في إطار مسلسل فضائح تعذيب قوات الاحتلال الأميركي للعراقيين داخل السجون الخاضعة لسيطرتهم في العراق, قالت صحيفة الوفد المصرية المعارضة إن فضيحة أخرى كشفت عنها مصادر هندية أمس حيث أشارت إلى إجبار قوات الاحتلال للعمال الهنود في العراق على العمل كعبيد في معسكراتها.

وأكدت الصحيفة تعرض العمال لشتى أنواع التعذيب علي أيدي جنود الاحتلال, وقال أحدهم لقد أجبرنا على طهي لحم الخنزير ونحن مسلمون, وقال إنهم تعرضوا للضرب المبرح ولم يسمح لهم بالنوم سوى ساعتين يوميا, وأكد أن قوات الاحتلال استخدمتهم دروعا بشرية خلال هجمات المقاومة العراقية على المعسكرات الأميركية.


جاء الدور علي مصر‏ ونظن أن المصريين الآن هم أكثر الناس شعورا بالاختناق‏ والعزلة والحصار القادمين بسرعة رهيبة،‏ ليس فقط بفعل التدخلات الأجنبية والنفوذ الأميركي‏‏ لكن أيضا بفعل الاحتقانات الداخلية والمظالم ومظاهر القهر والتهميش الاجتماعي‏ وإساءة استخدام السلطة واستغلال الثروة

الأهرام

من السودان إلى العراق
"سيناريو الاختراق‏..‏ من السودان إلى العراق"، كان ذلك عنوان مقال الأمين العام لاتحاد الصحفيين العرب صلاح الدين حافظ بصحيفة الأهرام المصرية، تحدث فيه عن اختراق خطير يعم العالم العربي بهدف تفكيكه وتفريغه من قوته لصالح إسرائيل.

وقال "منطقة في فوضى‏..‏ هذه هي خلاصة قراءة الخريطة العربية, فما يجري بالسودان وللسودان خطير‏,‏ يفتح أبواب الشيطان أمام تطورات دراماتيكية لهذا البلد العربي الأفريقي‏,‏ ذلك أنه للأسف يجري نحو الهاوية‏, وهاوية السودان غدا‏ لن تقل بحال عن هاوية فلسطين بالأمس‏,‏ وهاوية العراق اليوم‏,‏ وسوف تتبعه هاوية أخرى لدول عربية أخرى على القائمة‏.

وبينما قادتنا الكرام مازالوا غير متفقين على مجرد اللقاء للنظر في التحديات والمخاطر الرهيبة التي تتفجر كل يوم تحت أقدام الجميع‏,‏ فإن السفاح شارون يكمل الآن الأسوار حول إسرائيل الكبرى بابتلاع ‏90% من فلسطين التاريخية‏,‏ تاركا ‏10% فقط على شكل كانتونة للشعب الفلسطيني المقاوم‏,‏ ليأكل بعضه بعضا من شدة الجوع والفقر الذي ينتظره غدا".

وأضاف حافظ "الآن جاء الدور على مصر‏,‏ ونظن أن المصريين الآن هم أكثر الناس شعورا بالاختناق‏ والعزلة والحصار القادمين بسرعة رهيبة,‏ ليس فقط بفعل التدخلات الأجنبية والنفوذ الأميركي‏,‏ لكن أيضا بفعل الاحتقانات الداخلية والمظالم ومظاهر القهر والتهميش الاجتماعي‏,‏ وإساءة استخدام السلطة واستغلال الثروة".

هل يستيقظ العرب؟
أشارت صحيفة الخليج الإماراتية في افتتاحيتها إلى أن الرئيس الأميركي جورج بوش ومنافسه الديمقراطي في الانتخابات الرئاسية جون كيري لا يتركان فرصة دون إعلان ولائهما المطلق لإسرائيل, وإغداق الوعود لدعمها سياسيا وأمنيا, والوقوف إلى جانبها في حرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني.

كيري في سباق مع بوش في الحصول على رضا إسرائيل واليهود الأميركيين من خلال تقديم الوعود لكسب تأييدهم ورضاهم, ولا بأس أن يكون هذا الكم المخيف من الوعود على حساب العرب والفلسطينيين وحقوقهم, لأن العرب ما داموا على الحال الذي هم فيه خارج أي حساب فلا يستحقون إلا الاستخفاف.

كيري -في خطابه أمام المؤتمر السنوي لأقدم المنظمات اليهودية في الولايات المتحدة- أعرب عن فخره واعتزازه بالتزامه غير المتزعزع بدولة يهودية آمنة خلال خدمته طوال 20 سنة في مجلس الشيوخ.

يتضح من مواقف بوش وكيري أن السباق نحو البيت الأبيض يتم على حساب العرب لإرضاء إسرائيل وتحقيق أهدافها, فهل يستيقظ العرب؟

الانتهاكات اللاأخلاقية للاحتلال
كشفت صحيفة أخبار الخليج البحرينية أن شركة أميركية ذات سوابق في خطف الفتيات والمتاجرة بالمخدرات في عدد من دول العالم، كانت وراء التعذيب والانتهاكات اللاأخلاقية التي تعرض لها السجناء العراقيون في سجن أبو غريب على أيدي الجنود الأميركان.

وأوضحت الصحيفة -نقلا عن مصادر في الدائرة المعنية بالإشراف على السجون في العراق والتابعة لوزارة العمل- أن الشركة وتدعى دينكورب حصلت على عقد من البنتاغون بمئات الملايين من الدولارات يقضي بأن تقوم الشركة بتدريب الشرطة العراقية وبناء نظام قضائي ووضع نظام للسجون، منذ عدة أشهر وهي التي تشرف بشكل مباشر على إدارة السجون العراقية.

وأكدت المصادر أن دينكورب من الشركات المفضلة لدى البنتاغون ووكالة المخابرات الأميركية، حيث توفر عمالة مستعدة للقيام بأعمال مشبوهة تنأى الجهات الرسمية الأميركية عن ممارستها، كالاغتيالات والمتاجرة بالمخدرات وخطف البنات وبيعهن لجهات توظفهن في أعمال الدعارة.

وأكدت الصحيفة أن الشركة تحولت في العراق إلى عصابة تمارس جميع المحرمات الاجتماعية والأخلاقية والدينية, ومن الماضي الأسود لهذه الشركة -حسب الصحيفة- أنها حصلت على عقد لتدريب الشرطة في البوسنة فتحولت إلى عصابة لتجارة الحشيش وشراء الفتيات القاصرات من البوسنة والدول المجاورة وبيعهن لقوات حفظ السلام وقوات حلف الأطلسي هناك.

إعادة تعريب القضية الفلسطينية
طرح كاتب في يومية الرأي الأردنية أسئلة من قبيل ما هو المعنى السياسي للطرح الجديد بإعادة تعريب القضية الفلسطينية؟! وكيف يمكن تخليصها من تعقيدات قمة الرباط وتمثيل المنظمة، واتفاقات السلام في أوسلو وما بعد أوسلو؟ مشيرا إلى عدم وضوح معنى التعريب إلا إذا جرى الاعتقاد بأن الوضع الفلسطيني أصبح أكثر سوءا من الوضع العربي بحيث ترفع القضية لمستواه!

أغلب الظن أن طارحي هذه الفكرة الجديدة، إنما يريدون الوصول للقناعة التي وصل إليها أرييل شارون، بألا وجود لطرف فلسطيني يحاور إسرائيل لا يحاور الولايات المتحدة، وأن العرب قد يكونون هم طرف الحوار. وهذه قناعة متعبة نظريا ذلك أن آخر قمة عربية في بيروت قدمت لشارون وبوش مشروعا عربيا للسلام، لم يحاول أي منهما النظر إليه.

والمحصلة هي أن الطرف الآخر له مطلب لا يجد قبولا من الفلسطينيين، وعلى العرب أن يقبلوه بالنيابة عنهم.. في أقبح تعريب يمكن أن يلصق بالعرب في تاريخهم البعيد والقريب!

ما معنى تعريب القضية، وقد تعربت قرنا بطوله وبآلامه وأوجاعه، ما معنى سحب الدوريات الإسرائيلية من مقر المقاطعة في رام الله؟! ما الذي يمكن أن يحدث في قمة تونس المقبلة؟.. وهل كان تأجيلها له علاقة بمشروع شارون المرفوض؟ الإجابة تتمثل في انتظار رد معروف سلفا!.


بعيدا عن الإشادات المتبادلة بين واشنطن والرياض بالعلاقات المتينة بينهما فهذه العلاقات تمر بفترة امتحان قاسية منذ أحداث سبتمبر/أيلول ولا تزال مرشحة للمزيد من الاضطراب في الفترة المقبلة

القدس العربي

العلاقات السعودية الأميركية
تناول كاتب في صحيفة القدس العربي الاعتداء الذي شهدته مدينة ينبع السعودية مؤخرا واستهدف موظفين أجانب في مجمع صناعي، وقال إنه يكشف خطورة الأوضاع الأمنية في المملكة ومدى فاعلية ما سمى الحرب على الإرهاب.

وأضاف الكاتب: أثارت العملية مجددا موضوع العلاقات السعودية الأميركية وما إن كانت هذه العمليات ستقوي العلاقات أم تضعفها, فبعيدا عن الإشادات المتبادلة بين واشنطن والرياض بالعلاقات المتينة بينهما، فهذه العلاقات تمر بفترة امتحان قاسية منذ أحداث سبتمبر/أيلول، ولا تزال مرشحة للمزيد من الاضطراب في الفترة المقبلة.

ففي الأسبوع الماضي ردت الرياض على الدعوات الأميركية لها بالقيام بشيء من الانفتاح السياسي بأن الدعوة لمثل ذلك تصب في صالح تنظيم القاعدة الذي أصبحت نشاطاته عنوانا للتقارب بينهما تارة والتباعد أخرى.

ولكن التفجيرات التي حدثت مؤخرا في الرياض تكشف أن القاعدة ربما قررت الآن استهداف النظام الملكي في الجزيرة العربية. وسواء كان ذلك ناجما عن تغيير في السياسة على أساس القناعات، أم بسبب ضرورات الواقع, فقد أصبحت المملكة في مواجهة مفتوحة مع هذا التنظيم، وقد تؤدي لمفاجآت خطيرة.

عملية ينبع وتفجيرات الرياض -التي استهدفت مقرات سابقة لأجهزة الأمن السعودية- زادت من قلق العائلة المالكة، فهي إعلان بأن وقف إطلاق النار بين القاعدة والرياض أصبح لاغيا، وأن الأعمال الإرهابية لن تستثني المملكة ونظامها.

المصدر : الصحافة العربية