البنتاغون يعترف بأنه لم يقدم للكونغرس نسخة كاملة من تقرير فضيحة تعذيب المعتقلين العراقيين

الرياض


ألقت الصحف العربية اليوم الضوء على الموضوع العراقي، فأشارت صحيفة الرياض السعودية إلى أن وزارة الدفاع الأميركية اعترفت بأنها لم تقدم للجنة خدمات الأسلحة المنبثقة عن مجلس الشيوخ الأميركي نسخة كاملة من التقرير الذي وضعه الجيش الأميركي فيما يتعلق بفضائح التعذيب في سجن أبوغريب.

وقال مصدر في البنتاغون إن "هذا التقرير يتضمن أكثر من ستة آلاف صفحة، وبه تفاصيل ما جرى في سجن أبوغريب، وأسماء المسؤولين عنه، ومعلومات كثيرة عن ما حدث فيه".

وسارع المتحدث باسم البنتاغون لورانس دي ريتا إلى الإشارة إلى أن الوزارة لم تحاول أن تخفي أي معلومات، وأن الوزارة ستقوم بإرسال جميع الصفحات التي كانت ناقصة في التقرير الذي قدم للجنة، والتي تصل إلى أكثر من ألفي صفحة.

وذكرت صحيفة الخليج الإماراتية أن رئيس الوزراء البريطاني توني بلير أعلن أنه يأمل فعلا خفضا كبيرا لعدد القوات البريطانية في العراق قبل نهاية السنة المقبلة.

ونفى بلير مجددا وجود خلافات بين واشنطن ولندن، وأكد أنه لن يتنحى وسيقود حزب العمال في الانتخابات. وقال بلير إن "قرارا حول إرسال محتمل لتعزيزات عسكرية بريطانية إلى العراق سيتخذ في الأسابيع المقبلة".

وأضاف بلير أن "هذا القرار غير مؤجل بسبب الانتخابات، وعلينا التأكد من أننا نتخذ القرار الصائب، وهناك العديد من الخيارات التي يتم التفكير فيها، لكن علينا البقاء هناك إلى حين إنجاز العمل".

وقالت صحيفة الجزيرة السعودية إن ضابطا كبيرا في الجيش العراقي السابق رجح أن تكون القوات الأميركية قد جلبت إلى العراق قنابل كيماوية بهدف تحويل أنظار العالم وإشغاله عن فضيحة الانتهاكات في سجن أبوغريب.

وقال الضابط إن "هذا النوع من القنابل التي أشاع المسؤولون الأميركان قضية العثور عليه مؤخرا في العراق هو في الأصل أميركي المنشأ وقد باعته إدارة الرئيس ريغان إلى صدام حسين ليستخدمه ضد إيران، لكن العراق تخلص من جميع هذه القنابل بعد حرب الخليج الثانية عام 1991".

وكشف ضباط في الجيش العراقي السابق قبلوا التعامل مع قوات الاحتلال، أن القوات الأميركية قامت بحفر خنادق كبيرة ثم طمرت صناديق معدنية فيها وذلك في الصحراء قرب الحدود المشتركة العراقية الأردنية السورية، وأكدوا أن هناك سيناريو أميركي للإعلان عن اكتشاف أسلحة كيماوية في الصحراء العراقية في الوقت الذي يناسبها، وأن جهاز المخابرات الأميركية أعلمهم أنه يترتب عليهم في وقت قريب الإعلان عن وجود مواد خام لصنع الأسلحة الكيماوية والبيولوجية في الصحراء العراقية في المكان نفسه.

سلطات عرفات
وبشأن الاجتماع الأخير بين الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ورئيس جهاز المخابرات المصرية العامة اللواء عمر سليمان، كشفت صحيفة القدس العربي اللندنية أن سليمان نقل لعرفات مجموعة من المطالب بشأن الترتيبات الأمنية والسياسية اللازمة لتسهيل الانسحاب الإسرائيلي الجزئي من قطاع غزة، وأمهله حتى منتصف الشهر المقبل لإعطاء رأي محدد وواضح بشأنها.

وقالت الصحيفة إن "اللواء سليمان قدم لعرفات ثلاثة مطالب واضحة: هي توحيد أجهزة الأمن الفلسطينية في ثلاثة أجهزة، وطرد جميع قادة أجهزة الأمن وضباطه المتهمين بالفساد, وتعيين وزيرين للداخلية والأمن من الشخصيات النظيفة التي تتمتع باحترام داخلي ولم تثر حولها أي شبهات بالفساد السياسي أو المالي، وإعطاء صلاحيات سياسية وأمنية واسعة لأحمد قريع، وتحول عرفات إلي رئيس شرفي، وعدم عرقلة المفاوضات أو عقد تحالفات مع الجماعات الإسلامية المتطرفة، وتشجيع القيادات الشابة في حركة فتح، وإعادة توحيد صفوف التنظيم بحيث يتحول إلي قوة اعتدال حقيقية في مواجهة الجماعات الإسلامية المتطرفة".

وأكدت الصحيفة أن اللواء سليمان قال صراحة للرئيس عرفات إن "عدم قبوله بهذه المطالب مجتمعة سيعني رفع الحماية الأميركية والمصرية عنه"، مما يعني إعطاء شارون الضوء الأخضر لتصفية عرفات.

الملف النووي الإيراني


طهران تؤكد أن رغبتها في إيجاد تسوية سريعة لملفها النووي قبل الاجتماع المقبل لوكالة الطاقة لا صلة لها بأي محاولات إيرانية للتستر على برامج نووية

الرأي العام


وفي الملف النووي الإيراني، أشارت صحيفة الرأي العام الكويتية إلى أن طهران أكدت أن رغبتها في إيجاد تسوية سريعة لملفها النووي في الاجتماع المقبل لمجلس حكام وكالة الطاقة الذرية، لا صلة لها بأي محاولات إيرانية للتستر على برامج نووية سرية.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية حميد رضا آصفي إن "غلق هذا الملف سيمهد السبيل أمام المجموعة الأوروبية لبدء تعاونها مع إيران في إطار التقنية النووية المستخدمة للأغراض المدنية"، معربا عن أمله "في وفاء هذه المجموعة بتعهداتها حيال طهران".

وفي معرض رده على سؤال للصحيفة في شأن مستوى تعاون بلاده مع الحكومة العراقية الانتقالية التي سيترأسها إياد علاوي، قال آصفي إن "هذا الانتخاب جاء عبر إرادة عراقية، وإننا نرغب في تشكيل حكومة تتمتع بالاستقلالية، كما نأمل في نقل غير منقوص للسيادة إلى الشعب العراقي، وجلاء عاجل للمحتلين عن الأراضي العراقية".

وأضاف آصفي أنه "من غير الوارد حصول تعاون بين إيران وأميركا في العراق، ولا يمكن لإيران أن تتعاون مع قوة محتلة ترتكب الجرائم ضد الأماكن المقدسة الشيعية هناك".

المصدر : الصحافة العربية