تطرقت الصحف الأميركية إلى القيود التي فرضتها إندونيسيا على عمال الإغاثة الذين يقدمون المساعدات لمنكوبي إقليم أتشيه، كما تحدثت عن هرب أحد المتهمين بالضلوع في محاولة اغتيال الرئيس الباكستاني برويز مشرف، وأوردت تقريرا يربط بين تناول اللحوم الحمراء والإصابة بسرطان القولون.
 
"
منح الجيش الإندونيسي معلومات دقيقة عن أماكن تقديم المساعدات للمدنيين بأتشيه يساعده في حملته ضد المتمردين الانفصاليين
"
نيويورك تايمز
إجراءات إندونيسية
ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن السلطات الإندونيسية فرضت قيودا على عمال الإغاثة في إقليم أتشيه وحددت وجودهم في المدينتين الرئيستين ومنعتهم من التوجه إلى المناطق الريفية فيه إلا بتصريح من السلطات الإندونيسية.
 
ونقلت الصحيفة عن الجنرال أندريارتونو قائد القوات الإندونيسية قوله إنه يفضل في الوقت الحاضر أن يقتصر وجود الأجانب في مدينتي باندا أتشيه وميلابو  وكل من يريد التجول منهم خارجهما يجب أن يكون بمرافقة القوات الإندونيسية.
 
وبرر الجنرال ذلك بحماية الأجانب على ضوء التمرد في تلك المنطقة الذي يعود إلى 30 سنة رغم أن حركتي التمرد في الإقليم أصدرتا بيانا تمنحان بموجبه الأمان لعمال الإغاثة الأجانب.
 
وتقول الصحيفة إنه لم تسجل حوادث حتى الآن ولكن عمال الإغاثة يشعرون بالقلق من تعلل الجيش بالخشية من فقدان ما يعتبره إنجازاته الباهرة التي حققها مؤخرا.
 
وذكرت الصحيفة أن منظمات الإغاثة ترفض العمل برفقة الجيش لأنهم يعتبرون مرافقة الجيش بمثابة مشاركة وتدخل في عملهم كما صرح بذلك مسؤولو وكالات الغوث.
 
ونقلت عن قائد الجيش قوله إن الفرق الطبية الأجنبية يجب أن تعمل بالاشتراك مع فرق من وزارة الصحة الإندونيسية داخل المدينتين الرئيسيتين باندا أتشيه وميلابو في حين يجب أن تكون هذه الفرق برفقة قوات عسكرية حينما تتحرك خارجهما.
 
وقالت الصحيفة إن الجيش طلب من فرق الإغاثة إضافة إلى القيود السابقة أن  تخبر الجيش عن الأماكن التي تريد أن تقدم إليها المساعدات علما بأن المواد الغذائية كانت هدفا لكل من الجيش والمتمردين خلال الحرب الأهلية في الإقليم.
 
ومضت تقول إن تلقي معلومات دقيقة عن أماكن تقديم المساعدات للسكان المدنيين يساعد الجيش في حملته ضد المتمردين الانفصاليين، وأضافت أن الجيش طلب من الحكومة إعداد قوائم بأسماء عمال الإغاثة الأجانب في الإقليم.
 
"
استهلاك اللحوم البيضاء أقل تأثيرا في التسبب بمرض سرطان القولون من اللحوم الحمراء والمعالجة
"
واشنطن تايمز
اللحوم والسرطان
 
وتحت عنوان "دراسات تدق ناقوس الخطر من استهلاك اللحم الأحمر أوردت صحيفة واشنطن تايمز دراسة أجريت مؤخرا في أميركا كشفت عن أن تناول اللحم الأحمر واللحوم المعالجة مثل السجق والنقانق يمكن أن تؤدي على المدى البعيد إلى الإصابة بسرطان القولون.
 
وجاء في النشرة الطبية الصادرة بهذا الخصوص أن سرطان القولون ينتشر في أميركا والدول الأخرى التي يكثر فيها استهلاك اللحم الأحمر.
 
وتقول الصحيفة إنه رغم أن العديد من الأبحاث أكدت الصلة بين تناول اللحم الأحمر والإصابة بمرض سرطان القولون إلا أنها تختلف في تحديد مدى تلك العلاقة وأنواع اللحوم التي تتسبب في ذلك. كما نقلت الصحيفة عن الباحثين الأميركيين قولهم إن سرطان القولون يأتي في المرتبة الثالثة من حيث أكثر أنواع السرطان انتشارا في أميركا.
 
وتذكر الصحيفة أن نتائج الأبحاث أثبتت أن استهلاك اللحوم البيضاء مثل لحم الدواجن والسمك أقل تأثيرا في التسبب في مرض سرطان القولون من اللحوم الحمراء والمعالجة.
 
"
الكشف عن هروب أحد المتهمين بمحاولة اغتيال مشرف بعد أكثر من شهرين على وقوعها تعبر عن مدى الإحراج الذي تشعر به الحكومة
"
يو أس أيه توداي
هروب محرج
وتطرقت يو أس أيه توداي إلى هرب أحد العسكريين الباكستانيين متهم بالضلوع في محاولة اغتيال الرئيس الباكستاني برويز مشرف فقالت إن وزير الإعلام الباكستاني شيخ رشيد أحمد قال لمراسل أسوشيتد برس إن قوات الأمن الباكستانية ما زالت تبحث عن رجل  هارب متهم بالمشاركة في هجمات عام 2003.
 
 ونقلت عن مصدر أمني باكستاني لم يكشف عن هويته أن الحديث يدور عن شخص يدعى مشتاق أحمد هرب في شهر نوفمبر/تشرين الثاني من قاعدة جوية باكستانية بعد عدة أشهر من اعتقاله مع عدد آخر من المتشددين لعلاقتهم بمحاولتي الاغتيال الفاشلتين.
 
ومضت الصحيفة تقول إن الكشف عن الحادثة بعد أكثر من شهرين على وقوعها تعبر عن مدى الإحراج الذي تشعر به الحكومة جراء ذلك، كما نقلت عن اللواء شوكت سلطان قوله في الأسبوع الماضي لمراسل أسوشيتد برس إن محكمة عسكرية أدانت عسكريين بتهمة محاولة اغتيال مشرف وحكمت على أحدهما بالإعدام في حين حكمت على الآخر بعشر سنوات من السجن.
 
وذكرت الصحيفة أن السلطات ما زالت تحتجز عددا من جنود الجيش والسلاح الجوي بتهمة مساعدة متشددين إسلاميين يشتبه بصلاتهم مع القاعدة في تنفيذ الهجوم الأول واستطردت تقول إن باكستان وجهت الاتهام إلى أحد نشطاء القاعدة المدعو أبو فرج الليبي الذي لم تتمكن من القبض عليه برغم حملتها الواسعة لذلك بالوقوف خلف شن كلا الهجومين ضد برويز مشرف أوثق حلفاء أميركا في الحرب ضد الإرهاب.

المصدر : الصحافة الأميركية