طرحت وزارة الدفاع الإسرائيلية أمس مناقصة لحفر خندق مائي على طول الخط الحدودي الفاصل بين إسرائيل ومصر المعروف في إسرائيل بمحور فيلادلفي.


الخندق المائي سيجعل حفر الأنفاق في المكان أمرا صعبا، لكنه لا يشكل حلا نهائيا للمشكلة بل بديلا أكثر واقعية من توسيع المحور

ضابط إسرائيلي/
يديعوت أحرونوت

وتقول صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية إن المشروع يهدف إلى عرقلة عمليات تهريب الوسائل القتالية من مصر إلى قطاع غزة. ويبلغ عمق الخندق المزمع حفره 15 مترا في حين يصل طوله نحو أربع كيلومترات.

ونقلت الصحيفة عن ضابط رفيع بالجيش الإسرائيلي أن الخندق المائي سيجعل حفر الأنفاق في المكان أمرا صعبا لكنه لا يشكل حلا نهائيا للمشكلة, مشيرا إلى أنه يشكل بديلا أكثر واقعية من توسيع المحور لأن توسيعه يتطلب هدم عدد كبير من المباني الفلسطينية، ويحتاج إلى الكثير من التصاريح القضائية.

قمة طشقند تؤتي أكلها
تحت عنوان "قمة طشقند تؤتي أوكلها" حاولت صحيفة تشاينا ديلي تقييم نتائج القمة الرئاسية لدول مجموعة تعاون شنغهاي التي تضم الصين وروسيا وكزاخستان وطاجيكستان وأوزبكستان وقرغيزستان والمنعقدة حاليا بالعاصمة الأوزبكية طشقند، معتبرة أن التحدي الأبرز الذي يواجه دول المنظمة هو الإرهاب.

وقالت الصحيفة: بشائر فجر جديد لأول موسم حصاد وافر بعد الانتهاء من وضع هيكلية جميع مؤسسات المنظمة وآخرها مركز مكافحة الإرهاب بطشقند. مجموعة الوثائق والاتفاقيات الاقتصادية الثنائية والمتعددة التي تم توقيعها تعكس روح التعاون بين الدول الست وإصرارها على المضي بتوسيعه.

غير أن قوى الشر الثلاث المتمثلة بالإرهاب والانفصال والتطرف الديني مازالت العدو المشترك والتحدي الذي يواجه دول المجموعة. ويشكل انفصاليو الشيشان في روسيا وحركة تركستان الشرقية في الصين عنوانه الأبرز باستهدافهم المدنيين الأبرياء.

ولعل حضور الرئيس الأفغاني حامد كرزاي أعمال القمة كضيف شرف في أعقاب الهجوم الإرهابي الذي أدى إلى مقتل 11 عاملا صينيا في أفغانستان، يشكل فاتحة تعاون بين دول المجموعة وأفغانستان لتشكيل آلية أمن إقليمي لمكافحة الإرهاب.

واشنطن أكثر خطورة من بن لادن
تقرير البنتاغون حول تقييم القوة العسكرية الصينية الذي تم تسريبه مؤخرا والذي يضع احتمال قيام تايوان بتوجيه ضربات عسكرية لبعض المنشآت الحيوية الصينية، مازال يثير ردود فعل غاضبة في بكين. العميد ليو يوان كتب بصحيفة شباب بكين موجها انتقادات لاذعة للولايات المتحدة واتهمها بتشجيع الإرهاب.


محاولة واشنطن بث بذور الخلاف بين الإخوة على جانبي المضيق والتشجيع على الإرهاب يسقط كل ادعاءاتها حول الديمقراطية وحقوق الإنسان ومكافحة الإرهاب ويؤكد أنها أكثر شرا وخطورة من بن لادن

ليو يوان/
شباب بكين

وقال: تشجيع قوى الانفصال بتايوان على استهداف منشآت حيوية صينية كسد المضائق الثلاثة -أكبر مشاريع توليد الطاقة في العالم- أو برج شنغهاي هو الإرهاب بعينه.

ورغم عدم وجود أي سلاح في العالم مهما بلغت قدرته التدميرية قادر على إحداث تصدعات بالبنية المتينة للسد، ورغم قدرة دفاعات جيش التحرير الشعبي الصيني على إحباط أي هجوم محتمل على المنشآت الحيوية الصينية، وعزم المجتمع الدولي على عدم السماح لقوى الانفصال في تايوان بالمضي في غيها.

رغم كل ذلك فإن قيام واشنطن بمحاولة بث بذور الخلاف بين الإخوة على جانبي المضيق والتشجيع على الإرهاب، يسقط كل الادعاءات التي ترفعها حول الديمقراطية وحقوق الإنسان ومكافحة الإرهاب ويؤكد أنها أكثر شرا وخطورة من بن لادن. كما يثبت أن أولئك الذين ينظرون للأخلاق والفضيلة ما هم إلا مجرد أوغاد أو مومسات, وفق رأي الصحيفة.

المصدر :