لندن أقرت رسميا ولأول مرة بأن الجيش البريطاني يحقق في فضيحة تعذيب المعتقلين العراقيين

إندبندنت أون صنداي


ألقت الصحف الغربية اليوم الضوء على تطورات المأزق العراقي، فقالت صحيفة إندبندنت أون صنداي البريطانية إن الحكومة البريطانية أقرت رسميا ولأول مرة بأن الجيش البريطاني يقوم بالتحقيق في حوادث مقتل عشرة مدنيين عراقيين لقوا حتفهم نتيجة للمعاملة القاسية التي واجهوها على أيدي القوات البريطانية في العراق.

وأشارت الصحيفة إلى أن الانتهاكات التي تعرض لها العراقيون من قبل الجنود البريطانيين أفظع مما كان يعتقد في السابق.

وذكرت صحيفة واشنطن بوست الأميركية أن النفقات الأمنية في العراق زادت بأكثر من 500 مليون دولار عما كان متوقعا, خاصة مع ارتفاع المخاوف الأمنية وقرب تسليم السلطة لحكومة عراقية مؤقتة، وتوقع زيادة أعمال المقاومة بالعراق مع قرب موعد تسليم السلطة.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول عراقي قوله إن الهيئة التابعة لسلطات الاحتلال والتي لها الكلمة العليا في إنفاق أموال مبيعات النفط العراقي قررت الشهر الماضي تخصيص مبلغ 500 مليون دولار تحت بند الحاجة الطارئة لزيادة الأمن.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الأموال ستستخدم في إعادة إعمار مرتبطة بالأمن وتلبية الاحتياجات الأمنية, مثل شراء سيارات مدرعة, وتوقيع عقود في مجال الأمن, وإنشاء مدرسة لتدريب نحو خمسة آلاف شخص تمهيدا لإلحاقهم بوزارة العدل لحماية رجال القضاء من عمليات الاغتيال.


القادة العسكريون البريطانيون ممتعضون بعد قرار تأجيل إرسال تعزيزات للوحدات البريطانية في العراق

ديلي تلغراف


وكشفت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية عن وجود امتعاض بين عدد من القادة العسكريين البريطانيين بعد قرار رئيس الوزراء البريطاني توني بلير تأجيل إرسال تعزيزات للوحدات البريطانية المشاركة في احتلال العراق.

وأكدت الصحيفة أن كبار القادة يعتقدون أن قرار بلير يمكن أن تكون له آثار خطيرة على القوات البريطانية الموجودة بالعراق والبالغ عددها ثمانية آلاف وسبعمائة جندي.

وقالوا إنهم "يخشون أن يعتقد المقاومون في العراق أن قرار تأجيل نشر مزيد من القوات هناك علامة على الضعف مما يشجعهم على تنفيذ المزيد من الهجمات على قواتنا".

المصدر :