الليكود يصفع شارون في خطته
آخر تحديث: 2004/5/4 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/3/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/5/4 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/3/15 هـ

الليكود يصفع شارون في خطته

تناولت صحيفة الاتحاد الإماراتية في افتتاحيتها الخسارة التي مني بها رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون في الاستفتاء على خطة الفصل الأحادي والانسحاب من قطاع غزة، ووصفت الصحيفة الخسارة بالصفعة التي وجهت له من قبل حزب الليكود الذي يرأسه، واعتبرتها تحمل أكثر من دلالة ورسالة داخل الكيان الإسرائيلي وخارجه.

وقال إن الاستفتاء الليكودي وإن كان يحمل إعلان حجب ثقة عن رئيسه شارون إلا أنه يشير إلى أن الحزب المتطرف يرفض الاعتراف بخطأ سياسة الحرب القذرة التي يشنها ضد الفلسطينيين.

نتيجة الاستفتاء على خطة أصلا مثيرة للجدل وتخالف أسس ومرجعية السلام، تؤكد حقيقة ثابتة هي أن إسرائيل لا تريد السلام، والليكود لن يقف عند هذا الحد ليقرأ نتائج حربه القذرة ضد الشعب الفلسطيني على مدى السنوات الثلاث الماضية.

وتضيف الصحيفة: طريق السلام تعرفه إسرائيل جيدا ولكنها لا تريد السير فيه لأنها مازالت تعقد الوهم على مراهنات الليكود التي تجرها بالتأكيد إلى الهاوية وتهدد المنطقة بالسقوط في دوامة عنف جديدة.

شارون سيبتلع نصل السكين وسيتغاضى عن الإهانة التي لحقت به في بيته ومن أبنائه وأنصاره، ومن غير المستبعد أن يندفع لارتكاب المزيد من الجرائم ضد الشعب الفلسطيني الذي يكافح لأجل إقرار السلام العادل والشامل الذي يضمن له العيش فوق ترابه بكرامة وحرية.


قواتنا جاءت لحفظ الأمن ومكافحة الإرهاب ونسعى لتأمين أطفال ونساء موريتانيا من الأخطار المحدقة بهم

كوفر بلاك/ الخليج

ما بين واشنطن ونواكشوط
قالت صحيفة الخليج الإماراتية إن منسق مكتب مكافحة الإرهاب بوزارة الخارجية الأميركية كوفر بلاك في العاصمة الموريتانية نواكشوط كشف وجود قوات أميركية في موريتانيا قائلا: قواتنا جاءت لحفظ الأمن ومكافحة الإرهاب، ونسعى لتأمين أطفال ونساء موريتانيا من الأخطار المحدقة بهم.

ونفى سعي أميركا لبناء قواعد عسكرية ثابتة في موريتانيا، كما نفى علمه بوجود معتقلين موريتانيين في قاعدة غوانتانامو.

وهاجم عدد كبير من الصحافيين الموريتانيين -خلال ندوة صحافية تحدث فيها كوفر- المسؤولين الأميركيين، متهمين الولايات المتحدة بممارسة الكذب السياسي والتضليل الإعلامي. ففي الوقت الذي تحيي فيه اليوم العالمي لحرية الصحافة، تسعى جاهدة لخنق الأصوات الحرة ولا تتورع عن قتل الصحافيين الجادين.

حرية الصحافة بالعالم العربي
نشرت صحيفة أخبار الخليج البحرينية فحوى تقرير منظمة "مراسلون بلا حدود" حول أوضاع الصحافة في العالم عام 2003, وقالت الصحيفة إن الدول العربية سجلت أسوأ أداء في حرية الصحافة، حيث قتل 17 صحفيا في العالم العربي الذي وصفه التقرير بأنه يعاني انتهاكات مختلفة.

وأكد التقرير الذي تزامن مع الاحتفال باليوم العالمي لحرية الصحافة أن الحرب على العراق واستمرار النزاع الفلسطيني الإسرائيلي عرضا حرية الصحافة وسلامتها لمخاطر كثيرة.

وأشارت الصحيفة إلى أن التقرير وصف الاحتلال الأميركي للعراق بأنه عدواني للغاية تجاه الصحفيين، حيث قتل خمسة منهم بأيدي جنود أميركيين خلال القتال وبعده, كما لم يجر المسؤولون الأميركيون تحقيقات فعلية حول هذه الأحداث.

وشدد التقرير على أن من يريد العمل صحافيا في إيران أو العالم العربي فعليه عدم اجتياز الخطوط الحمر التي تضعها السلطات إذا أراد تجنب قمع الأنظمة الدكتاتورية والتعنتية والديمقراطيات على الورق، حسب الصحيفة.

الإرهاب في المغرب
كشفت صحيفة العلم المغربية أن أجهزة الأمن المغربية ألقت القبض أمس على ثلاثة إرهابيين في الدار البيضاء وضبطت معهم تصميما لصنع وتفجير قنبلة, وأنه يجري الآن البحث عن إرهابيين آخرين في المدينة فرا بعد مواجهة مع الشرطة في أحد أحيائها.

وأشارت الصحيفة إلى أن القبض على الإرهابيين جاء في إطار استكمال التحقيق في العمليات الإرهابية التي شهدها المغرب يوم 16 مايو/ أيار من العام الماضي.

الإذلال والمهانة للعرب والمسلمين
انتقدت صحيفة القدس العربي في افتتاحيتها عدم إدانة مجلس الحكم العراقي لصور التعذيب والإذلال المقززة التي تعرض لها المعتقلون العراقيون في سجن أبو غريب، واعتبرت أن الانتهاكات فاقت ممارسات الأنظمة الدكتاتورية بشاعة، والذين أقدموا عليها في سجون أميركا الديمقراطية متعطشون للانتقام، محتقنون بالأحقاد على العراقيين والعرب والمسلمين عامة.

فالهدف لم يكن جمع معلومات وإنما ممارسة أكبر قدر ممكن من المهانة والإذلال بهؤلاء، ومعظمهم لم يرتكبوا ذنبا، اللهم إلا إذا كانت مقاومة احتلال غاصب ظالم غير أخلاقي جريمة تستحق هذه الإهانات.

وتقول الصحيفة: المؤسف أن شخصا مثل الزعيم الكردي جلال الطالباني الذي تقلب بين الأيديولوجيات والحكومات الأجنبية يحاول الدفاع عن هذه الممارسات والتقليل من شأنها، بالقول إنها لا تقارن مع جرائم النظام السابق، وهو الرجل الذي جعل من التعذيب وإساءة معاملة المعتقلين الأكراد دستوره اليومي، ومن مجزرة حلبجة حائط مبكاه.

إنها وصمة عار ليس في تاريخ أميركا وقيمها الديمقراطية المزعومة، وإنما أيضا في تاريخ حلفائها، وخاصة أعضاء مجلس الحكم وبينهم رجال دين، وقادة تنظيمات تقول إنها إسلامية.

التعذيب من تقاليد العرب
اعتبر كاتب في صحيفة السفير اللبنانية أن فضيحة تعذيب المعتقلين العراقيين في سجن أبو غريب السيئ الصيت لم تثر إحساسا خاصا بالصدمة والذهول لدى الجمهور العربي، وهي بالتأكيد لن تعزز مشاعر العداء أو الكراهية لأميركا.

لم يندهش عرب كثيرون للفضيحة لأن التعذيب من التقاليد المعروفة في سجونهم ومعتقلاتهم التي لا يدخلها الصليب الأحمر أو منظمة العفو الدولية، ولا يخرج منها سجناء الرأي والضمير إلا وهم محمولون على نعوش!

لعل عربا كثيرين استغربوا الكشف عن الفضيحة أكثر من الفضيحة نفسها، لأنه يكشف إلى حد بعيد الاحتقار الأميركي العميق للمشاعر العربية، ويبدد الخدعة القائلة إن أميركا مهتمة حقا بكسب ود العرب وصداقتهم، ومعنية بالمساعدة في إصلاح أمورهم وتحديث مؤسساتهم وتطوير دولهم. أما القراءة العربية لما جرى بأميركا في الأيام الماضية فإنها لا تخلو من الاستغراب.

ويضيف الكاتب: صحيح أنه كانت هناك فرضيات عربية تقول إن الأميركيين تعمدوا الكشف عن صور تعذيب السجناء العراقيين لكي ينتقموا من صور التمثيل بجثث قتلاهم في الفلوجة، لكن أحدا من العرب لم يصدق أن أميركا بمثل هذه السذاجة بحيث تصر على أنها احتلت العراق لتحريره، وهي مهمة تحتمل بعض الأخطاء الجنسية بسجن أبو غريب.

لا أشباه لصدام
نقلت صحيفة الشرق الأوسط اللندنية عن علاء بشير الطبيب الخاص السابق لصدام حسين نفيه ما تردد عن وجود أشباه للرئيس العراقي المخلوع وإشارته إلى أن ما قيل بهذا الشأن هراء.

أعلن بشير عبر الصحيفة أنه بصدد نشر كتاب يروي ما وصفه بالحقيقة عن علاقته بالرئيس المخلوع ومساوئ نظامه، بما في ذلك قتله وزير الصحة رياض إبراهيم عام 1983.

وعن آخر مرة التقى فيها صدام، قال الطبيب للصحيفة إنه التقاه قبل ثلاثة أسابيع من سقوط النظام يوم 9 أبريل/نيسان 2003، حيث ذهبا للمستشفى العسكري لأخذ صور بالأشعة لظهر صدام الذي كان يشكو ألما.


الإدارة الأميركية ستعلن قريبا صيغة معدلة لمشروع الشرق الأوسط الكبير أعدت بالتنسيق مع دول حلف شمال الأطلسي ودول عربية وإسلامية لإطلاق إصلاحات سياسية واقتصادية واسعة

مسؤولون أميركيون/ الحياة

أميركا تعدل إصلاحاتها
أكد مسؤولون أميركيون أن الإدارة الأميركية ستعلن قريبا صيغة معدلة لمشروع الشرق الأوسط الكبير -أعدت بالتنسيق مع دول حلف شمال الأطلسي ودول عربية وإسلامية- لإطلاق إصلاحات سياسية واقتصادية واسعة النطاق.

ونقلت صحيفة الحياة أن المسؤولين يضعون اللمسات الأخيرة على المشروع الذي عدل لضمان حصوله على دعم الحلفاء الأطلسيين والاتحاد الأوروبي وتأييد القمة العربية التي ستنعقد بتونس أواخر الشهر الجاري.

وقال مسؤول ساهم في صوغ المشروع إن توقيت إطلاق المشروع قد لا يكون مثاليا في ضوء تدهور الأوضاع في العراق والتزام واشنطن بتأييد خطة الفصل التي طرحها رئيس الوزراء الإسرائيلي, فضلا عن نشر صور تعذيب معتقلين عراقيين, إلا أننا -والكلام للمسؤول الأميركي- مضطرون لإعلان الخطة قبل انعقاد القمة العربية وقبل قمة حلف شمال الأطلسي في يونيو/حزيران المقبل.

وفي حين أن وثيقة الإصلاح المقترحة لن تكون بديلا عن ضرورة تحقيق سلام عربي إسرائيلي, إلا أننا لا نستطيع ترك الإصلاح رهينة لعملية السلام -حسب قوله- بل نعتقد أنه يجب أن نواصل العمل على الجبهتين بشكل منفصل.

وتضيف الحياة: الإدارة الأميركية اقتربت أيضا من الاتفاق مع دول الأطلسي والاتحاد الأوروبي على مشروع مواز يحمل اسم مبادرة إسطنبول للتعاون, تسعى لتعزيز علاقات الدول الغربية مع دول الشرق الأوسط من خلال عرض شراكة في المجال العسكري والأمني, من المقرر أن يعلن عنها خلال قمة الناتو في إسطنبول.

المصدر : الصحافة العربية