أبلغت مصادر مطلعة صحيفة الخليج الإماراتية أن الجمارك الكويتية احتجزت شاحنة تابعة للقوات الأميركية في العراق بسبب احتوائها على مواد مشعة، وأن فريق إدارة الإشعاع بوزارة الصحة تأكد بعد فحص الشاحنات الأربع التي كانت في طريقها إلى القوات الأميركية بالعراق، من أن إحداها تحتوي على مواد عالية الإشعاع والتي يتطلب وجودها في البلاد تصريحا مسبقا من الجهات المعنية.

وأكدت الإدارة ألا خوف من وجود الشاحنة لأن العنصر المشع تم تخزينه داخل حاوية مصممة لنقل المواد المشعة، والأجهزة المعنية تأكدت من أن المجال الإشعاعي خارج الشاحنة في الحدود الطبيعية ولم تحدث أية عمليات تسرب لتلك المواد. وأضافت نحن بانتظار قرار الجهات المعنية بكيفية التعامل مع الشاحنة.

السلفية تتحدى الحكومة الكويتية
قالت صحيفة الخليج إن الأمين العام للحركة السلفية بالكويت الشيخ حامد العلي تحدى الحكومة بإشادته مجددا بكويتيين يقاتلون القوات الأميركية في العراق، وذلك رغم أنه من المقرر أن يمثل السبت المقبل أمام محكمة الجنايات في القضية المرفوعة عليه من الحكومة التي اتهمته بازدراء حكام عرب وتعليم الشباب كيفية صنع المتفجرات في خطبه وموقعه على الإنترنت.

لكن المتحدث باسم الحركة السلفية الدكتور حسين السعيدي قال للخليج إنه لا يحبذ تدخل الكويتيين في القتال الدائر بالعراق، مؤكدا أنه يعبر عن رأيه الشخصي وليس رأي الحركة. وأضاف: بالعراق رجال قادرون على الوقوف بوجه العدوان الأميركي.


على قرنق ألا ينسى أنه جزء من الحكومة وأنه الشريك الأساسي الأول في التركيبة الحكومية التي ستدير البلاد، إذ إن مهمة إدارة الجنوب ستقع على عاتق حزبه

عثمان الطويل/ البيان

احتمالات الانفصال بالسودان
اعتبر الناطق الرسمي وزير الإعلام بمجلس تنسيق الولايات الجنوبية (حكومة الجنوب السوداني) في تصريح لصحيفة البيان الإماراتية أن التحذيرات التي أطلقها زعيم الحركة الشعبية جون قرنق مؤخرا حول احتمال انفصال جنوب السودان إذا لم تقم الحكومة المركزية بضخ أموال النفط لتنميته، هي ردود أفعال لتصريحات من الداخل كان عليه ألا يتجاوب معها كقائد تضعه اتفاقية السلام بمقام الرجل الثاني في الدولة.

وأوضح الطويل أن على قرنق ألا ينسى أنه جزء من الحكومة وهو الشريك الأساسي الأول في التركيبة الحكومية التي ستدير البلاد حيث إن مهمة إدارة الجنوب ستقع على عاتق حزبه باعتباره مشاركا في حكومة ائتلافية قوامها المؤتمر الوطني الحاكم والحركة الشعبية وتوابعهما من الأحزاب المتحالفة معها.

دور مصر في غزة
اتهم عضو المجلس التشريعي زياد أبو عمرو إسرائيل بعدم الجدية بالانسحاب من غزة. وفي حوار مع صحيفة القدس العربي دعا الحكومة المصرية إلى توضيح طبيعة الدور الذي تعتزم القيام به بغزة في حال الانسحاب.

كما دعا أبو عمرو إلى ضرورة توفر مجموعة عوامل لإنجاح أي دور مصري بغزة بمقدمتها مساندة موقف السلطة، وضمان اتفاق فلسطيني فلسطيني حول المشاركة في إدارة القطاع.

وذكر أن القادة المصريين لا يعرفون الموقف النهائي للحكومة الإسرائيلية من الانسحاب من غزة وهل سيكون شاملا أم متدرجا, لذلك من الصعب الحديث عن قضايا تفصيلية بالخطة المصرية طالما لم تنشر ولم يعرف المطروح من الجانب الإسرائيلي بشأن ما يتعلق بالانسحاب.

وردا على سؤال حول ما إن كانت مصر مخولة من أميركا واللجنة الرباعية بالإشراف على القطاع، قال أبو عمرو إن مصر ترفض الانتقاص من السيادة الفلسطينية لأن المطروح استلام حدود والتنسيق مع الجانب الفلسطيني لضمان الأمن الحدودي بين الجانبين.

سفراء جدد للعراق
أكدت مصادر عربية في القاهرة أن وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري بصدد إجراء ترتيبات تتضمن تعيين سفراء جدد للعراق بمعظم الدول العربية.

وقالت المصادر لصحيفة القبس الكويتية إن تأخر فترة تمثيل السفراء بالخارج جاءت نتيجة اختبارات قام بها زيباري للصف الثاني من الدبلوماسيين لتكليفهم بأعمال السفراء للتأكد من ولائهم وعدم ارتباطهم بأفكار البعث.

وقالت إن السفراء الجدد سيكونون من الشخصيات القادرة على استيعاب المرحلة الانتقالية الجديدة، والاختيار سيتم على أساس الكفاءة بغض النظر عن الطائفة.

وأوضحت مصادر عراقية أن بين المرشحين لترؤس بعثة العراق بمصر ممثل الحزب الوطني الديمقراطي الكردستاني بالقاهرة حازم اليوسفي. غير أن الأخير رفض في اتصال هاتفي مع القبس التعليق على هذه الأنباء.


الزيارة مهمة جدا على صعيد تجاوز التداعيات الناجمة عن التطورات التي نشهدها سواء بسبب الأوضاع السائدة بالعراق أو ما تشهده الأراضي الفلسطينية

الوطن

العلاقات القطرية الإماراتية
ركزت الصحف القطرية الرسمية الثلاث على زيارة ولي العهد القطري تميم بن حمد آل ثاني لدولة الإمارات, ودور ذلك في تعميق العلاقات بين البلدين.

وجاء عنوان صحيفة الوطن "ولي العهد وخليفة بن زايد يبحثان التطورات الإقليمية والدولية". وفي صفحة الرأي أشادت الصحيفة بالزيارة وقالت إن "الزيارة تشكل فرصة طيبة لأجل إعطاء دفعة للعلاقات الثنائية التي اتسمت على الدوام بالعمق والقوة والثبات, والآن فالزيارة ستسمح بتعزيز ما هو قائم بكافة المجالات".

وتقول الصحيفة إن الزيارة مهمة جدا على صعيد تجاوز التداعيات الناجمة عن التطورات التي نشهدها, سواء بسبب الأوضاع السائدة في العراق أو ما تشهده الأراضي الفلسطينية المحتلة, مما يستدعي تكثيف المشاورات بحثا عن مخارج تعيد الأمن والاستقرار للخليج ومجمل المنطقة العربية, وهذا لا يمكن أن يتحقق إلا عبر التنسيق المشترك والتواصل الدائم.

المصدر : الصحافة العربية