خطة مصرية للسلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين
آخر تحديث: 2004/6/22 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/5/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/6/22 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/5/5 هـ

خطة مصرية للسلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين

أشارت صحيفة الأهرام المصرية إلى أن مصر بدأت أمس تحركا سياسيا جديدا لإحياء عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين‏، وفي إطاره يتوجه رئيس المخابرات المصرية عمر سليمان غدا إلى رام الله‏‏ وتل أبيب ليلتقي مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات‏‏ ورئيس وزرائه أحمد قريع‏ وعدد من المسؤولين الإسرائيليين بتل أبيب،‏ لمناقشة تفاصيل الخطة التي تتناول خطوات محددة لإعادة بناء الثقة,‏ وحل المشكلات الأمنية والسياسية بين الجانبين.‏


الخطة تطالب بانسحاب كامل من غزة‏‏ وجزء من انسحاب كامل من الضفة‏‏ إلى جانب إعادة فتح ميناء غزة‏‏ وسرعة تجهيز مطارها‏‏ وإعادة البنى التحتية فيها‏‏ وفتح الممر الآمن بينها وبين الضفة‏‏ وإيجاد دور لقوات متعددة الجنسيات

الأهرام

وتذكر الصحيفة أن الخطة تطالب بانسحاب إسرائيلي كامل من غزة‏‏ وجزء من عملية انسحاب كامل من الضفة،‏إلى جانب إعادة فتح ميناء غزة‏‏ وسرعة تجهيز مطارها‏‏ وإعادة البنى التحتية فيها‏‏ وفتح الممر الآمن بينها وبين الضفة‏,‏ وإيجاد دور لقوات متعددة الجنسيات‏.‏

وتقول الصحيفة: إن الخطة المصرية المتوقع بداية تنفيذها الفعلي نوفمبر/تشرين الثاني المقبل تنقسم لثلاث مراحل:‏ الأولى‏‏ تستهدف الاتفاق على الضمانات الكفيلة بتنفيذها من كل جانب‏,‏ وذلك خلال برنامج زمني لتنفيذ ما يتم الاتفاق عليه‏,‏ وخريطة واضحة ومحددة للتحرك العملي على الأرض‏.

وتتضمن المرحلة الثانية‏ بدء الانسحاب من غزة‏ وتفكيك المستعمرات،‏ ثم المرحلة الثالثة وهي‏‏ العودة لطاولة التفاوض‏.‏

عمق الفراغ السياسي
اعتبر كاتب بصحيفة السفير اللبنانية أن غياب الرئيس المصري حسني مبارك لمدة أسبوع كامل بألمانيا حيث يخضع لعملية جراحية دقيقة لن يحدث فراغا دستوريا بمصر، بل إن كل ما سينكشف عن الغياب هو ذلك الفراغ السياسي الذي يزداد عمقا يوما بعد يوم في الحياة السياسية المصرية.

نبأ سفر مبارك إلى أحد المستشفيات الألمانية لإجراء جراحة كان مثيرا للجدل، ووصفت العملية الجراحية المطلوبة بإحدى فقرات الظهر بأنها بسيطة جدا، مما يعني بكل بساطة أنه كان يمكن إجراؤها بمصر التي لا تفتقر إلى الكفاءات والمؤسسات والمعدات الطبية المتطورة.

لم يتوقف الجدل عند هذا فقد بلغ مبارك السادسة والسبعين، وهو عمر يستدعي الراحة والتقاعد من المسؤولية والمنصب، من دون القفز في المجهول أو الدخول قبل الأوان في نفق التغيير.

من واشنطن ومن مختلف العواصم العربية صدرت ولا تزال تصدر مواقف وآراء تفيد أن الإصلاح والتغيير بالعالم العربي لا يبدأ إلا من مصر، ومنها يمتدان وينتشران في السعودية وسوريا وليبيا والسودان ليصلا إلى العراق، كما حصل أواسط القرن الماضي.

وقد وجهت نداءات ومناشدات لمبارك تحديدا لكي يتحمل مثل هذه المسؤولية التاريخية. لكنه كان يرد بالرفض القاطع بناء على حس أمني بسيط جدا يرى في الوضع الفلسطيني والسوداني والسعودي والليبي -وفي الإرهاب الإسلامي- مخاطر جدية لا تسمح بمثل هذا الترف.

هل تستمر منحة الكويت للأردن؟
ذكرت صحيفة القدس العربي أن نوابا بمجلس الأمة الكويتي وجهوا أمس انتقادات للحكومة بسبب تمديد اتفاق ينص على تزويد الأردن بهبة نفطية واتهموها بخرق الدستور بدعمها بلدا وقف لجانب الرئيس العراقي السابق صدام حسين.

وتنقل الصحيفة قول رئيس المجلس السابق أحمد السعدون بأن الكويت جددت الهبة النفطية البالغ حجمها 25 ألف برميل يومياً للأردن لثلاث سنوات، كما باعت جزءا منها ثم قامت بتحويل الثمن إلى المصرف المركزي الأردني.

وأشارت الصحيفة إلى أن السعدون قام بتوزيع نسخة من رسالة ادعى أن رئيس الوزراء الأردني فايز الفيصل بعث بها لوزير الطاقة الكويتي الشيخ أحمد الفهد الصباح أبريل/نيسان الماضي شكر فيها جهوده لتجديد المنحة لثلاث سنوات.

وتضيف الصحيفة أن الصباح نفى ذلك مؤكدا أن المنحة لم تجدد وأن موقف الحكومة الكويتية واضح بعدم التجديد، مضيفا أن الموضوع لم يطرح للنقاش أثناء زيارة الملك عبد الله للكويت الشهر الحالي.


واشنطن تنفق 2.5 مليار دولار من عائدات نفط العراق وأرصدته المجمدة منذ حرب تحرير الكويت عام 1991

مسؤولون أميركان/
الخليج

واشنطن تتصرف في أموال العراق

نسبت صحيفة الخليج الإماراتية لمسؤولين بالإدارة الأميركية إفصاحهم عن إنفاق واشنطن 2.5 مليار دولار من عائدات النفط العراقي والأرصدة العراقية المجمدة منذ حرب تحرير الكويت عام 1991.

وكشف المسؤولون الأميركيون أن عملية الإنفاق بدأت سرا دون الإعلان عنها، رغم علم الإدارة الأميركية بأن هذه الأموال عراقية وينبغي الاحتفاظ بها لحين استعادة الحكومة العراقية السيادة نهاية الشهر الجاري.

وقال المسؤولون إن إدارة بوش اضطرت لذلك بسبب مشكلات بيرقراطية عرقلت انسياب صرف 18 مليار دولار خصصها الكونغرس لإعمار العراق. كما أن التدهور الأمني وتأخيرات معقدة في التعاقدات تسببت في إبطاء السحب من الأموال الأميركية المشار إليها.

المصدر : الصحافة العربية