استجواب مستشار البيت الأبيض لقصوره في الأداء
آخر تحديث: 2005/1/13 الساعة 16:11 (مكة المكرمة) الموافق 1425/12/3 هـ
اغلاق
خبر عاجل :الخارجية الأميركية: واشنطن ترفض بشدة استفتاء أكراد العراق للاستقلال
آخر تحديث: 2005/1/13 الساعة 16:11 (مكة المكرمة) الموافق 1425/12/3 هـ

استجواب مستشار البيت الأبيض لقصوره في الأداء

انصب اهتمام الصحف الأميركية الصادرة اليوم على مساءلة مستشار البيت الأبيض إزاء القصور في العمل قبيل أحداث 11 سبتمبر/ أيلول 2001، كما دعت أوروبا وأميركا إلى تحاشي التدخل في أوكرانيا فضلا عن دفع عملية سلام الشرق الأوسط.

"
الإدارة الأميركية لن تحتمل التعذيب وإساءة المعاملة وستلاحق المسؤولين عن هذه الأعمال المروعة 
"
غونزاليس/واشنطن بوست
الدفاع عن التعذيب
فقد أفادت واشنطن بوست أن المرشح لمنصب المدعي العام  ألبرتو غونزاليس دافع عن منصبه كمستشار للبيت الأبيض أمس بما فيه استنتاجه بأن مواثيق جنيف لا تنطبق على الإرهابيين، واقترح على الولايات المتحدة أن تفكر مليا في إعادة التفاوض بشأن المعاهدات الدولية لإفساح المجال أمام شن حرب ضروس على الإرهاب.
 
وقالت الصحيفة إن غونزاليس رفض، خلال الاستماع إلى أقواله في جلسة مطولة، الدعوات المتكررة للتبرؤ من التأكيدات السابقة للإدارة الأميركية بأن الرئيس الأميركي لديه السلطة لتجاهل القوانين المناهضة للتعذيب لاسيما إذا كان الأمر يتعلق بالأمن الداخلي.
 
ونقلت واشنطن تايمز عن غونزاليس قوله "إن الإدارة الأميركية لن تحتمل التعذيب وإساءة المعاملة" مؤكدا أنه سيلاحق المسؤولين عن هذه الأعمال المروعة.
 
ولدى سؤاله من قبل رئيس لجنة التحقيق إيرلين سبيكتر عما إذا كان يؤيد التعذيب، أجاب بالنفي القاطع.
 
"
من بين من تلقى الانتقادات اللاذعة، رئيس المخابرات السابق جورج تينيت ونائب المدير العام للعمليات جيمس بافيت
"
مسؤولون/نيويورك تايمز
تقرير الـ CIA
وفي الإطار ذاته ذكرت نيويورك تايمز أن تحقيقا داخليا جرى بأمر من وكالة الاستخبارات الأميركية (CIA) توصل إلى أنه ينبغي على المسؤولين الذين خدموا في مراكز رفيعة من الوكالة أن يتحملوا مسؤولية الإخفاق في تخصيص موارد مناسبة لمكافحة الإرهاب قبيل هجمات 11سبتمبر/أيلول2001، وفقا لمسؤولين في الوكالة.
 
وقد ظهر هذا الاستنتاج –بحسب الصحيفة- بناء على التقرير الذي أعده المفتش العام في الوكالة جون هيلغرسون حيث أكد مسؤولون في الوكالة أن من بين من تلقى الانتقادات اللاذعة كان رئيس المخابرات السابق جورج تينيت ونائب المدير العام للعمليات جيمس بافيت.
 
وأضاف المسؤولون أن التقرير يؤكد أن بافيت كان من بين من أخفقوا في أدائهم، ويوصي بأن يتم تقييمه من قبل هيئة داخلية ومن ثم التوصل إلى عقاب تأديبي.
 
وفي معرض رد بافيت على التقرير –وفقا للصحيفة- قال "من الممكن أن عناصر الجهاز لم تصل إلى المستوى المطلوب" مؤكدا اعتراضه على نتائج التقرير حيث اعتبرها كاذبة.
 
عام جديد بأوكرانيا
"
ينبغي على أميركا وروسيا السماح لأوكرانيا بمعالجة قضاياها الداخلية، لتكون نموذجا يحتذى به لدى الحركات الديمقراطية
"
واشنطن تايمز
تحت هذا العنوان كتبت واشنطن تايمز عن اللمسة الديمقراطية التي عززتها المحكمة العليا عقب رفضها طعن المرشح الرئاسي فيكتور يانكوفيتش بالانتخابات التي آلت لصالح فيكتور يوتشنكو.
 
وقالت الصحيفة إنه من المرجح أن يقترب بأوكرانيا من الغرب، وهذا من شأنه أن يضفي تغييرا شاملا على حقبة من القمع والفساد خلفها الرئيس السابق ليونيد كوتشما الذي يعتقد أنه أصدر أوامره بإعدام صحفي.
 
وترى أن ثمة صعوبات قد تواجه يوتشنكو وعلى رأسها جلب الشرقيين الموالين لروسيا إلى مظلة العاصمة كييف.
 
ودعت  الصحيفة الرئيسين الأميركي والروسي إلى مناقشة المجالات التي تلتقي فيها مصالحهم، كما حثتهم –إلى جانب أوروبا- على أن يتوخوا الحذر ويفسحوا المجال لأوكرانيا بمعالجة قضاياها الداخلية، لتكون نموذجا يحتذى به لدى الحركات الديمقراطية .
 
واختتمت واشنطن تايمز قولها إن الأوكرانيين يحتفلون بعام جديد ذي نكهة جديدة.
 
"
تحسين صورة الولايات المتحدة كوسيط مخلص مرهون بالعمل على تخفيف الصورة المناهضة للعرب "
يو إس أيه توداي
تحديات عباس
تناولت يو إس أيه توداي في افتتاحيتها الانتخابات الفلسطينية، محذرة من تصعيد العنف في الشرق الأوسط وجلب اليأس إذا ما أخفق الرئيس الفلسطيني المنتخب في كبح جماح من أسمتهم المنظمات الإرهابية، في إشارة إلى حماس وحركات المقاومة الفلسطينية الأخرى.
 
وتدعو الصحيفة الولايات المتحدة الأميركية إلى التدخل في عملية السلام لأنها الوحيدة التي تملك القدرة على التأثير لجلب الديمقراطية إلى المنطقة.
 
وترى أن تحسين صورة واشنطن كوسيط مخلص مرهون بالعمل على تخفيف الصورة المناهضة للعرب الذين يعتبرون أداة تجنيد قوية لتنظيم القاعدة.
المصدر : الصحافة الأميركية