صور الأسرى المعذبين وتذبذب رد الفعل
آخر تحديث: 2004/5/4 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/3/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/5/4 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/3/15 هـ

صور الأسرى المعذبين وتذبذب رد الفعل

تطرقت افتتاحية صحيفة ديلي ميرور البريطانية لموضوع نشرها صور تعذيب الجنود الأميركيين للأسرى العراقيين، حيث قالت إن رد فعل المسؤولين في البداية كان إيجابيا ولكن يبدو أن ذلك تغير مع الوقت. ومنذ ذلك الحين شنت حملة مشينة من قبل المسؤولين للتشكيك في مصداقية التقرير.


هذه القصة ليست الأولى من نوعها بشأن ما يتعلق بسلوك بعض الجنود في العراق، بل سبقتها ادعاءات عديدة منها مقتل عراقي محتجز، الأمر الذي قد يقود لتعرض الجنود لتهم القتل

ديلي ميرور

وتشير الصحيفة إلى عدم سعادتها لنشرها الصور والتقرير الذي يبين فظائع الجنود الأميركيين في حق الأسرى، لكن الواجب المهني دعاها لضرورة النشر وكشف الحقائق التي لو لم تعرضها لما عرفت للعالم وظلت طي الكتمان.

وتقول ديلي ميرور إن هناك تساؤلاً هو الأقل أهمية, هل قام الجنود البريطانيون بضرب وتعذيب الأسرى العراقيين؟ فلو فعلوا فإن فضيحة كبرى تلوح في الأفق ويجب وقفها.

وتبين الصحيفة أن هذه القصة ليست الأولى من نوعها بشأن ما يتعلق بسلوك بعض الجنود في العراق، بل سبقتها ادعاءات عديدة منها مقتل عراقي محتجز، الأمر الذي قد يقود لتعرض الجنود لتهم القتل.

ومما لا شك فيه أن قيام الجنرال مايكل جاكسون -وهو المسؤول الأعلى في البلاد- بطلب سرعة وضرورة التحقيق في ما كشفته الصحيفة من فضائح وصور، علمه أكثر من غيره بضرورة المحافظة على صورة الجيش البريطاني في العراق.

هذا في حين قال متحدث باسم وزارة الدفاع المحافظ نيكولاس سيموز إنه لم يكن يجدر بالصحيفة نشر هذه الصور، لكن ديلي ميرور ردت بأن العالم له الحق في معرفة الحقيقة. وأضافت "الجنود الأميركيون يتعرضون الآن لمساءلات قانونية إثر ما قاموا به من أعمال في حين يتصرف الجنود البريطانيون في العراق بانضباط".

وتقول الصحيفة يجب أن نفخر بما يقوم به الجنود البريطانيون في العراق والتصرفات المشينة لقلة من الجنود يجب ألا تفسد ذلك.

صفقة الأسرى الثانية قريبا
كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية أن إسرائيل قد تتلقى في غضون أسبوع معلومات مهمة تخص الملاح الجوي الإسرائيلي المفقود رون أراد بواسطة جهة لبنانية لم تحددها.

وقالت الصحيفة -التي نقلت هذه المعلومات عن مصادر قريبة من صفقة تبادل الأسرى بين حزب الله وإسرائيل- إنه في حال التأكد من صحة هذه المعلومات، فسيتيح ذلك التقدم نحو تطبيق المرحلة الثانية من صفقة التبادل, التي تقضي بإفراج إسرائيل عن مزيد من الأسرى والسجناء العرب بينهم اللبناني سمير القنطار، مقابل الحصول على معلومات عن مصير أراد.

وأشارت الصحيفة إلى أن مصادرها تعتقد أن بحوزة حزب الله معلومات حقيقية عن رون أراد وثلاثة مفقودين في معركة السلطان, موضحة أن إسرائيل ستضطر قريبا لاتخاذ قرار حاسم بشأن السجين القنطار.

الأستراليون والحرب على العراق
قالت صحيفة دييب إكا غلوبل الهندية إن استطلاعا للرأي في أستراليا نشرت نتائجه الصحف الأسترالية اليوم, أظهر أن نصف الأستراليين يعتقدون أنه ما كان على حكومتهم الانضمام للغزو الذي قادته الولايات المتحدة على العراق، فيما لا يزال 40% يؤيدون قرار رئيس الوزراء جون هاوارد بإرسال جنود أستراليين إلى الحرب.

وتلفت الصحيفة إلى أن مسألة مواصلة الحرب ستكون موضوعا جوهريا خلال الانتخابات التي سيخوضها هاوارد في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، لاسيما أن استطلاعات الرأي الأخيرة أظهرت تراجع زعيم حزب العمل مارك لاثام لصالح هاوارد وذلك إثر وعد لاثام المثير للجدل بإعادة الجنود للوطن في عيد الميلاد إذا انتخب.

وتذكر الصحيفة أن هذا الاستطلاع الذي يأتي في وقت أكد فيه هاوارد موعد زيارته لواشنطن منتصف يونيو/ حزيران القادم لمناقشة المسألة العراقية وأمور أخرى.

أبو غريب من تعذيب إلى تعذيب
رفضت صحيفة
The Australian إجراء مقارنة بين ما يتعرض له السجناء العراقيون على أيدي القوات الأميركية وما كانوا يتعرضون له في عهد الرئيس السابق صدام حسين، ورأت أن الجيش الأميركي يبحث في دلالات هذه الانتهاكات والمتسببين فيها لمعاقبتهم أمام أعين الناس في حين كانت الانتهاكات في عهد صدام تتم دون عقاب.

بسبب أعمال سادية نحو ستة جنود أميركيين، أصيبت قوات التحالف بأكملها بنكسة في جهودها الرامية لكسب ود العراقيين، كيف يمكن للعراقيين أن يثقوا بها وها هي صور عراقيين يتعرضون لأبشع أنواع التعذيب الجسدي والاعتداءات الجنسية على أيدي سجانيهم.

تقول الصحيفة: الرمزية في هذه الحقيقة أنها تحدث في سجن أبو غريب، الذي عذب وقتل فيه صدام آلاف الأبرياء من العراقيين. إنها كالخنجر في قلب الرسالة التي تحاول أستراليا وقوات التحالف إيصالها للعالم.

في العراق أكثر من 150 ألف جندي، وليس من دلائل تشير لوقوع اعتداءات أفظع مما اقترفته مجموعة صغيرة من الجنود أصحاب الغرائز السادية والذين يتحكمون في رقاب أسرى الحرب. وحتى تأخذ العدالة مجراها يجب ألا تقتصر على محاكمة الذين شاركوا في التعذيب، بل من هم في المناصب القيادية الذين سمحوا بما حدث.


نتيجة التصويت على خطة شارون برهنت على أن حزب الليكود ليس متحدا خلفه ويخضع لابتزاز لوبي المستوطنين والجماعات التي تعارض أي شكل من أشكال قيام حكومة فلسطينية بين البحر المتوسط ونهر الأردن

The Age

الليكود ليس متحدا خلف شارون
رأت صحيفة
The Age أن رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون جنى ما قدمته يداه في خطة الانسحاب أحادية الجانب التي لم تلق دعما من حزب الليكود.

وقالت "نتيجة التصويت على خطة شارون برهنت على أن حزب الليكود ليس متحدا خلفه، ويخضع لابتزاز لوبي المستوطنين والجماعات التي تعارض أي شكل من أشكال قيام حكومة فلسطينية بين البحر المتوسط ونهر الأردن.

نتيجة تصويت الليكود ستسبب معضلة سياسية لشارون، لكنها ليست نهاية زعامته كما هو الحال في بعض الأنظمة الديمقراطية. وحتى يبقي خطته على قيد الحياة، يواصل شارون إصراره على تنفيذها إما بطلب الدعم في الكنيست من حزب العمل المعارض والأحزاب اليسارية الأخرى أو أن يتوجه مباشرة للمواطنين الإسرائيليين بإجراء استفتاء.

لقد علمتنا المحاولات التاريخية الفاشلة لإقامة سلام بين إسرائيل والفلسطينيين، أن هنالك أمرا حتميا واحدا، إنه لن تتم ترجمة عملية لأي خطة سلام لا تحظى بموافقة من طرفي الأزمة".

المصدر :