قضية التعذيب تغطي على معارك جنوبي العراق
آخر تحديث: 2004/5/8 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/3/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/5/8 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/3/19 هـ

قضية التعذيب تغطي على معارك جنوبي العراق

خلص الكاتب عبد الوهاب بدرخان في مقالته في صحيفة الحياة اللندنية لاعتبار الجدل على قضية التعذيب تغطية جيدة على معارك جنوبي العراق، حيث يسقط عشرات القتلى بعدما سقط الحل السياسي الذي عمل عليه الوسطاء، وبعدما ابتكر حل في الفلوجة لا يزال تحت الاختبار.


برهن بوش أنه ليس عنده جديد يقوله للعرب سوى شيء من الثرثرة المدروسة عن قرارات الأمم المتحدة ومبادئ السلام دون أن ينسى التذكير بمطلب إسرائيلي أميركي هو وجوب إطاحة القيادة الفلسطينية

عبد الوهاب بدر خان/ الحياة

وربط الكاتب قضية التعذيب بالمؤتمر الصحفي الذي أعقب لقاء العاهل الأردني عبد الله الثاني بالرئيس الأميركي جورج بوش.

قضية التعذيب استخدمها بوش لإعطاء المؤتمر مع عبد الله مضمونا لافتا، إذ شكل المؤتمر فرصة لأقصى ما يستطيع بوش الذهاب إليه: الأسف، بل إنه حمل هذا الأسف للعاهل الأردني، بصفته الزائر العربي الأول لواشنطن بعد انكشاف الفضيحة.

وربما لأنه ليست هناك سلطة عراقية جديرة بالتأسف لها، أو لأن أطراف هذه السلطة يتمنون مزيدا من التعذيب للمعتقلين، ألم يتبرع بعضهم بالقول إن هذه الممارسات أقل من ارتكابات النظام السابق، مما عنى تبريرا للتعذيب والإهانات؟

المهم أن الأسف البوشي كان المخرج الأفضل للتهرب من المشي على حقل أشواك آخر قد يكون أكثر كلفة للرئيس الأميركي، وهو تقديم ضمانات لملك الأردن على غرار تلك التي أغدقت بكرم مبالغ فيه على شارون.

برهن بوش أن ليس عنده جديد يقوله للعرب سوى شيء من الثرثرة المدروسة عن قرارات الأمم المتحدة ومبادئ السلام دون أن ينسى التذكير بمطلب إسرائيلي أميركي هو وجوب إطاحة القيادة الفلسطينية، مع بعض التطمينات للأردن.

بوش: سوريا لا تتعاون معنا
في حديث أجراه معه رئيس تحرير صحيفة الأهرام المصرية, قال الرئيس الأميركي جورج بوش إن سوريا لا تقوم بمحاربة الإرهاب ولا ترغب في التعاون مع واشنطن في مكافحته, وإن بلاده طلبت من سوريا إغلاق أحد مكاتب حزب الله في دمشق فرفضت, مما يعني أنه مازال عليه أن يفرض العقوبات عليها, وقال: إذا اتخذت قرارا بفرض عقوبات على سوريا, فذلك لرفضها أن تكون شريكا كاملا في الحرب على الإرهاب.

وفي الشأن الفلسطيني أوضح بوش أنه سيقوم بإرسال خطاب لرئيس الوزراء الفلسطيني يؤكد فيه التزامه بخريطة الطريق, وبقيام دولة فلسطينية, لكنه سيذكره بأن الوقت حان للتقدم, وإظهار قيادة فلسطينية جديدة مؤمنة بالإصلاح في مواجهة ما سماه الإرهاب, وفي تشكيل المؤسسات التي ستؤدي لقيام دولة ووضع دستور جديد.

لكنه أقر بأن قيام الدولة عام 2005 قد يكون صعبا وفق تعبيره, قائلا: أنا أقر بالفعل أن هذا الموعد تم تجاوزه, وبرر ذلك بتصاعد العنف واستبدال محمود عباس, مما جعل هذا الجدول الزمني غير واقعي. وأكد بوش أن الرئيس المصري يلعب دورا قياديا بالمنطقة, خاصة فيما يتعلق بقضية الأمن بين إسرائيل والفلسطينيين لأجل قيام الدولة الفلسطينية, ووصف مصر بأنها دولة رائعة.

وعن الوضع بالعراق قال بوش بالحرف: من الواضح أن سمعتنا تضررت كثيرا بسبب الأعمال الفظيعة والرهيبة وغير الإنسانية التي تعرض لها مسجونون عراقيون, اليوم لا أستطيع أن أخبرك كم أشعر بالأسف نحوهم ونحو عائلاتهم لما تعرضوا له من مهانة.

العد العكسي للقمة العربية
قالت صحيفة الوطن القطرية في افتتاحيتها إن العد العكسي يبدأ في القاهرة اليوم لانعقاد القمة العربية المؤجلة في تونس، في ظروف جديدة ليست أفضل حالا من الظروف التي أفشلت الانعقاد الشهر الماضي، وتساءلت هل سيتخذ العرب مواقف حاسمة بشأن قضاياهم الساخنة وما طرأ عليها من جديد؟

أمام وزراء الخارجية العرب الذين يلتقون اليوم بالقاهرة للتحضيرات النهائية لعقد القمة، التي يقع على كاهلها كثير من الأعباء الصعبة، في مقدمتها العمل على إنقاذ الشعب الفلسطيني وحمايته من المذابح وحرب الإبادة التي يشنها الإرهابي شارون.

وثانيها فضيحة التعذيب بالسجون الأميركية بالعراق المحتل، والتي تحتاج لوقفة عربية حاسمة وصلبة، ضمن إطار مشروع عربي شامل جاد للوقوف لجانب الشعب العراقي الشقيق.

الملفان الفلسطيني والعراقي هما الأسخن والأهم، ومصدران للتوتر وغياب الأمن وافتقاد الاستقرار، الأمر الذي يستدعي من وزراء الخارجية في اجتماعهم إعداد مشروعي قرارين قابلين للتنفيذ أولا.

ويتحملان المسؤولية في مساعدة الشعبين الشقيقين، بما يصلب مقاومتهما ويمنع قوات الاحتلال من استباحة دمائهما وكرامتهما، كما هو الحال الآن.

هل تؤجل القمة مرة أخرى؟
لفتت صحيفة الوطن الكويتية إلى وجود ثلاثة محاور خلافية قد تؤدي لتأجيل القمة العربية التي ستعقد في تونس للمرة الثانية.

ونقلت الصحيفة عن مصادرها بالجامعة العربية أن أحد الخلافات يتمثل في رفض عدد من الدول العربية مثل مصر والسعودية وسوريا لمبادرة تونس للإصلاح التي يراها البعض تسويقا للمبادرة الأميركية، إضافة لخلاف عراقي يمني برز للعلن على خلفية مشروع قدمته صنعاء بشأن "خريطة طريق" للأوضاع في العراق.

وتلفت إلى أنه في الوقت الذي أثارت مذكرة اليمن حفيظة العراقيين مما جعل وزير خارجية العراق يرسل رسالة خطية للأمين العام للجامعة العربية يؤكد خلالها تحفظ العراق على الخطة اليمنية.

أشارت الصحيفة إلى أن اليمن بعث بمذكرة جديدة لعمرو موسى أكد فيها إصراره على مناقشة المشروع في الاجتماع الوزاري التحضيري للقمة العربية.

من جهة أخرى أكدت مصادر الصحيفة أنه ورغم التوافق حول موعد القمة الذي حصل عليه الأمين العام للجامعة خلال جولته الأخيرة للدول العربية غير أن أجندة عدد من الزعماء العرب قد لا تسمح لهم بحضور القمة في الموعد الذي اقترحته تونس.

شركة إسرائيلية بالعراق
أكد الناطق الإعلامي الرسمي لوزارة النفط العراقية عاصم جهاد وجود شركة إسرائيلية تزود قوات الاحتلال في العراق بالوقود، وقال في تصريحات لصحيفة الخليج الإماراتية إن ذلك لا يعني تعاقد الوزارة مع شركات إسرائيلية، إذ إن وزارة النفط لم تتعاقد مع أي شركة إسرائيلية بمجال النفط.

وأوضح أن الاتفاق المبرم بين قوات الاحتلال والشركة الإسرائيلية خارج عن سيطرة الوزارة وصلاحيتها، ولا تمتلك أي صلاحية لإلغاء هذا العقد أو إيقافه.


الأجهزة الحكومية الأميركية منشغلة الآن بوضع اللمسات الأخيرة للعقوبات على سوريا, وتوقيع بوش عليها سيكون قريبا, ولكنني لا أريد التنبؤ بموعد لذلك

ريتشارد أرميتاج/ السفير

اتصالات أميركية سورية
كشف نائب وزير الخارجية الأميركية ريتشارد أرميتاج لمراسل صحيفة السفير في واشنطن وجود اتصالات بين ضباط أميركيين وسوريين لضبط الأوضاع على الحدود السورية العراقية التي وصفها بحدود مشتركة تحتاج لمراقبة, وقال: ما أعرفه أن هناك اتصالات عسكرية عسكرية, وهذا مناسب جدا وفكرة جيدة جدا.

وأوضح أرميتاج أن الأجهزة الحكومية الأميركية منشغلة الآن بوضع اللمسات الأخيرة للعقوبات على سوريا, وأن توقيع بوش عليها سيكون قريبا, ولكنني لا أريد التنبؤ بموعد لذلك.

وقال أيضا: اتصلنا بالإيرانيين وجاء وفد إيراني لبغداد التقيناه مع البريطانيين, ولكن هناك أكثر من رأي, فوفقا لمن تتحدث معه في إيران يمكنك الحصول على جواب مرن أو أقل مرونة.

المصدر : الصحافة العربية