آراء حول الخليج وموضوعات الساعة

صدر العدد الرابع من المجلة الشهرية آراء حول الخليج مع ملحق خاص.

وحمل غلاف المجلة التي تصدر عن مركز الخليج للأبحاث عناوين أبرزها "الإمارات من الفكرة إلى الدولة: نظرة في منهج الشيخ زايد"، وحلقة نقاشية بعنوان "أوروبا وأمن منطقة الخليج في أعقاب الحرب على العراق.. هل الفرصة سانحة".

وتقول المجلة في افتتاحيتها إنها حافظت على هويتها وتوجهها والموضوعات التي تهتم بها والجمهور المستهدف، فهي متخصصة بالشؤون السياسية والاقتصادية والاجتماعية والدفاعية والأمنية بمنطقة الخليج العربية.

وفي أبرز موضوعاتها كتبت بعنوان "بوش في ولايته الثانية.. نحو أجندة خليجية أميركية مشتركة" إن الحاجة للإصلاحات السياسية تشكل المحور الأساسي لأي أجندة مستقبلية بمنطقة الخليج.

وفي حواراتها نقلت عن أليساندرو مينوتو ريزو نائب الأمين العام لحلف الناتو قوله إن الأطلسي يسعى إلى كسب شركاء جدد في منطقة الشرق الأوسط.

وفي ترجمة لمقال الكاتب إيمي هوثورن بعنوان "الديمقراطية في الشرق الأوسط: هل يكمن الحل في المجتمع المدني؟" ذكر أن على واشنطن أن تثبت قدرتها على ترجمة لغة الخطابة المتغطرسة إلى سياسات فعالة لدعم التغيير الديمقراطي، وأشار إلى أن حكومات عربية عديدة بدأت بتنفيذ التحرر الاقتصادي والسياسي من أجل الاحتفاظ بالسلطة.

أما في ملحق المجلة الذي جاء تحت عنوان "الشرق الأوسط وأسلحة الدمار الشامل"، فحمل أربعة عناوين هي "إسرائيل وتهديد أسلحة الدمار الشامل.. دروس للدول الأوروبية" و"هل لدى العراق سجل في إنتاج أسلحة دمار شامل" و"دور أسلحة الدمار الشامل في حسابات الأمن الإيراني: المخاطر التي تواجه أوروبا"، ثم "سوريا وقضية أسلحة الدمار الشامل".

المصدر : مجلة آراء حول الخليج