بوجود مؤشرات على خطر يتهدد استقرار هذا البلد المهم".

ورأى الفايز أن القصة الأردنية مع ملف العراق "لا تبدأ ولا تنتهي بالفقرة المتعلقة بالشيعة وإيران، والهدف على الإطلاق ليس ممارسة التمييز عبر الاسترسال في لعبة التحذير الخاصة بمستقبل العراق، إنما رؤية الواقع كما هو تماما والتخفيف من الاندفاع الإيراني قدر الإمكان".

إعادة نظر

"
دمشق قامت أخيرا بإعادة نظر شاملة في طريقة التعاطي مع الشؤون الداخلية اللبنانية بعد ارتفاع أصوات المعارضة المطالبة بتصحيح الخلل في العلاقات بين لبنان وسوريا
"
الشرق الأوسط
ذكرت صحيفة الشرق الأوسط أن مصدرا سوريا مطلعا أبلغها أن دمشق قامت أخيرا بإعادة نظر شاملة في طريقة التعاطي مع الشؤون الداخلية اللبنانية بعد ارتفاع أصوات المعارضة المطالبة بتصحيح الخلل في العلاقات بين لبنان وسوريا، وذهاب البعض إلى حد تسمية "المخابرات السورية" واتهامها بالضلوع في هذا التدخل.

وكشف المصدر أن تعليمات صريحة صدرت وتقضي بتجنب التدخل في مسائل سياسية تعني الساحة الداخلية اللبنانية، لافتا في الوقت نفسه إلى أن العديد من التدخلات التي كان يقوم بها الجانب السوري إنما كانت تتم نتيجة مطالبة طرف سياسي أو آخر.

وأوضح المصدر أن سوريا لن تدخل في سجال مع الزعيم الدرزي المعارض وليد جنبلاط للتدخل السوري في الشأن اللبناني، قائلا إن دمشق "ستدع اللعبة السياسية في لبنان تأخذ مداها، خصوصا مع اقتراب موعد الانتخابات النيابية".

وساطة تركية
ذكرت صحيفة
الحياة أن مصادر صحافية إسرائيلية أكدت أن وزير الخارجية التركي عبد الله غل ركز في محادثاته مع كبار المسؤولين الإسرائيليين أول أمس على دور الوساطة الذي يمكن أن تلعبه بلاده لإعادة تحريك مسار التفاوض السوري الإسرائيلي، بعد أن قال لدى وصوله إلى تل أبيب إن التلميحات السورية الأخيرة بشأن الرغبة في استئناف المفاوضات مع إسرائيل من دون شروط مسبقة "جادة وتنم عن نيات صادقة", مضيفا أن سوريا تتوقع من إسرائيل "ردا إيجابيا وبناء".

وأوضحت الصحيفة أن غل سعى خلال لقائه ممثلي وسائل الإعلام العبرية إلى تبديد الانطباع بأن ثمة توترا في العلاقات التركية الإسرائيلية، ورفض الرد على سؤال عن موقفه من اعتبار رئيس حكومته رجب طيب أردوغان في مايو/أيار الماضي ممارسات جيش الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية "إرهاب دولة".

وأشارت إلى أن إسرائيل تولي أهمية قصوى لزيارة غل على اعتبار أن تركيا دولة إسلامية تخفف بعلاقاتها مع تل أبيب من عزلة الأخيرة في الشرق الأوسط.

المصدر :
كلمات مفتاحية: